الأخباربيانات الحركة

بيان استنكار ونعي

استشهاد كوكبة من مناضلي المقاومة الوطنية الأحوازية

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
صدق الله العظيم

تنعيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، والمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)، استشهاد كوكبة من مناضلي المقاومة الوطنية الأحوازية، الذين أعدمهم الكيان الإرهابي الإيراني المحتل فجر يوم السبت الموافق 4 أكتوبر 2025 في سجون الاحتلال.

وبعد استكارهما الشديد، تُؤكدان حركة النضال ومنظمة حزم أن الشهداء الستة — علي مجدم، حبيب دريس، معين خنفري، سالم موسوي، محمد رضا مقدم، وعدنان البوغبيش — قد استشهدوا دفاعًا عن الوطن، وأن إعدامهم لم ولن يَرْهَبَنا، ولن يثنِي عزيمتنا عن مواصلة النضال حتى تحرير آخر شبر من أرض الأحواز طال الزمن أو قصر.

كما تُشدِّدان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) على أن دماء شهدائنا لن تذهب سُدى، وأن الاحتلال إلى الزوال، وسيُطرد عاجلًا أم آجلًا على يد أبطال المقاومة الأحوازية وشعبنا الصامد.

ولا بد للعالم أجمع أن يطّلع على حجم الظلم والاضطهاد الذي يعانيه شعبنا الأحوازي، والذي بلغ حد المجازر والإعدامات الجماعية، ومن أمثلة ذلك إعدام عدد من الأحوازيين بتهم يبرئهم منها الواقع؛ فهؤلاء الشهداء كانوا معتقلين يقبعون في سجون الاحتلال منذ 2018، ويتعرّضون لاتهامات ملفّقة لتبرير سياسات الكيان الإرهابي الإيراني القمعية بعد فشله ومروره بضعف واضح.

ونرفع هذا البيان إلى جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة، ومجالس حقوق الإنسان، وكل المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، مطالِبين بالتحقيق الفوري في هذه الجريمة النكراء ومحاسبة الكيان الإيراني على جرائمه المتكررة ضد الشعب العربي الأحوازي.

كما نطالب بحماية المدنيين والمعتقلين الأحوازيين، وإلزام الكيان الإيراني بوقف جرائمه ضد شعبنا. ولا شك أن استمرار الاعتقالات الواسعة وتهديد الأمن الجماعي عقب خسائر الاحتلال في سياساته ومخططاته التوسعية وكذلك معاركه الأخيرة يعطي انطباعًا خطيرًا بأن هذه الجريمة قد تمهد لمزيد من الانتهاكات إذا لم تتحرك الضمائر الدولية فورًا.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)

4 أكتوبر 2025

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى