بسم الله الرحمن الرحيم

 تهاني و تبريكات من الجبهة العربية لتحرير الاحواز لمناسبة عيد الاضحى المبارك

كل عام و المسلمين كافة و الأحوازيين خاصة بألف خير

 

ياأبناء شعبنا العربي الاحوازي و كافة تنظيماته في الداخل و الخارج   

ياأبناء الامتين العربية و الاسلامية في كل مكان

نتقدم اليكم أين ما كنتم ايها الاخوة والأخوات، حاملين اليكم الود و المحبة بهذا العيد الاغرلنقول لكم 

عيدكم مبارك و اسعدالله ايامكم جميعا و كل عام وانتم بألف ألف خير، وجعل الله ايامكم افراحا و بهجة و سرورا ، و ادامها عليكم بالسعادة و الحياة المليئة بالخير و الصحة و التوفيق و اليمن و البركة و الأمان في اوطانكم و جعل كيد اعدائكم في نحورهم انشاءالله و خلصكم من كل مكروه انه سميع مجيب.

انه عيد نتشرف و نفخر به ، و نترحم فيه على امواتنا عموما و شهدائنا خصوصا ، لانه يوم عظيم و شريف و مبروك ، نتوجه فيه كلنا الى الله بالدعاء أن يرزقنا الصحة و الامان و الطاعة و الغفران ، و ينصر المظلومين الصابرين و الثائرين على الطغيان ، الرافضين للذل والحرمان و الواقفين بوجه اعداء حرية الانسان ، امثال حكام الشر والبلية و السوء القابعين في عاصمة الموت طهران .

ما احلى ايام العيد على الانسان و هو يجتمع مع اهله و اطفاله عندما يلتفون حوله و يتطلعون اليه و هو يوزع عليهم هدايا العيد كي يتباهون بها امام اقرانهم لابسين اجمل الملابس التي جلبها لهم والدهم من السوق بهذه المناسبة السعيدة فأدخل الفرح في نفوسهم ، و كذلك عندما يخرجون من جيوبهم نقود العيدية يعدونها وهم فرحين بالعيد و عيدية والدهم ، و لكن ماذا ترك المحتلون لاطفال شهدائنا في هذا العيد و بقية الاعياد ؟ و ماذا فعل هذا العدو الازلي في وطننا الحبيب و هو يزرع الحزن في النفوس بدلا من الفرح ، و البكاء بدلا من الزقاريد ، و ابدل زقزقة العصافير فوق اغصان الشجربأزيز الرصاص من فوهات البنادق المصوبة نحو صدور ابنائنا الغر الميامين ؟ اؤلئك الشهداء الذين وقفوا بكل بسالة و شموخ امام  ادوات قتله التي اراد بها أن يقتل فيهم روح التحدي العربي المتجذر في نفوسهم ، لكنه رأى ما رأى من شجاعة و صمود أبطال الأحوازعلى مر الاجيال و منذ يوم احتلاله ظلما و زورا لارضنا الى هذا اليوم، و انه كل ما اوغل في القتل و الجرائم  أزداد الاحوازيون اصرارا و عزيمة على المضي قدما في مطالبة حقهم المشروع  والنضال من اجل تحرير ارضهم المغتصبة منه .

مذا يقول المحتلون للواحد الاحد و هم يقتلون الابرياء و يمثلون بجثثهم و يتركون عوائلهم و اطفالهم في مثل هذه الاعياد محرومون من الوالد ، و الوالدين محرومون من الولد ، و الاخوة محرومون من اخوتهم ، و الاصدقاء محرومون من اصدقائهم ؟ لكن فليعلم هؤلاء القتلة المحترفون أن للباطل جوله  و أن الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون و لابد للقيد أن ينكسر و لابد لليل أن ينجلي .

و هنا لابد لنا من أن نذكر اسرانا و هم خلف القضبان مازالو يقاومون العدو المحتل من خلال صبرهم و صمودهم رافعين شارة النصر القادم انشاءالله ، ايمانا منهم بتحقيقه على يد ابناء شعبنا العربي الاحوازي الثائر الصامد الذين هم في ساحات النصال يواجهون اشد و اشرس عدو عرفته المعمورة و التاريخ ، و الذي لابد له من أن يصغر امام ارادة و عزم الثائرين الأبطال . قروا عينا ايها الصامدون الاحرار فأن في الأحواز رجال لا يعرفون الكلل و الملل ، و لا يخافون عدوهم مهما زاد من بطشه في حقهم ، و انهم على العهد باقون ، و في طريقكم و طريق الشهداء سائرون ، و بعون الله سيزرعون البسمة فوق شفاه اطفالكم  و اطفالهم وعوائلكم و عوائلهم ،  و مصممون أن لن ينثنون عن هذا   و لن  يحيدون .

أن في العيد تتطهر النفوس و القلوب ، و يملؤها الصفاء و الصلح بين الأخوة و الأحبة ، فعلينا أن نبادر و نسارع في أزالة الخلافات ، و يزرع كل منا قبلة على وجنتي اخيه و يقف معه جنبا الى جنب من أجل احترام دم الشهداء ، و من اجل الأيتام الذين تركوهم امانة في اعناقنا ، فتعالوا نتصافح و نتماسى و نتصابح ، و ننسف كل ما يعيقنا في الوصول الى بعضنا البعض ، تعالوا ننشد معا للوطن السليب ، للاحواز الحبيب أنشودة الوطن الواحد ، انشودة الهدف الواحد ، أنشودة الثوار بوجه العدو الواحد ، و تعالوا معا نسير في الطريق الواحد و نشد أزر بعضنا البعض ، و لا ندع عدونا يدخل بيننا و يجعل منا نحن ابناء الشعب الواحد اشلاء مجزأة ، لانه بذلك هو الفائز الوحيد و نحن  و الوطن الخاسر الأكبر لا سامح الله و العكس صحيح .

مرة اخرى كل عام و انتم بألف خير ايهاالأحوازيون و انشاءالله نراكم في الوطن المحرر بعون الله و بهمتكم  ، مسرورين فرحين  بمثل هذا العيد و كل الأعياد و أن الله على ذلك لقدير .

 أشرف الأعياد و عساكم  و كافة المسلمين من عواده .

 

الرحمة و المغفرة للشهداء عموما و شهداء الأحواز خصوصا

 

والحرية لسجنائنا الأبطال في الداخل و الخارج ان شاءالله

 

 

 19-12-2007