مظاهرات أحوازية في السويد تنديدا بالجرائم الفارسية بحق أبناء شعبنا

أقامت الجالية الأحوازية في السويد مظاهرة شعبية في ساحة الاحتفالات بالعاصمة السويدية ستوكهولم وأدانت وأستنكرت جرائم النظام الايراني الغاشم بحق الشعب العربي الاحوازي الأبي ,الشعب الذي أثبت تمسكه بهويته الوطنية رغم مكائد الاحتلال ومحاولاته الخائبة للنيل من أرادته وأصراره على مطالبته بحقوقه القانونية والشرعية ألتي أقرتها المجاميع الدولية وقبلها الشرائع والاعراف البشرية ,أن حق الحياة بحرية وفي ظل نظام يسوده القانون والعدل والانصاف مايأتي بمساهمة الافراد والمؤسسات المدنية التي هي بنوعها تشكل الارادة الشعبية وتلبي طلباته وتؤمن له العيش الكريم حق انساني وشرعي لكل فرد,فيستطيع الفرد ـ الأنسان ـ أن يحصل على حقوقه ويرقى من خلاله ويعبر عن شعوره ويمارس هواياته ويتعلم ويشارك المجموعة الانسانية في بناء الحضارة الكونية ,أثبت للجميع أن النظام العنصري الفارسي في أيران ولو يفتح بعض النوافذ مؤقتا لحركة ثقافية او سياسية ضمن الظروف الدولية ـ الاقليمية ـ الداخلية لكنه سرعان ما يرجع ويغلقها ويزج بالسجون كل من ينشط بهذي المجالات ,لأنه أساسا هذا النظام لا يؤمن بالوجود الذاتي لللشعب الاحوازي والشعوب الاخرى وهذي التجربة اتضحت خلال عقود الاحتلال وتكررت و السجناء في الاحواز اليوم هم نشطاء السلك الثقافي والصحافي واصحاب الرأي الذين حصلوا على أجازات لتقديم أعمالهم ومعارضهم من نفس النظام لكن طبيعة النظام العنصرية والاستبدادية ليس لها عين ترى شعبا يرقى وانسانا يعبر عن وجهة نظر او يبدع بالثقافة والفن ويمارس هواياته ويتمتع بكامل حقوقه ,وهذا يبدأ من التساوي في فرص الحصول على العمل ألى المساهمة في الحكم والخدمات الانسانية والتامين الاجتماعي ودعم حركة التطور والنمو وتقسيم الثروات ألى حفظ ومرمة الآثار التاريخية واعتزازه بماضيه وصنع مستقبله بيده,الشعب لاحوازي الذي سلب النظام العنصري الايراني كيانه السياسي عام 1925 منذ ذلك الحين وحتى اليوم يسعى من أجل تحرير الأرض والأنسان وطرد المحتلين الذين يفتكون بأهله وناسه وأعادة السيادة الوطنية لهكي يحكمه أهله وشعبه وليس الغرباء والمدسوسين الذين لا يكنون له الاّ الكراهية والضغينة ولايريدون له سوى الشر والتخلف والادمان والامية والحرمان .أن النظام الايراني اليوم وكعادته في التعامل مع احرار الشعب الاحوازي يشنق الشباب الابرياء ويعدمهم بتــُهم لا اساس من الصحة لها وبأحكام تصدرها المحكمة الصورية والمسماة محكمة الثورة وبدون حضور المحامين ويتعرض للتعذيب مئات الاحوازيين في السجون دون ذريعة هذا الى التفقير والتجويع والتنكيل بأهلنا وفرض حظر على كل مجالس الافراح والمأتم بعد ان حظر كل الاماسي والمهرجانات التي تقام عادة في المناسبات الشعبية والدينية والوطنية ,يتصور النظام انه بهذا الشكل سوف يقضي على الارادة الشعبية ويمنع وصول صوت المطالبين بالحرية الى العالم ومن المستحيل ان يتم له هذا ,فالقضية الاحوازية تطرح نفسها اقليميا ودوليا يوم بعد يوم وما صار هذا الا ببذل الكثير من الجهود في الداخل وتقديم الشهداء والاسرى واقامة المظاهرات والمعارض والاعلام المرئي والبصري في الخارج ومساعي منظمات حقوق الانسان الاحوازية والعالمية ضمن المظاهرة رفعت اعلام الاحواز وصور الشهداء ولافتات باللغة الانجليزية والسويدية تندد بالاحتلال وزعت أروراق بالسويدية فيها شرح عن القضية الاحوازية على المجتمعين , يُذكر ان العنصر النسوي تغيّب عن الحضور علاوة على بعض الوجوه الاخرى ,كماشارك اخوة لنا من كندا وبريطانيا ,في النهاية تـُلي البيان الختامي للمظاهرة واليكم نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس بأسمنا ,بل بأسم الشعب الأحوازي وبأسم الاسرى والسجناء وبأسم عوائل الشهداء وبأسم كل مناضل وثائراحوازي ،قمنا بهذي المظاهرة في العاصمة السويدية استوكهولم تنديدا واستنكارا للجرائم البشعة التي يمارسها نظام الاحتلال الايراني ضد ابناء شعبناء العربي الأحوازيياابطال الأحواز يارموزالصمودوالحرية يامن أثبتم للعالم بأنكم أهل لهذي المواجهة التاريخية,فنضالنا المستمر على ارض الأحوازالمحتلة على مدى ثمانية عقود ونيف من الأحتلال الفارسي وحتى اليوم لن ينتهي الا بتحرير الارض والانسان و عزائمنا لن تنثني لتحرير الأرض وتخليصها من الغاشمين,منذ دخول قوات الاحتلال الايراني في عام 1925 قدم الشعب الاحوازي الشهداء ضحايا وقرابين والاف السجنا ءحتى يومناهذاوكما عزمتم على النصر يااشبال الثورة الأحوازية ستنتصرون على اعداءكم بأذن اللهنحن ابناءالأحوازالعربية بكل انتمائاتنا السياسية المظاهرة كي نسمع العالم الحر صرخات الابرياء والعزّل مما يعانونه أبناء الأحواز من بطش الفرس وحكومة أيران اللا اسلامية اللا انسانية.

الجالية الأحوازية في السويد