|
مسرحية جنرالات طهران على أرض الأحواز!!!
أحوازنا:
يجتمع يوم السبت الحادي والعشرين من شهر شباط مجموعة من جنرالات
طهران في ندوة خاصة خصصت من أجل التباحث في أزمة المياه التي يعاني
منها شعبنا الأحوازي بأكمله. المثير للسخرية إن هؤلاء الجنرالات
لحد الآن لم يعرف عنهم غير السلاح والحرب والتدمير وعمل العصابات
وقتل الأبرياء. كيف ولماذا قررت الحكومة في طهران أن تعتمد على
مجرمي الحرب في المناقشة هذه. السبب بسيط جدا لأن سلطات الاحتلال
الفارسي لا تريد على الإطلاق تصحيح الأمور و ترميمها بل تريد أن
تدمر ما تبقى من سبل العيش لدى الأحوازيين. و إلا كيف يعقل أن يوضع
أشخاص مثل شمخاني وزير دفاع سابقا و حرسي مجرم و محسن رضائي قائد
في الحرس الثوري ومجرم و المسؤول عن تسليح العصابات من اللور و
أسكندري وغيرهم في مهمة من شأنها أن تحل أزمة المياه في الأحواز.
خاصة وهؤلاء جميعا لديهم أسهم في مشروع قصب السكر واسكندري بالذات
كان مديرا لمشروع قصب السكر الذي اغتصبت بسببه آلاف الهكتارات من
أراضي الأحوازيين العزل.
و الآن وبعد أن تعرفنا على شخصية البعض من المشاركين في هذه
المسرحية يجب علينا أن نذكر إن هذه المسرحية سوف تفضح الاحتلال
الفارسي أكثر مما تتستر عليه حيث يثبت باليقين إن مشروع قصب السكر
لم يكن على الإطلاق مشروعا اقتصاديا كما روجت له ماكينة الإعلام
الفارسية و إلا كيف يعقل أن تقوم السلطات الفارسية في بناء مشروع
اقتصادي هام و حيوي وفي نفس الوقت تعمل على قطع المياه عن الأحواز
وحرفها إلى أصفهان وقم حيث أصبح نهر كارون هذا النهر الذي يضاهي
بمياهه نهري دجلة والفرات أصبح كبئر من آبار الصومال أو الصحراء
الإفريقية. إذن الهدف من مشروع قصب السكر هو مثلما كان الأحوازيون
يعرفونه هو إبادة الأحوازيين العرب و وتهجيرهم إلى مناطق أخرى أو
قتلهم عطشا. كما إن هذه المسرحية تكشف أيضا وبشكل فاضح أن الاحتلال
الفارسي لازال يحاول المراوغة والخداع حيث يريد أن يوهم الناس و
الرأي العام العالمي انه يهتم بشؤون الأحوازيين وهو ليس كذلك على
الإطلاق. جدير بالذكر إن مشروع قصب السكر وقبل قطع المياه ثبت وحسب
المصادر الفارسية أنه فاشل اقتصاديا و لا أهمية له غير مناصفة
الناس في مياه شربهم و تلويث ما تبقى من مياه كارون و الاستيلاء
على أراضي العرب . والدليل على فشله هو أن عمال هذا المشروع منذ
عدة شهور لم يتمكنوا من استلام رواتبهم.
2009-2-21
|