بسم الله الرحمن
الرحيم
ان الله لا يظلم
مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه
اجرا عظيما
صدق الله العظيم
في تاريخ 30 أيار 1980 قامت مجموعة مكونة من
ستة فدائيين احوازيين ( مجموعة الشهيد محي
الدين آل ناصر) باقتحام السفارة الإيرانية في
لندن , وكان هدفهم الرئيسي هو التعريف بقضية
الاحواز المنسية من قبل الرأي العالمي و من
بعده المطالبة بالإفراج عن سجناء مجزرة
المحمرة الذي خلفت أكثر من 500 شهيد و المئات
من الجرحى و المعتقلين في زنازين الاغتصاب
الفارسي في عام 1979 . و بعد 5 أيام سطروا
فيها بطولة احوازية نادرة تم اقتحام مبني
السفارة في اليوم السادس من قبل القوات
البريطانية الخاصة المعروفة باسم الـ (اس اي
اس) و تم اغتيال خمسة مقاومين و هم كل من: (1ـ
الشهيد البطل توفيق سليم إبراهيم الراشدي
(قائد المجموعة)
2ـ
الشهيد البطل
جاسم علوان الناصري 3_
الشهيد البطل
عباس ميثم معتوق 4ـ
الشهيد البطل
شايع حامد السهر الزويدات 5ـ
الشهيد البطل
مكي حنون مزرعة.)
و
اسر المناضل البطل فوزي رفرف عمار الفيصلي
.
و
اليوم بعد مضي أكثر من 28 عاماً على تلك
العملية البطولية وهي المدة التي قصاها
المناضل فوزي في الأسر حيث كان قد حكم عليه
بالسجن 18 عاما و أضيفت عليها خمسة أعوام أخرى
‘ ورغم انتهاء مدت محكوميته منذ ثلاثة سنوات
مضت إلا انه مايزال باقي قيد الاحتجاز دون أي
سبب قانوني يذكر . ومع إعلان مصادر صحفية
بريطانية عن قرب إطلاق صراحه ومنحه اللجوء
السياسي في بريطانيا ‘ فقد اثار هذا الخبر
السلطات الإيرانية و أكدت نيتها مطالبة
الحكومة البريطانية بتسلميها المناضل فوزي,
بحسب ما جاء علي لسان المجرم محمد علي حسيني
الناطق باسم الخارجية الإيرانية في الأول من
أيار الشهر الجاري. وبعد ذلك الإعلان تناقلت
وسائل الإعلام الإيرانية ‘المعارضة منها و
الموالية للنظام ‘ هذا النبأ وراحت تعبر عن
عداءها للشعب و للقضية الاحوازية.
لذا فإننا في
جمعية نصرة المصطفى الاحوازية إذ نعرب عن
تضمنانا معا الاخوة في الدفاع عن الأسير البطل
فوزي رفرف ونشد على أيديهم عل هذه المبادرة
الخيرة ‘ فإننا في الوقت نفسه نعلن عن تضمننا
مع جميع أخوتنا الأسري الاحوازيين في سجون
الاغتصاب الفارس , كما نقترح على الفصائل
الاحوازية و كل أبناء الاحواز الغيارى أن يكون
يوم السادس من أيار من كل عام يوم الأسير
الاحوازي ‘ لنجدد تضامننا مع المناضلين في
الأسر و نبين موقفنا من الاغتصاب الفارسي و
كذالك ليكون دعما معنويا إلي أهالي الأسرى في
الداخل و الخارج .
و في الختام
نذكركم بما قاله نبي الرحمة محمد (ص)
من سن سنة حسنة
فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة