بسم الله الرحمن الرحيم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" استشهاد المناضل الشهيد راضي زركاني (عبدالرضا سنواتي) أيها الشعب العربي الأحوازي المجاهد أيها الرفاق المجاهدون المرابطون على أرض الوطن يا أبناء أمتنا العربية المجيدة أيها الشرفاء الأحرار في العالم إن الشعوب التي لا تضعف أمام بطش المحتلين ولا تعجز من تقديم الغالي والنفيس في سبيل الشرف والكرامة الإنسانية،من المؤكد أنها سوف تنتصر على أعداءها الظالمين ،وأن شعبنا أثبت وعلى مرور فترة الاحتلال الفارسي الغاشم قوته وصلابته في التصدي للعدو ومقاومته بل فاق في كثير من الأحيان عطاءه السخي كل التوقعات،وفي المقابل يزداد العدو الفارسي المحتل ضعفا و إرباكا، فيوغل في جرائمه اللاإنسانية بحق شعبنا المكافح نتيجة لعدم سيطرته على المقاومة الجماهيرية بكل أشكالها،وها هو اليوم يضيف إلى سجله الحافل بالجرائم البشعة، جريمة أخرى إذ أقدم على اغتيال مناضل وبطل من أبطال حركتكم المكافحة ،حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الذي كان له دور بارز في توجيه الضربات القاضية للعدو الفارسي المحتل. واهما هذا العدو البائس أنه يستطيع من خلال هذه الإعدامات والاعتقالات العشوائية أن يمنع مسيرة هذا الشعب الجبار من السير نحو تحقيق الأهداف السامية وتحرير أرضه من الاحتلال،ناسيا أومتناسيا أن هذه الإعدامات لا تزيدنا إلا رصيدا وزخما معنويا كبيرا وإصرارا لا يجاريه إصرار على المضي قدما نحو تحقيق أهدافنا. أيها الشعب العربي الأحوازي الثائر أيها الرفاق المناضلون في مقاومتنا الباسلة ها نحن اليوم نزف عريسا جديدا من عرسان الوطن إلى عروسه الحبيبة لينام بين أحضانها بعد ما قدم أغلى ما يمتلكه مهرا لها، ليلتحق بركب الشهداء والصديقين عند مليك رحيم ولينال ما كان يتمناه منذ فترة طويلة،فهنيئا له هذه الشهادة وهنيئا لنا صحبة هؤلاء الأبطال،كما أننا نعاهدهم عهد الرجال الأوفياء الذين لا ينكثون العهد أبدا على أن الأهداف السامية التي آمنوا بها واستشهدوا في سبيلها سوف تكون هي الأهداف التي نناضل ونستشهد في سبيلها حتى تحقيق التحرير لهذا الوطن الطاهر. إن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إذ تنعي ليثها المقدام الشهيد المناضل راضي الزركاني أبو كاظم (عبدالرضا سنواتي) أحد كوادر كتائب الشهيد البطل محيي الدين آل ناصر،جناحها العسكري الضارب،تتعهد أمام الله والشعب العربي الأحوازي المؤمن أن تبقى وفية لشهدائها الأبطال ولأهدافهم السامية كما أنها سوف تبقى اليد الضاربة والمربكة للعدو الفارسي الغاشم ،كما أنها تتعهد بالثأر لكل شهداء الأحواز. فلن تمر هذه الجرائم دون عقاب وأيسره سيكون القصاص والله على ما نقول شهيد.
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
|