سطور في تاريخ الأحواز

 

إن أكثر ما كانت تفتقدها ساحة النضال في الأحواز هو تسليط الضوء على مكامن قوة وضعف النضال الأحوازي الذي بدأ بُعيد جريمة الاحتلال الفارسي لأرضنا الأحواز الطاهرة عام 1925م  وتكمن أهمية كتابة تاريخ حركة شعبنا النضالية في الاستفادة منها لدى الأجيال في الحاضر والمستقبل من التجارب الكبيرة التي جاءت نتيجة لتضحيات أبناء هذا الوطن المعطاء...خصوصا أن يكتب تاريخ نضال شعبنا بأقلام الفئة المؤمنة ممن عاصر ويعاصر وشارك ويشارك هذه المسيرة الوطنية النضالية...وها هو اليوم قد جاء كي نلتمس بعض من هذا التاريخ النضالي الطويل بقلم احد مناضلي شعبنا الذي شارك هذه المسيرة منذ الستينيات من القرن المنصرم وهي بداية لمشوار طويل في تاريخنا الحافل بالتضحيات والإنجازات...

              
 الجزء : (1)

 الجزء: (2)

 الجزء: (3)

 الجزء: (4)

 

 بقلم:علي جمال الخالدي