النظام الإيراني يرتكب جريمة أخرى في الأهواز(الأحواز)

منظمة حقوق الإنسان الاهوازية

 

قامت الأجهزة الأمنية الإيرانية في الثاني عشر من تشرين  الثاني من عام  2007  باعتقال العشرات من المتظاهرين الأهوازيين بعد الانتهاء من صلاة عيد الفطر المبارك واقتادتهم إلى المعتقلات المنتشرة  في  مدينة الأهواز .

و منذ ذلك الوقت و عوائل المعتقلين  يبحثون عن مصير أبنائهم المفقودين  إلا انه و كل ما راجعوا تلك المراكز  لم يحصلوا على أي نتيجة ، حتى  أبلغت السلطات  بعض العوائل بأنها وجدت  بعض جثث أبنائهم  على أرصفة  الشوارع  والبعض الآخر منها ملقاة في نهر كارون

 وقد حصلت منظمة حقوق الإنسان الاهوازية على قائمة أولية من أسماء بعض المواطنين المغدورين وهم كل من :  

1 - غيبان عبيداوي ابن جاسم ، 38 عام ، عامل ، متزوج و لديه 4 أطفال حسب أقوال عائلته بأنهم بعد استلام جثته شاهدوا آثار التعذيب و الجروح العميقة على وجهه و كل جسمه،كما أن أثنين من أصابعه مبتورتان، كما أن السلطات أبلغت عائلته بأنها وجدت جثته  طافية  فوق مياه نهر كارون في 12 ديسمبر من  عام 2007  .

2 - علي الجلداوي بن شاوي، أعزب عمله بيع مواد غذائية كان منذ اعتقاله   مجهول المكان ويقال انه تم العثور على جسده في احد شوارع مدينة الأهواز  وآثار التعذيب ظاهرة على أنحاء بدنه بوضوح.

3ـ طارق موسوي، 30 عاما ،عامل ، وجد جثمانه يوم 12 ديسمبر في نهر كارون و كانت آثار التعذيب ظاهرة على جسمه و بعض أصابع يده مبتورة .

4 ـ علي عبيداوي سواري بن غانم،كان والده عضو سابق في مجلس بلدية الحميدية ، 37 عام ، متزوج ولديه ولدين ، سائق تاكسي ، وجد جثمانه في 20 ديسمبر ملقى  في نهر كارون و عليه آثار التعذيب .

5 ـ يوسف لفته بور بن مجيد ، 24 عام ،  أعزب  من سكان مدينة  الحميدية ، منذ اعتقاله وحتى اليوم لم يعثر عليه ،تقول عائلته انه من المحتمل  قد قتل تحت التعذيب وقد اخفت  السلطات جسده .  

6 ـ احمد ساعدي مرمضي بن كريم ، 23 عام ، متزوج ، سائق تاكسي ،  تقول عائلته انه منذ اعتقاله  وحتى الآن لم يعثر عليه  ومن المحتمل  انه كإخوانه من باقي المعتقلين وقد توفی تحت التعذيب ولهذا السبب  قامت السلطات بإخفاء جسده .

7 ـ صالح عامري المعروف ب " أحمد الجزائري " ، 76 عام ، من قيادات جبهة تحرير عربستان  والتي حلت نفسها  بعد الثورة عام 1979 ،  والذي  اعتزل العمل السياسي منذ ذلك الحين وقد أفادت أسرته  انه تعرض للتعذيب الجسدي  والنفسي .

8 – وليد نيسي ، 50 عاما  متزوج وله 5 أولاد  من احد العاملين في مؤسسة إشراق الأدبية  في مدينة الأهواز  تفيد عائلته انه ومنذ اعتقاله وحتى اليوم  لم يعثر على اثر له وقد اعتقل في حزيران من عام 2007  مع مجموعة  ضمت ما يقارب 50 مواطنا من العاملين في هذه المؤسسة  ومنذ اعتقاله وحتى اليوم لم يعثر على أي اثر له و يخشى انه قد قتل تحت التعذیب.

و هناک شخص واحد أطلق سراحه و هو عادل جلداوي  .

 إن منظمة  حقوق الإنسان الاهوازية إذ تندد بهذه الاعتقالات والاغتيالات ،   تناشد كافة منظمات حقوق الإنسان وخاصة تلك المنضوية  تحت  لواء هيئة الأمم المتحدة للتحرك العاجل و الفوري للتحقيق في هذه الجريمة النكراء والعمل  بكل ما لديها من إمكانيات من أجل معرفة مصير المعتقلين،لان ذنبهم الوحيد  كان مشاركتهم قي تجمع سلمي للتعبير عن استيائهم من استمرار الاعتقالات العشوائية التي تمارسها السلطات الإيرانية بحق أبناء الشعب العربي الاهوازي .

 

 25-12-2007