المرأة
الاحوازية
في
يومها
العالمي
كَتَبَت:
زينب مولى
بداية
الأمر
لا
بد
لي
في
يوم
المرأة
العالمي،
أن
أبارك
و
احي
المرأة
العربية
في
كل
الدول
العربية
و
أخص
المرأة
الأحوازية
التي
تعاني
على
كل
المستويات،
إكبار
و
إجلالا
لصمودها
وتضحياتها
الكبيرة
و
أحييها
كـ
أم،
زوجة،
أخت،
بنت،
معلمة،
طبيبة،
موظفة
،
طالبة
علم
و
أسيرة
ترزح
بين
جدران
الظلام
للاحتلال
الفارسي.
في
عام
1857
خرجت
النساء
للاحتجاج
في
شوارع
مدينة
نيويورك
الأمريكية
رافضات
الظروف
المعيشية
الصعبة
إجبارا،
و
الحرمان
الذي
كان
يفرض
عنوة
عليها
في
تلك
الفترة،
و
عادت
في
8
مارس
عام
1908
هذه
الاحتجاجات
من
جديد
كي
تأخذ
المرأة
حقها
المسلوب
لأنها
جديرة
بأن
تكون
و
تأخذ
دورها
في
بناء
المجتمع
الإنساني
بأفضل
طرق،
هذه
المظاهرات
النسائية
نجحت
و
أثبتت
ان
المرأة
لديها
القوة
و
الرغبة
والطاقة
في
العمل
بالاستمرار
على
تحقيق
أهدافها
إن
أرادت،
منذ
ذلك
اليوم
سجل
الثامن
من
مارس
في
مؤتمر
كوبنهاغن
بيوم
المرأة
العالمي،
وبدا
العالم
بأسره
يحتفل
بهذا
اليوم
سنويا.
و
أما
بعيدا
عن
هذه
الأمور
ان
المرأة
هي
الأم
بالدرجة
الأولى
وتستحق
كل
الاحترام
والتقدير،
و
هيه
التي
تربي
الأجيال
من
اجل
الوطن
و
مستقبله،
ولا
ننكر
دورها
الفعال
جنبا
إلى
جنب
مع
الرجل
في
جميع
المجالات،
وعندما
نرجع
الى
ذاكرت
التاريخ
و
نذكر
المناضلات
العربيات
في
الماضي
و
الحاضر
نجد
أسماء
لامعة
مثل
الخنساء،
زنوبيا،
جميلة
بوحيرد...
وصفحات
تاريخ
هذه
النساء
كان
حافل
بالمجازفات
و
التحديات
لواقع
مرير
مفروض
على
تلك
الأزمنة.
و
أما
همُنا
الأساسي
هي
المرأة
الاحوازية
تلك
المرأة
العربية
الأصيلة،
كريمة
النفس،
مسلمة
الدين
الذي
أثبتت
إنها
مناضلة
رغم
قسوة
الاحتلال
الفارسي
و
الحرمان
الذي
جعلها
حبيسة
جدران
البيت،
لكن
لم
تستسلم
للظروف
القاسية
و
حملت
على
عاتقها
الدفاع
عن
الوطن
بتربية
الأبناء
الأشداء
الذي
كانت
لهم
مواقف
نتشرف
بها
في
انتفاضة
نيسان
2005
أمثال
علي
مطوري،
مالك،
خلف
و...
،
و
إذا
احتكرنا
مهمتها
في
تربية
الأبناء
الأبطال،
فقد
ظلمناها،
لأنها
لم
تكن
ربة
بيت
فقط
بل
كان
لها
دور
كبير
في
النضال
وحققت
انجازات
كبيرة
لا
تقل
شأنا
من
الرجل
الاحوازي
في
الدفاع
عن
الوطن
و
حريته.
و
نستذكر
نسائنا
الاحوازيات
كي
ننشط
ذاكرتنا
بمناضلات
أمثال
آسية
بنت
الأمير
خزعل،
والشهيدة
زوجة
البطل
حداد
التي
وقفت
جنبا
الى
جنب
مع
زوجها
بوجه
الاحتلال،
والمناضلة
زهلولة
دغاغلة،
و
في
الأمس
الغريب
المناضلة
الأسيرة
فهيمة
البدوي
تلك
المعلمة
الصبورة
التي
لم
تقصر
مع
طلابها
في
المدارس
بتعليمهم
طرق
و
سبل
النضال
و
ترجمة
شعاراتها
بعمل
حقيقي
مع
رفاقها
في
ميدان
الكفاح
ضد
الاحتلال
الفارسي
متحدية
كل
الظالمين،
إذن
هذه
النساء،
الأمهات
جديرات
كي
ننحني
هاماتنا
إجلالا
و
إكراما.
و
نقول
في
النهاية
صبرا
أيتها
الماجدة
الاحوازية
"فالصبح
آت
لا
محال
".
8-3-2010
|