بيانات الحركة

بيان: كتائب الشهيد محيي الدين الناصر تستهدف مقرا للحرس الثوري

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"

                                                                   سورة الأنفال(الأية60)

صدق الله العظيم

يا أحرار العالم في كل مكان

لقد نفذت كتيبة العقاب التابعة لكتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز عملية فدائية في منتصف ليلة الاثنين 11-5مايو/ايار-2015 ضد مقر تابع للحرس الثوري في حي الثورة في مدينة الأحواز العاصمة.

وقد استطاع أبطال كتيبة العقاب بحرق مقر الحرس الثوري وإطلاق النار على القوات الفارسية المتحصنة فيه مما أدى إلى مقتل عنصر من علوج الحرس الثوري وإصابة أثنين آخرَين. استخدم أبطال الكتائب في عمليتهم الفدائية أسلحة الرشاش الخفيفة وقنابل محلية الصنع. مما يثبت أن كوادر كتائب محيي الدين ال ناصر سيبقون جنودا أوفياء يدافعون عن عزة وكرامة هذا الشعب بالرغم من قلة الإمكانيات التي يمتلكونها.

ياأبناء أمتنا العربية المجيدة

إن الظروف التي تمر بها منطقتنا العربية والتي هي في غاية الأهمية بسبب تدخل الاحتلال الفارسي في كافة أنحاء بلادنا العربية تُحَتِمَ على الدول العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص أن تعلن عن دعمها الكامل للشعب العربي الأحوازي واحتضان المقاومة الوطنية الأحوازية ممثلة بعمودها الفقري حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وجناحها العسكري كتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر وتقديم الدعم الكامل لها حتى تستطيع مواجهة المحتل الفارسي وطرده الى حيثما أتى.

يا أبناء الشعوب غير الفارسية

إن الشعب العربي الأحوازي سيكون دائما جنبا إلى جنبكم في نضالكم ضد المحتل الفارسي لأنه ينطلق من منطلق الإيمان بمبدأ وحدة الهدف السامي وهو تحرير الأرض والإنسان من الاحتلال. وبما أن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في بيانها السابق حذرت الاحتلال الفارسي من مغبة التمادي في قمع المنتفضين في كل من الأحواز وكوردستان وبلوشستان وقالت إن يد المقاومة الوطنية الأحوازية مع نظيراتها في بلوشستان وكردستان قادرة على رد الصاع صاعين. لذلك إن هذه العملية جاءت لتؤكد عن العمل المنسق من أجل الهدف المشترك بين هذه الشعوب التي تحتم عليها الظروف أن تعمل سويا وفي آن واحد ضد المحتل الفارسي حتى تشتت قواه وتسلب منه الأمن والأمان الذي ينعم به.

يا أبناء شعبنا العربي الأحوازي الثائر

إن كوادر كتائبكم، كتائب الشهيد محيي الديين ال ناصر القوة الضاربة التي لايقهرها المحتل مهما تجبر وطغى، يعلنون عن استعدادهم التام لمواجهة المحتل الفارسي أينما كان ويكون. لذلك أخذ كوادر كتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر عهدا على أنفسهم أن يستمروا في مقاومتهم الباسلة حتى طرد المحتل الفارسي من أرض الأحواز العربية الطاهرة. وإننا في كتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز نحذر العدو الفارسي ونؤكد على أننا لن نترك مؤسسة أو مركزا عسكريا أو اقتصاديا إلا وسنستهدفه وإن الأيام حبلى بالمفاجئات التي ستسر الصديق وتغيض العدو ومرتزقته ممن باعوا أنفسهم بثمن بخس.

أيها المواطنون الأحوازيون وشرفاء أمتنا العربية والإسلامية

إن جهاز مخابرات الاحتلال الفارسي يعمل بشتى الطرق للنيل من أبطال المقاومة الوطنية الأحوازية ممثلة بعمودها الفقري كتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، لذلك لجئت للتدليس والتزوير وقلب الحقائق عبر عملاءها وبأسماء وهمية على وسائل التواصل الإجتماعي، تارة يتحدثون باسم المقاومة الوطنية الأحوازية للتشويش على عملها البطولي، وتارة أخرى يستهدفونها وينتقصون من عملها، كما سعت إلى تجنيد المئات من المرتزقة لبث بذور الفتن والنفاق والشقاق بين أبناء شعبنا. وآخر خططه الدنيئة هي استخدام بعض من المغفلين للضغط على كوادر المقاومة الوطنية الأحوازية والطلب منهم توثيق عملياتهم البطولية مما سيؤدي إلى تعرض كوادر المقاومة الوطنية لخطر الاعتقال والسقوط في فخ المخابرات. هذه الخطط الدنيئة لازال يُرَوِج لها البعض من المندسين بين صفوفنا مما يحتم علينا أن نأخذ الحيطة والحذر وعدم الانجرار صوبها أو قبولها بل الواجب الوطني يفرض علينا أن نواجه من يُرَوِج لها بحزم حتى لا يتسبب باعتقال من يدافعون عن عزتنا وكرامتنا ويرهنون حياتهم قربانا لاستعادة حريتنا المسلوبة.

عاشت الأحواز حرة عربية

عاشت أمتنا العربية المجيدة

عاش نضال الشعوب غير الفارسية

كتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر

الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز

13-5-2015

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى