بيانات الحركة

 #أحوازنا- بيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثون لإقتحام سفارة الاحتلال الفارسي في لندن

بسم الله الرحمن الرحيم

تأبى النفوس العظيشمة، والهمم العالية، إلا أن تبرهن على عظمة الانتماء للوطن الأحوازي المحتل، والتضحية في سبيل حرية شعبه، وحين يتعلق الأمر بمصير الوطن والشعب، تبرز قامات الرجال، على قدر تحدياتهم، وفي أعلى هذه القامات، من ترفعوا عن التفكير بأمور فردية، وحملوا هموم شعب مقهور، ليضربوا الأمثال في التضحية والفداء.

بحروف من نور ونار، يسجل الأحوازيون، أروع المآثر في حبهم لوطنهم وشعبهم، بمبادرات فردية، وجماعية، ويشعلون شموع تضحياتهم، لفتح ثغرة في جدار الصمت الرهيب الذي يحاصرهم به الاحتلال الإيراني، ويكتم آلامهم وصراخهم عن العالم الخارجي.

في مثل هذا اليوم 1980/05/05 قامت نخبة من الشباب الأحوازي الذي نذر نفسه للتضحية من أجل إيصال صوت شعبه المظلوم والمكلوم، للعالم الغارق في سباته عما جرى ويجري للشعب الأحوازي من مآسي ومجازر يقوم بها المحتل الفارسي، بإنجاز مهمة اقتحام للسفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن.

دقت هذه النخبة الأحوازية البطلة، جدران الصمت على مأساة مسكوت عنها منذ عقود، وكان محركها اقتراب ذكرى مرور أول عام على مجزرة الأربعاء الأسود، والتي قام المحتل الفارسي فيها بأبشع أنواع الإبادة الجماعية، حيث تمت تصفية 300 مواطن أحوازي، بدم بارد، وخلفت المأساة مئات الجرحى، ومئات الأسرى، فجاءت خطة تنفيذ هذه العملية البطولية، لتلفت أنظار العالم للوطن الأحوازي وشعبه الجريح، وللتذكير بالمجزرة الرهيبة، وللمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الأحوازيين في سجون الاحتلال .

هؤلاء الرجال الذين ضحوا بأرواحهم الغالية من أجل حق شعبهم في الأمن والسلام والحرية والحياة الكريمة نذكرهم بكل فخر واعتزاز:

الشهيد توفيق إبراهيم.

 الشهيد جاسم علوان.

 الشهيد شايع حامد.

 الشهيد مكي حنون.

 الشهيد عباس ميثم.

وبقي منهم عميد الأسرى الأحوازيين المحرر الفدائي فوزي رفرف.

تحية لأرواحهم الطاهرة في ذكرى استشهادهم، وذكرى بطولتهم المشرّفة.

والعمر المديد والحياة الكريمة للفدائي المحرر فوزي رفرف.

المجد والخلود لشهداء الأحواز العربية المحتلة.

الحرية لأسرى الأحواز في السجون الفارسية.

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

2018/05/05

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *