تقارير

#أحوازنا –التقرير الشهري لموقع  "أحوازنا" أيلول/سبتمبر 2017

يرصد هذا التقرير أبرز النشاطات التي قام موقع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" بتغطيتها، خلال شهر أيلول/سبتمبر 2017.

 وبداية مع النشاط الخارجي للحراك الأحوازي، فعربياً، نظّمت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بالتعاون مع المؤسسة العربية الأوروبية للعلاقات الدولية ندوة تحت عنوان "الاحتلالات الإيرانية في الوطن العربي" في العاصمة المصرية، بمشاركة نخبة من الشخصيات العربية.

أكد فيها السيد حبيب أسيود، نائب رئيس الحركة، باسم الشعب العربي الأحوازي وأبطال المقاومة الوطنية الأحوازية، على أن الأحواز تبقى الخط الدفاعي الأول في مواجهة المخطط الإيراني، وركز على أهمية انطلاق هذه الفعالية من القاهرة، لما لها من مكانه خاصة في قلب كل عربي، وباعتبارها عاصمة العروبة وملهمة الثوار.

أما دولياً، فقد عقدت على هامش الدورة الـ 36 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ندوة تحت عنوان "انتهاكات الدولة الإيرانية لحقوق أبناء الشعوب غير الفارسية"، وذلك بتنظيم من المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، وعدد من المنظمات الأخرى. أكد فيها المتحدثون على ضرورة إبراز انتهاكات إيران في مناطق الشعوب غير الفارسية وخاصة الأحواز بصورة أكبر، لطالما كانت مغيبة طوال الفترة السابقة، وبأن إيران لا تستثني شيء في استهداف أبناء هذه الشعوب، بما فيها إدارة شبكات الإتجار بالمخدرات في أوساط الشباب لتدميرهم والتخلص منهم.

ونوّه فائز رحيم، رئيس المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى أوضاع حقوق الإنسان في إقليم الأحواز العربي والأقاليم التابعة للشعوب غير الفارسية في عموم إيران، موضحاً أن انتهاكات الاحتلال الإيراني شملت شتى مناحي الحياة وبصورة ممنهجة سواء في الأحواز أو باقي المناطق التي يتم تغطيتها، وبأن وتيرتها زادت بعد توقيع الاتفاق النووي، وكأن الاتفاق جاء ليطلق يد إيران في ارتكاب المزيد من الجرائم، ويعطيها الحصانة من أي مساءلة عن جرائمها.

واختتم حديثه باستعراض مطالب الشعوب التي تخضع تحت وطأة الاحتلال الفارسي والتي تتلخص في إتاحة الفرصة في امتلاك الحق في تقرير مصيرها، والحق في إنشاء وتكوين منظمات غير حكومية، وحق تشكيل أحزاب سياسية، وحق التعليم باللغة الأم، وحق اختيار الدين، وحق التعبير.

أما داخلياً، فقد شهد شهر أيلول/سبتمبر أوضاعاً مستمرة لانتهاكات حقوق الإنسان الأحوازي، وخصوصاً عمليات الاعتقال والاختطاف والإخفاء القسري الذي تمارسه سلطات الاحتلال الفارسي، وذلك من خلال:

اختطاف خمسة أحوازيين في مدن الحويزة وملاثاني، ويبقى مصيرهم مجهولاً. وقد أدانت المنظمة الأحوازية للدفاع عن حقوق الإنسان، ما قام به الاحتلال الفارسي من عمليات اختطاف قسري، مطالبة بضرورة الكشف عن أماكنهم، ومطالبة كافة المؤسسات الدولية المسؤولة عن حقوق الانسان بفتح تحقيقات فورية للكشف عما يتم من انتهاكات بحق المواطنين.

اختطاف ناشط أحوازي في قرية الجنادلة شمال غرب قضاء الحميدية، نتيجة احتجاجه على إقامة حفل ما يسمى بعيد " الغدير" في جامع القرية، وسبقه اختطاف مواطن آخر من نفسه القرية في ذات الشهر.

اختطاف المواطن علي حيدر الخنفري (البتراني) أبو الحسن، واقتياده إلى مكان مجهول.

أصدرت محكمة الثورة في مدينة الأحواز العاصمة، حكماً بالسجن خمسة أعوام ضد شقيقين أحوازيين بعد عودتهما من السويد.

اختطاف 4 مواطنين من أهالي قرية قرزة، 3 منهم من أعضاء شورى البلدية، بتهمة تأليب المواطنين ومهاجمة عمال شركة لصيد الأسماك. وهو ما أدى إلى اعتصام أهل القرية أمام مقر الحاكم العسكري لقضاء لنجة.

اختطاف أكثر من أربعة مواطنين أحوازيين قسرياً من مخيم حمزة شمال الأحواز، ونقلهم إلى مكان مجهول، نتيجة مواجهة الحملة العنصرية التي شنها المستوطنون الرحل في المخيم.

ولا تكتفي السلطات الإيرانية بهذه الإجراءات، إذ تمعن في انتهاكها لكافة أشكال حقوق الإنسان، ومن ذلك تهديد ذوي الأسير ماهر الكعبي باستصدار حكم جديد تكون مدته أطول من التي يقضيها، نتيجة رسالته الصوتية التي أعلن فيها عن تضامنه مع الأسرى والمعتقلين عبر إضرابه عن الطعام من داخل سجن "اردبيل"، مطالباً منظمات حقوق الإنسان بمتابعة أمر الأسرى والمعتقلين والضغط على الدولة الفارسية للكف عن تعذيبهم وممارسة الظلم والجور ضدهم.

وبغية تأكيد نهجها الأمني القمعي، تنوي قوات الاحتلال الفارسي إنشاء مركز أمني جديد على أنقاض إحدى المدارس في حي الثورة غربي الأحواز، والذي اعتبره أهالي حي الثورة بأنه إجراء يأتي ضمن مخططات الاحتلال لفرض السطوة الأمنية في مدينة الأحواز العاصمة وارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الأحوازيين.

وكما هي السياسات العنصرية للاحتلال الفارسي، فإن انتهاكاتها لحقوق الإنسان لم تستثنِ يوماً أياً من الشعوب غير الفارسية المحتلة، حيث شهد هذا الشهر تظاهرات في مدينة "بانه" شرق كردستان لنحو 15 ألف كردي، احتجاجا على استشهاد اثنين من الكسبة الأكراد وإصابة 4 منهم، واعتقال 12 شخصاً آخر على يد قوات الاحتلال الفارسي، إلى جانب فرض حصار أمني على المدينة حيث تضمنت حملات الاحتلال القمعية، كافة أشكال التنكيل غير الإنساني من قتل وتعذيب واعتقال.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *