|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
العراق بين المطرقة الإيرانية والسندان
الأمريكي
إن ما بقي من مساحة مخصصة لهذا
المقال، لا يسمح بأن نقوم بوصف إقليم
الأحواز وصفاً تاماً وأهميته الجغرافية
والبترولية. ولكنا نملك شجاعة القول في
هذا الشأن، من أن نقول إن ما فعلته إيران
عام 1925 من احتلال لمنطقة الأحواز
(عربستان) الغنية جداً بالنفط العربي
المسروق من قبل إيران، وفورستها، وطمس
هويتها العربية واستبدالها بالهوية
الفارسية لا يقل عما فعلته إسرائيل في
فلسطين منذ عام 1947 حتى الآن، من طمس
هويتها وتهويدها وتهجير سكانها واستبدالهم
بمهاجرين يهود من كل أنحاء العالم. وكما
أنكر التاريخ العبري الوجود العربي
الفلسطيني في فلسطين، فقد أنكر الإيرانيون
الوجود العربي في الأحواز،
بقلم:شاكر النابلسي
(جريدة الوطن السعودية) |
 |
|
|
 |