الأحواز في الإعلام العربي

#أنا اعترف بالأحواز كدولة عربية.. حملة يطلقها المغردون

حقق هاشتاغ #أنا اعترف بالأحواز كدولة عربية مشاركة واسعة على موقع تويتر للتواصل، وعبر المغردون من خلاله عن تأييدهم واعترافهم بعروبة الأحواز، فنظام الملالي يمارس تمييزاً عرقياً وقومياً ضد الأقليات في إيران، ولا يستطيع أحد التعبير عن رأيه أو ممارسة حياته بحرية فعلى سبيل المثال: اللغة العربية غير متاحة وأهل الأحواز مقيدون ويتعرضون للاضطهاد المنظم، حتى على مستوى التعليم لا يتاح للأحوازي ما يتاح لغيره، وأيضا الزراعة في الأحواز مقيدة، إذ يتم تجريف الأراضي وتجوبع الأحوازيين كي ينصاعوا إلى أوامر طهران، ويخضعوا، ويبقى النضال الأحوازي مشروعاً فيما يؤكد المغردون أنه لا بد أن يلقى دعماً عربياً واسعاً.

 دولة الأحواز2

وتتالت تعليقات المغردين، وجاء في إحدى التغريدات: "نداء لكل مسلم ولكل عربي غرد بهذا الهاشتاغ الآن #أنا_اعترف_بالأحواز_كدولة_عربية لدعم أهلنا بالأحواز ضد الاحتلال الإيراني لـ"الأحواز العربية"، وفي تغريدة أخرى

 قال: #أنا_اعترف_بالأحواز_كدولة_عربية نعم عربية وسوف تبقى دولة عربية رغم أنف المجوس والحاقدين.. وقريباً سوف يأتي اليوم ونحتفل معاً برجوعها إلينا"، وقال مغرد آخر: "شجاعة وصمود إخواننا في الأحواز تجعلنا نخجل من أنفسنا لتقصيرنا حتى بدعمهم إعلامياً!"، ويرد مغرد آخر بالقول: إن الرد على الحرس الثوري الإيراني سيكون بتأييد استقلال الأحواز، ويتابع نحن الأحوازيون نريد اعتراف عربي يترجم على الأرض، قول وفعل.

 دولة الأحواز3

أيضاً جاء في التغريدات على هاشتاغ أنا_اعترف_بالأحواز_كدولة_عربية: "شعب #الأحواز يطالبكم بالوقوف إلى جانبه في نضاله ضد الاحتلال، فلا تتأخروا بتلبية الطلب"، فيما يقول مغرد: "خاب ظن الفرس ومن والاهم أن ينسونا أرضنا وأهلنا في الأحواز العربية #أنا_اعترف_بالأحواز_كدولة_عربية"، ويشير آخر: "مغردون ينشؤون وسماً للتعبير عن دعمهم للأحواز العربية المحتلة من إيران، واعترافهم بها كدولة عربية"، وجاء في تغريدة أخرى: "#أنا_اعترف_بالأحواز_كدولة_عربية تحت الاحتلال الإيراني ولابد من تحريرها ولابد من اعتراف دول مجلس التعاون بها وهذا المهم"، ويؤكد أحد المغردين: "دولة الأحواز عربية ونطالب بالاعتراف بها رسمياً من قبل دول الخليج العربي وتحريرها من دولة الاحتلال الفارسي".

المصدر: مركز المزماة للدراسات والبحوث

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *