تنويه هام

 

الإخوة والأخوات الأفاضل

تحية الوطن وبعد:

 

وردتنا مثلما وردتكم، مادة مشبوهة من قبل جهة غير معروفة، معنونة بوكالة المحمرة للأنباء (مونا)، والوكالة منها براء.

 

إذ أن المادة الواردة، والتي سنرفقها إليكم، لا تمت بصلة إلى وكالة المحمرة للأنباء، وتنوه الوكالة، أن الجهة هذه، ومن باب السرقة والاستيلاء غير المشروع والباطل، قامت بعنونة مادتها المشبوهة بعنوان وكالة المحمرة للأنباء، ولا تستبعد الوكالة من أن تكون هذه الجهة مرتبطة بالعدو الأجنبي المحتل، تهدف إلى النيل من المؤسسات الوطنية الأحوازية الجادة.

 

وتذكر الوكالة بان أي مادة ترد بعنوان آخر غير عنوان الوكالة المعروف وهو: almohamara@gmail.com، فان المادة تلك، لا يمكن أن تكون صحيحة ولا تتسم بالمصداقية ولا الدقة، وإنما تهدف النيل من قضيتنا الأحوازية العادلة والمساس من الشخصيات الوطنية الأحوازية المناضلة.

 

ولعلكم لاحظتم، مثلما لاحظت الوكالة، بان المادة الواردة من العنوان المجهول وهو: ahwazsadaw@yahoo.com، قد اعتمدت المساس والطعن بشخصيتين وطنيتين أحوازيتين، عرفتا بالعمل الجاد والدءوب في سبيل نصرة القضية الأحوازية العادلة، وان المتتبع للمستجدات الأحوازية، يمكنه معرفة ذلك بوضوح تام، وبقليل من التمعن والعودة إلى الذاكرة، يمكنه توجيه أصبع التهمة والشك من يقف خلف هذه الفعلة اللا أخلاقية والمشينة والتي تنم عن نفس مريضة.

 

وتنفي وكالة المحمرة للأنباء (مونا)، نفيا قاطعا ما ورد في المادة المشبوهة من اتهام، على أساس انه لم ولن يرد الوكالة أي خبرا كهذا، ولا علم للوكالة بما ورد في المادة المغرضة، وتعرب وكالة المحمرة للأنباء (مونا) عن اشمئزازها من مثل هذه الأعمال التي لا يمكن إلا أن تكون بدافع الحقد والكراهية التي يتسم بها المحتل الفارسي الأجنبي، وكثيرا ما اعتدنا على مثل هذه الحيل، إلا أنها قد أحبطت جميعا بفضل الصمود الأسطوري لشعبنا العربي الأحوازي الأبي، ومثابرة عناصر الوكالة من الوطنين الشرفاء والمخلصين، ومراسليها الجادين الصادقين.

 

وترجو وكالة المحمرة للأنباء من المواقع التي قامت بنشر المادة المشبوهة، بما في ذلك الموقع التابع لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي (www.alahwaz.info)، وموقع الرافدين الموقر، بإزالة هذه المادة المشبوهة المنسوبة إلى الوكالة، وعدم القيام بنشر أية مادة ونسبها إلى الوكالة، إلا إذا كانت المادة قد وردت من عنوان وكالة المحمرة للأنباء المذكور أعلاه.

 

 وتعلن وكالة المحمرة للأنباء (مونا) عن براءتها التامة من هذه المادة المشبوهة والمغرضة، وتعرب الوكالة بان المساهمة في نشر هذه المادة، إنما يصب في مصلحة أعداء القضية الأحوازية العادلة، وفي مقدمتهم الدولة الإيرانية المحتلة للأحواز.

 

وستبقى وكالة المحمرة للأنباء (مونا)، راية إعلامية وطنية أحوازية خفاقة، مواصلة نهجها الوطني، وعملها النوعي، مخترقة جميع حواجز الصمت، محطمة الحصار الشديد الذي يحاول العدو الإيراني الأجنبي المحتل، فرضه على انجازات شعبنا العربي الأحوازي الأبي.

 

مع فائق احترام وتقدير

وكالة المحمرة للأنباء (مونا)

almohamara@gmail.com

 

 

المادة المشبوهة

 

 

أحوازيان اثنان يلتقيان بوفد ايراني في قلب مصر العروبة

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) - عواصم- أمستردام - برن- القاهرة

 

جمع في لقاء هام مسئولي رفيع المستوى من فلسطين و ايران و مصر يوم الأربعاء الماضي الموافق 12-12-2007 في القاهرة لبحث ملفات امنية و سياسية و اقتصادية. و تم هذا الاجتماع قبيل زيارة السفير حسن ضرار مساعد وزير الخارجية المصرية  و الوفد المرافق له لطهران في اليوم التالي لاستكمال الحوار بهدف مناقشة العلاقات الثانية و القضايا الإقليمية و الدولية. و حضر هذا الاجتماع شخصان احوازيان سافر احدهم من هولندا ( عادل-س) بتنسيق مسبق للقاء مع الوفد الايراني على هامش الاجتماع. و قد تم إعداد و طبخ هذا اللقاء عن طريق (طالب-م) من سويسرا.

في ترصد لوكالة المحمرة للانباء عن مغزى و هدف لقاء الاحوازيين الاثنين بالوفد الايراني في القاهرة و التحري من الاطراف المختلفة و ذوي الشأن توصلت الوكالة الى النتائج التالية : اولا سبق هذا القاء اتصالات هاتفية بين الشخصين المذكوريين و مسئولي في السفارات الايرانية في عواصم الدول العربية بواسطة بعض الشخصيات المصرية و العراقية للتوسط في ما بينهم بطلب من الاحوازيين الاثنين للحصول على بعض التفاهم و بناء العلاقة السرية على أساس تفعيل البنود المعطلة من الدستور الإيراني و التنسيق للعب الدور المدافع عن القضية الاحوازية بخطط و مشاريع ومصالح متقابلة بين الطرفين. و حسب المعلومات الدقيقة لدى وكالة المحمرة للانباء فان هذه المحاولة ليس الاولى من نوعها التي بذلها و قام بها السيد (طالب-م) بل سبقتها عدة رسائل و واسطات منها رسالة خطية إلى السيد المرشد الأعلى للثورة الايرانية, خامنئي  يلتمسه بفتح صفحة جديدة لحل المشاكل, قبل استغلالها من قبل أمريكا و تضعيف أركان الدولة الإسلامية في ايران. و الرسالة الأخرى إلى السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبناني يناشده بالوساطة و إيصال مطالبه و حزبه (حزب الوطني العربستاني) إلى المسئولين  الإيرانيين بنفس السياق و الهدف.

 

17-12-2007

 

انتهت المادة.

 

24-12-2007