الأخبارالأخبار العاجلةبيانات الحركة

#أحوازنا -بيان:بمناسبة انطلاقة المقاومة الوطنية الأحوازية وذكرى يوم الشهيد الأحوازي

بسم الله الرحمن الرحيم

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً

صدق الله العظيم

 أيها الشعب الأحوازي المقاوم

باسم المقاومة الوطنية الأحوازية الأبية نرفع إلى مقام شعبنا الرفيع، أسمى آيات الوفاء والتحايا النضالية في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاقة المقاومة الوطنية الأحوازية متمثلة في كتائب الشهيد القائد محيي الدين آل ناصر. مجددين العهد بأننا على درب الحرية سائرون، وبقيم شعبنا مهتدون.

أصبح النشاط اليومي للمواطن الأحواز، في مغالبة الحياة القاسية في ظل الاحتلال الفارسي، نضالاً وطنياً يومياً تتشابك تفاصيله.. تتراكم، حتى تستوفي الشروط اللازمة لتبرز في حدثٍ يكتسب الزمان منه قيمة الذكرى، والمكان صفة الرمزية، وأبطاله صفة الوفاء للوطن.. رجال تصنع التاريخ وتسمو… أحداث تكشف عن معادن الرجال … تتعدد المناسبات في سجل شعبنا تؤرخ لنضاله من أجل الحرية والحياة الكريمة.

يسرنا أن نحي مع شعبنا مناسبتين تعتبران من المحطات المضيئة في تاريخ شعبنا، ذكرى يوم الشهيد الأحوازي والذكرى الرابعة عشرة لانطلاقة كتائب محي الدين آل ناصر كمقاومة وطنية أحوازية، المولودة من رحم معاناة الشعب الأحوازي، مشكلةً امتداد لإبداعات شعبنا في مقاومة المحتل على مدى سنيّ الاحتلال. مقاومة تفخر بانتمائها إلى رجالٍ صدقوا بعهدهم لله إيماناً، ولوطنهم وشعبهم حباً ووفاء.. الشهيد محي الدين آل ناصر ورفاقه الشهيد عيسى المذخور والشهيد دهراب شميل الكعبي صنعوا التاريخ فسمت أرواحهم الطاهرة في مثل هذا اليوم من عام 1964 وتركوا لنا إرثاً نفخر بأن نحمل رايته، ونقتفي دربهم، فسمت أيضاً أرواح كل شهداء القضية بعد هذا التأريخ، ومنهم الشهداء القادة، الشهيد علي المطيري والشهيد مالك التميمي والشهيد عبدالله الكعبي، فكانوا خير خلف لخير سلف.

المقاومة في مفهومنا ومفهوم أسلافنا تعني، فضح جرائم المحتل الفارسي بحق شعبنا التي يمكن وصفها في حدودها الدنيا بأنها جرائم ضد الإنسانية، المقاومة نعني بها فضح عنصرية المحتل الذي يستهدف الإنسان الأحوازي بطمس هويته الثقافية، وتزوير تاريخه، وطمس معالمه الحضارية… المقاومة تعني إبطال مشاريع المحتل بنشر الوعي في الأوساط الشعبية وتمليكها الحقائق لرفض ومقاومة تنفيذ هذه المشاريع. المقاومة تعني فضح سرقات المحتل لثروات الأحواز وتحويل شعبها إلى أفقر شعب فوق أغنى أرض. المقاومة نعني بها، رفض ومقاومة العبث بالأنهار الأحوزية لقتل المواطنين عطشاً، وتدمير الأراضي الزراعية إمَّا بحجب المياه عنها أو بافتعال فيضانات على أنها كوارث طبيعية لتبرير قتل الإنسان الأحوازي غرقاً وتدمير ممتلكاته. المقاومة تعني كشف حقيقة الطبيعة الإرهابية للمحتل ودوره في دعم ونشر المنظمات الإرهابية حول العالم… والمقاومة تعني استهداف الأوكار الإرهابية التابعة للمحتل الفارسي على أرض الأحواز الطاهرة.. وأخيراً مقاومتنا تعني النضال لإذلال العوائق والصعوبات في سبيل إنتزاع شعبنا حقه في تقرير مصيره…ولا يتأتى ذلك إلا بنشر الوعي والدفاع عن أمن شعبنا وسلامته وإيصال صوته إلى المعنيين حول العالم.

 سوف نبقى أمينين على ترسيخ مبادئ المقاومة الوطنية الأحوازية التي تعمدت بدماء شهدائنا الأبرار. وستبقى ذكرى شهداء الأحواز حافزاً لالتفاف الشباب الأحوازي حول المقاومة الوطنية الأحوازية. وستبقى راية مقاومتنا خفقة حتى الظفر بالنصر إن شاء الله

 القيادة الميدانية لكتائب محي الدين آل ناصر

12-06-2019

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *