سلطة الإحتلال الفارسي تريد حياة آمنة للأحوازيين
بجانب الألغام
خبر وتعليق (أحوازنا)
بدأت سلطات الإحتلال الفارسي في قطر الأحواز
المحتل حملة توعية أطلقتها تحت شعار "حياة آمنة الى جانب
الألغام"!!، و ذلك بعد تزايد الغضب الشعبي تجاه حصد ابناء
الشعب الأحوازي و ارتفاع الضحايا في المناطق الأحوازية
الحدودية مع العراق.
و تحاول سلطات الإحتلال من إطلاق هذه الحملة
الدعائية، تخفيف مطالب الأحوازيين بإتخاذ خطوات حقيقية
لإزالة مزارع الألغام التي تتسع رقعتها في كل يوم بطريقة
غامضة.
و قالت سلطات الإحتلال انها تسعى الى نشر التوعية
عبر تعليمات و كتيبات و منشورات حول مخاطر الإلغام التي
تتهم النظام العراقي السابق بزرعها فيما يعتقد الكثير من
أبناء تلك المناطق ان لا وجود لمزارع الألغام عندما انتهت
الحرب في عام
1988.
وتحاول السلطات الفارسية فصل الحدود الوعرة بين
الأراضي الأحوازية و العراقية بحقول الغام جديدة لحماية
المنشآت و الآبار النفطية و لمنع اهالي الحدود من العودة
الى اراضيهم الأصلية لعزل المناطق العربية الأحوازية بصورة
كاملة عن المناطق الأخرى.
و في تصريح لقناة العالم الحكومية قال أحد ابرز
القياديين في جهاز المخابرات الفارسية "إطلاعات" المدعو
عبدالرحيم ناطقي مدير الشؤون الأمنية و الحدودية في قطر
الأحواز:"ان ضواحي المدن الحدودية ملوثة بالالغام و مخلفات
الخرب و ان سبب البطئ الذي نشهده في مجال تطهير حقول
الالغام يرجع بالدرجة الأولي الى عدم تعاون الأمم المتحدة
والمنظمات الدولية معنا".
و وفقا للإحصائيات الرسمية المعترف بها من قبل
سلطات الإحتلال الفارسي ان الأراضي الملوثة بالألغام في
قطر الأحواز المحتل تبلغ مليونا و400
الف هكتار و تدعي السلطات
الفارسية انه تم تطهير
700
الف هكتار.
لكن سلطات الإحتلال الفارسي عملت في السنوات
الأخيرة على إيجاد حقول الغام جديدة لمنع الأحوازيين من
إستخدام الأراضي الزراعية في تلك المناطق و شلت الحياة
الطبيعية في المناطق الريفية و راح ضحيتها المئات من
القتلى و أصيب الالاف بعاهات جسدية مدى العمر.
وحسب الإحصائيات الفارسية الرسمية ان أكثر من
1700
مواطن أحوازي قتل جراء انفجار الألغام منذ نهاية الحرب في
عام
1988.
هذا و تمنع سلطات الإحتلال الفارسي المنظمات
الدولية والأمم المتحدة من الإطلاع على خرائط حقول الألغام
و لم توقع سلطات الإحتلال الفارسي اتفاقية حظر الألغام
المضادة للأفراد التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر
وترفض التوقيع على ذلك حتى هذه اللحظة.
23-2-2010
|