التيار الوطني العربي  الديموقراطي في الاحواز

ينعى المناضل منصور الاهوازي

 

         ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة القيادي البارز في حزب التضامن الاهوازي و ابرز مؤسسيه المناضل منصور الاهوازي الذي وافته المنية في المهجر في ظروف غامضة و كأن يد القدر قد تحالفت مع العدو لتزيد جراح الاحوازيين في فلذة أكبادهم و تقتلع الأشجار التي تعبوا في غرسها و إنماءها .

         و في الوقت الذي نستعد فيه لأحياء الذكرى السنوية لرحيل فقيدنا الشهيد محمد النواصري و إذا بنا نفاجأ بفقدان قائد آخر من مناضلينا بنفس الظروف الغامضة التي قضى بها الفقيد محمد النواصري ، الأمر الذي يدعونا أن لا نغفل الدور الذي يمكن أن يلعبه النظام الإيراني في اغتيال مناضلينا دون أن يلفت الأنظار إليه ولهذا ندعوا الجميع لأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار .

         إن منصور الذي فارقنا جسده اليوم سيبقى حياً في ضمائرنا و ستبقى النخيل التي غرسها منصور في الأحواز باسقة ترفرف كالأعلام وتؤتي ثمارها كل حين ٍ بأذن ربها .

         لقد كرّس فقيدنا عمره المبارك لخدمة القضية الأحوازية العادلة وكان له دورٌ أساسي في اندلاع انتفاضة الخامس عشر من نيسان المجيدة و استمرارها عبر ارتباطه و تنسيقه مع القوى الوطنية  في الداخل وتواجده المتواصل في الإعلام العربي الحر وقد بذل جهوداً مضنية للتعريف بالقضية الأحوازية و إيصال صوت مظلومية هذا الشعب الى المؤسسات الدولية و العربية .

         أننا في التيار الوطني العربي الديموقراطي إذ نعزي أنفسنا  و الشعب العربي الأحوازي المنتفض و لا سيما رفاقه في حزب التضامن و عائلته المحترمة و جميع المناضلين بهذا المصاب الجلل نعاهده أن نسير على دربه ، درب الحرية و الكرامة من أجل استعادة جميع حقوقنا المغتصبة ، و نسأل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جنانه و يلهم أهله و ذويه الصبر والسلوان .

 و في نفس الوقت ندعوا جميع أبناء شعبنا وعلى  وجه الخصوص التنظيمات و الأحزاب السياسية و المؤسسات الثقافية إلى رص الصفوف و الابتعاد عن جميع أنواع الفرقة و الاختلاف و رسم خطة عمل موحده لاستيفاء حقوقنا المسلوبة.

في الثالث عشر من آذار سنة 2008 للميلاد الموافق الخامس من ربيع الأول سنة 1429 للهجرة

 

التيار الوطني العربي الديموقراطي في الاحواز

 

17-3-2008