زوار
أم
مستوطنون
تعليق
(أحوازنا)
يشهد
قطر
الأحواز
المحتل
هذه
الأيام
تدفق
مئات
الآلاف
من
قوات
التعبئة
الباسيج
ضمن
رحلات
يطلق
عليها
اسم
راهيان
نور(السائرون
على
طريق
النور)،
و
الذي
يأتون
بهم
من
المحافظات
الفارسية
لزيارة
بعض
المدن
و
المناطق
التي
تقع
على
الحدود
الأحوازية
العراقية
و
تحديدا
المناطق
التي
شهدت
اعنف
الهجمات
العسكري
إبان
الحرب
الفارسية_
العراقية.
إلا
إن
الغريب
ما
في
هذه
الزيارات!!
(كما
يطلق
عليها
الفرس)
هو
ما
تحملها
من
مآسي
لقطر
الأحواز
المحتل،
فحسب
المعلومات
التي
تسربت
من
مكتب
الحاكم
العسكري
لقطر
الأحواز
و
التي
كشفت
عن
تنفيذ
اكبر
مشروع
لتغيير
التركيبة
السكانية
في
الأحواز،
يأتي
هذا
من
خلال
إغراء
هؤلاء
الزوار
بالبقاء
في
الأحواز
و
الحصول
على
أراضي
زراعية
أو
فرص
عمل
في
الشركات
النفطية
مع
إعطائهم
التسهيلات
ألازمة،
كما
يتم
الاتصال
بين
الزوار
و
المسئولين
المحليين
عن
طريق
مندوب
من
قائم
مقامية
كل
مدينة
حيث
يتواجد
فيها
الزوار
و
من
ثم
ترفع
ملفات
الأشخاص
الذين
يوافقوا
على
قبول
العروض،
إلى
الحاكم
العسكري
حتى
تتخذ
الإجراءات
ألازمة
و
من
ثم
يتم
جلبهم
إلى
الأحواز.
يذكر
إن
قطر
الأحواز
يشهد
سنويا
وصول
أكثر
من
مليونين
شخص
من
الباسيج
على
أراضيه
و
تخصص
لهم
سلطة
الإحتلال
ما
تعلن
عنه
انه
مخصص
لميزانية
الأحواز
السنوية
و
من
تلك
الميزانية
بعض
الأرقام
التي
تدعي
انها
مخصصة
لتوفير
فرص
العمل
و
لتحسين
الوضع
التعليمي
والثقافي
و
الصحي
و
المعيشي
لكنها
تحرم
الأحوازيين
منها
وتنفقها
على
الوافدين
في
إطار
هذه
الرحلات
من
أجل
ان
تنال
رضاهم
لتوطينهم
مستقبلا
في
الأرض
العربية
المحتلة.
16-2-2010
|