بسم الله الرحمن الرحيم

 

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ اِستشهاد البطل السجين زامل الباوي الذي كان وحتى استشهاده يقاوم بكل بطولة وبسالة الاحتلال الفارسي البغيض،لانه كان كبقية ابناء شعبه العربي الاحوازي مكافحاً عنيداً صلباً رافضاً للإحتلال وتداعياته،لاسيما وأن أسرته عرف عنها مقاومتها على كافة الصعد للإحتلال واعوانه،حيث أن سجون الإحتلال ملأت بأبناء هذه الاسرة الباسلة بسبب تسطير بطولاتهم وتفانيهم اللامتناهي في سبيل تحرير وطنهم المحتل من قبل دهاقنة طهران،الذين ارتكبوا ومازالوا أبشع الجرائم بحق شعبنا الذي لايتعدى على احد سوى انه يطالب بحقه المشروع ويقف بكل عنفوان وشموخ بوجه هؤلاء الحكام المتلبسين بلباس الدين الاسلامي الحنيف وهم في الحقيقة الد اعداء الاسلام والمسلمين كافة كأسلافهم الذين وقفوا بكل ما كان لديهم من قوة وسلاح لتدمير هذا هذه الحضارة العربية ـ الإسلامية،لكن بسالة ووقفة العز التي وقفها اجدادنا العظام بأمارة امير المؤمنين الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وقيادة سعد بن ابي وقاص افشلت كل مخططاتهم وحالت دون تحقيقها وكسرت شوكتهم الى الابد بعد ان كانوا متسيدين ولم يتجرأ احد أن يقف بوجههم .

 

 واليوم ومن اجل أن يتوسع هؤلاء الفرس العنصريون بإنتقامهم من العرب والإسلام ينتهز أحفادهم الحاقدين هذا الفراغ المتفشي،ومع الاسف الشديد بين صفوف ابناء الامتين العربية والاسلامية،وكذلك ليفتكوا بكل ما لديهم من خبث ودهاء وضغينة بأبناء شعبنا العربي الاحوازي الصابر الصامد الذي لن تخيفه هذه الجرائم النكراء من قبل هذا العدو الغاشم .

 

أن أعدام الشهيد زامل الباوي وبقية الشهداء ودماؤهم الزكية ليست الا تأكيدا على أن الاحواز العربية لابد من أن تتحرر عن قريب لأن الشعب الذي يستجيب للقدر لابد له من  أن يكسر القيود مهما طال الزمن ومهما عطش اللواء سكب الشباب له الدماء وهم ينشدون : لبيك واجعل من جماجمنا لعزك سلما .

 

 نعم الشعب الذي فيه هكذا رجال مضحون من اجل وطنهم وعزهم وشرفهم وعروبتهم لن تنتكس رايته ابدا وسيبدد الظلام بعزمه وارادته التي لا تلين بأذن الله،وليفهم العدو الفارسي الغاشم أن العنف لا يولد الا العنف ومهما تمادى في غيه هذا سيجد جبالا من الرجال اكثر فأكثر مما يتصور صلابة وكلما فقد شعبنا بطلا من ابطاله سيدفع بألاف من ابطاله لتكملة المشوار ولن يتوقف هذا العطاء الاحوازي الا بطرد آخر فارسي محتل من ارضنا العربية العزيزة على نفوسنا ولن ندخر جهدا وتضحية من اجلها مهما كان الثمن بالغا وباهضا حتى التحرير والعيش بسلام في احواز عربي لا تشوبه شائبة .

ان الشهيد زامل الباوي واخوته المعتقلين في سجون الفرس امثال محسن الباوي وعماد الباوي وهاني الباوي ومسلم الباوي واسد الباوي وبقية ابطال الاحواز من الشهداء والمعتقلين والمناضلين الاحياء عندما اختاروا هذا الطريق فأنهم كانوا يعرفون (أن المشانق للعقيدة سلم)،اذن لم ولن ترهبهم حبال الفرس الذين سيخرجون من ارضنا صاغرين ان شاء الله عاجلا أم آجلا،وسيواصل الاحوازيون نضالهم مهما ازداد التعتيم الاعلامي ومهما شوّه الفرس صورة هذا النضال الأحوازي المشرف لانه مازال هناك مجاهدون ووطنييون اشراف في العالم يقفون مع الحق اينما كان ونحن اصحاب حق وما ضاع حق وراءه مطالب و ستظهر الحقيقة رغم انف الباطل لان الباطل كان زهوقا .

 

الرحمة لجميع شهداء الاحواز والامتين العربية والاسلامية

الحرية لجميع المعتقلين الاحوازيين في كل مكان

الخزي والعار للعدو الفارسي المحتل

وانه لكفاح حتى التحرير

 

 

الجبهة العربية لتحرير الاحواز

2 – 2 – 2008