|
مشاهد من الإرباك الفارسي على أرض الأحواز يمثله الخوف الشديد تحت
حجة الوقاية
خبروتعليق(أحوازنا)
عند
ما يجرم الإنسان ، يكون جرمه وبالاً عليه ويدبّ الخوف في نفسه بحيث
يلازمه في كل لحظة ويصبح حتى يخاف من خياله كما يقولون ويكون ذلك
زاده اليومي .
بناءا
على ذلك تفيد المعلومات الواردة من داخل الأحواز المحتلة بأن العدو
الفارسي المحتل قام مؤخرا بنشر قواته في المدن الأحوازية المتاخمة
للعراق الشقيق وخاصة في مدينة المحمرة ، بحيث إنه نشر قوة كبيرة من
الباسيج(التعبئة) والجيش المجهزة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على
طول الحدود الأحوازية ـ العراقية بدءاً من منطقة (العريّض)
المحاذية لمنطقة الشلامجة الأحوازية حتى تصل الى المناطق الحدودية
التابعة للخفاجية والحويزة،خوفا من جيش الاحتلال الأمريكي
والبريطاني المتواجد على الأراضي العراقية .
وتفيد
هذه المعلومات بأن العدو الفارسي يزيد من إجراءاته التي تزعج
المواطنين في مدينة المحمرة العربية الباسلة كل يوم ، سواء ببناء
الجدران العازلة بين مناطق هذه المدينة للسيطرة على المواطنين
العرب بأقل وقت ممكن خوفاً من تحرك شعبي عربي احوازي عاجلا أم
آجلا ، أو بالمداهمات السرية للبيوت العربية الآمنة هناك .
ويبقى الخوف من الحقّ يدبّ في نفوس أهل الباطل
دائما و للحق جولات و للباطل جولة لاغير.
2008-7-28
|