الأخبار

الكلمة الافتتاحية للمؤتمر السياسي الأول لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السادة ضيوف مؤتمرنا الكرام..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في البدء، يسعدني ويشرّفني أن انقل إليكم تحيات الشعب الأحوازي المناضل في الداخل وفي المهجر وتقديره العالي لوقفتكم التاريخية هذه إلى جانبه، مؤكّدين تضامنكم معه في مأساتهِ تحت الاحتلال الأجنبي الفارسي، راجياً من الله العلي القدير التوفيق لجمعنا هذا، وأن تثمرَ هذه الجهود المشتركة في كسر العزلة المفروضة على شعبنا وحرمانه من التواصل مع أشقائِه العرب..

ويا لها من مصادفة، أن تزف الأحواز شهيدين من صفوة رجالها من أبناء المقاومة الوطنية الأحوازية، من كوادر حركة النضال العربي لتحرير الاحواز فاعتليا حبال المشانق الفارسية فداء للوطن وبالتزامن مع مؤتمرنا هذا.

مرحباً بكم بين أهلكم الأحوازيّين في ديار الغربة مؤقتاً، إلى أن تزولَ الغمّةُ عن كاهلِ وطننا الأحواز بإذن الله، ونلتقيكم هناك على أرضكم أرض العرب الأحوازيّة، عندها سيبهركُم الشعبُ العربي الأحوازي بحبّه لأشقائه العرب جميعاً، وقطعا ستجدون كرم وفادة وحسن ضيافة لا يوصفان. لمَ لا، ونحن ننتمي إلى أعرق القبائل العربية، ولازالت الشيم العربية عنوان أصالتنا، وهي لم تندثر عندنا ولن تندثر بإذن الله تعالى رغم محاولات الفرس الحثيثة والخبيثة من أجل وأدها والقضاء عليها.

ولكم منا كل الشكر والتقدير على تقبلكم دعوتنا، وتجشمكم عناء السفر لمشاركتنا في هذا اللقاء التاريخي الذي نعقده بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، نرحب بكم فقد وطئتم سهلاً وحللتم أهلاً.

إن انطلاقةَ حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في عام 1999 كحركةٍ مقاومةٍ للاحتلال الأجنبي الفارسي، تعتبر حلقةً أصيلةً في سلسلة نضال الشعب الأحوازي الذي لم يهُن ولم يتوقفْ عن مقاومتهِ للمحتل منذ بداية الاحتلال البغيض.

ويسرّني من خلالِ هذا اللقاء العظيم، أن أؤكدَ لكم بإسم أعضاء الحركة، بأننا على درب الآباء والأجداد سائرون، وعلى عهدنا باقون حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.

ضيوفَنا الكرام أعضاء المؤتمر..

إنَّ الحديثُ عن العداء الإيراني الفارسي للعرب ومحاولة فهم أسبابه وملابساته، يقودنا إلى التساؤل عمّا إذا كان هذا العداء البغيض وليد الأحداث الجارية كما نراه في أكثر من دولةٍ عربيةٍ، أم أن هذا الحقد متجذرٌ في العقليّة الفارسيّة وموغلٌ في التاريخ؟ وإذا ما فُتح هذا التساؤل، فأنه سيعيدُنا بلا شك، إلى البدايات الأولى لحركة الإنسان في هذه المنطقة.

 إن الدولة الآكادية التي ازدهرت في العراق قبل 5000 سنة، دُمرت على أيدي الفرس وكذلك الحضارات التي تلتها في العراق والمنطقة، كالبابلية والآشورية وغيرهما دمّرها الفرس أيضاً حين أصابها الوهن. وهنالك أحداث أخرى كثيرة شاهدة على الاعتداءات الفارسيّة في تاريخ المنطقة.

فعليه يمكننا القولَ بأنه لم تقُم حضارةٌ في الأحواز والعراق أو في باقي دول المنطقة إلا وتعرّضت للتدمير من قبل الدولة الفارسيّة.

 إذن الصراع بين العرب والفرس ليس صراعاً بالمعنى التقليدي الذي يُفترض أن يتبادلَ فيه الطرفان المتصارعان أدوارَ المعتدي والمعتدى عليه، بل كان هذا الصراعُ (في الغالب) أحاديَ الجانب مرتبطاً بأطماع الفرس التوسعيّة ونزعتهم العنصريّة.

 يتوارون حين يُهزمون أو يفشلون، ولكنهم لا ينسون، يحقدون ويعدّون العدّة ويتحيّنون الفرصة ليعيدوا الكرةَ ولو بعد حين، ويدّعون دائماً بأنهم إنما يسعون إلى استعادة ممتلكاتهم في العراق والبحرين من العرب (علماً أن تسمية البحرين كانت تطلق على منطقة الخليج العربي) فترسّخت لدى عامة الفرس إلى يومنا هذا بأن أرض العراق والأحواز والدول العربيّة الخليجيّة وإلى آخر ما تتسع له خارطةُ أحلامهم الزائفة، هي جزءٌ من دولتهم، قد اغتصبها العربُ بإسم الإسلام.

 أمّا نحن فدائما ما كان دورُنا الضحيّةَ ما عدا معركة القادسيّة وهذه كانت حرباً من أجل نشر الرسالة السماويّة وليس طمعاً بثروات فارس أو أرضِها ولا يجوز وضعها في خانة هذا الصراع الأبدي حيث كان عامةُ الفرس هم أكثر المستفيدين من تلك الحرب بعد القضاءُ على الإمبراطوريّة الساسانيّة التي كانت تضع عامّة الشعب الفارسي في الطبقة السفلى من طبقات المجتمع آنذاك وتعاملهم كالعبيد.

إنَّ العداءُ والكراهيةُ الفارسيّة للعرب هُما الأصل، وإنْ أخفى الفرس ذلك في مراحل ضعفهم. والإجهار بهما يعني الإعلان عن صعود قوّتهم وضعف منافسهم كما هو حاصل اليوم. وأيّ تحول سياسي في إيران، يُلزم القوّةَ الناشئةَ إلى إظهار أعلى قدرٍ من النزعةِ القوميّةِ الفارسيّة والعداءِ للغير، خاصةً العرب.

 ورفعُ رايةَ القوميّةِ الفارسيّة والإخلاصُ لها هو عبارةٌ عن جوازِ الصعود نحو السلطةِ والبقاءِ على سدّة الحكم. والأمرُ الغريبُ الذي يدغدغُ عواطفَ الفرس، هو أن تكونَ هذه النزعةُ العنصريّةُ مقرونةً بالعداء للعرب وقادرةً على إذكاءِ أكبرِ قدرٍ ممكنٍ من الحقد التاريخي والحضاري تجاه العربَ، الأمرُ الذي أصبحت له أدبياتٌ خاصةٌ يطلق عليها البكائيّات وهي معروفةٌ في التراث الفارسي.

وفي كل مرّةٍ تمكّن فيها الإيرانيون من بثَ سمومهم في جزءٍ من الوطن العربي -مباشرةً أو عبر وكلاء- تجلّى حقدُهم وكراهيتُهم في جرائمَ بشعةٍ يميّزها الغلُ والثأرُ والتشفّي من كل ما هو عربي. بدءاً بالإنسان وقيمِه الثقافيّة، ومروراً بمقدّسهِ وانتهاءً بثرواته ومقدّراته.. والعراق وسوريا والأحواز خيرُ شاهدٍ نعيشه اليوم.

 كما أن حوادثُ التاريخ بعد الفتحِ الإسلامي وتمدّدُ الدولة الإسلاميّة لتشملَ الدولةَ الفارسيّةَ نفسَها، تشهدُ على مكائدَ ومؤامراتِ الفرس على العرب والدين الإسلامي، منذ صدرِ الإسلام إلى يومنا هذا. وصدق نصرُ بن سيّار والي الدولةِ الأمويّةِ في خراسانَ حين لخّص حقدَ الفرس على العرب والإسلام في أبياتٍ قال فيها:

قومٌ يُدينون ديناً ما سمعتُ بهِ …… عن الرسولِ ولا جاءت بهِ الكتبُ

إن كنتَ تسألُني عن أصلِ دينهمو …… فإن دينَهمو أنْ تذبحَ العربُ

ضيوفَنا الكرام

قدرُنا نحن العربَ الأحوازيّين أن نجاورَ الدولة الفارسيّة، وأن يكون للجغرافية دورٌ في تحديد مصائرِنا، كما كان لها دورٌ في تشكيل شخصيّتنا التي سطّرت في تاريخ المنطقة صفحات مجدٍ تليد في الحد من توغّلِ الفرس وردِّ شرورِهِم عن المنطقة العربية.

كنا السدَ المنيع الذي تكسّرت عليه معظمُ حملات الحقدِ الفارسي. وكانت الأدوارُ بيننا وبينهم سجالاً، ظهرنا عليهم مع أشقائنا العرب في مجد قوّتنا، وظهروا علينا حين ضعفنا.

والشعبُ الأحوازي في مقاومته للاحتلال عبر انتفاضاته منذ بداية الاحتلال، بالرغم مما شاب هذه الانتفاضات والثورات من عيوب بعثِرت الجهود، وعدم اتساقها ضمن مشروعٍ وطنيٍ موحّد بسبب تقطيع أوصال الوطن على يد المحتل، غير أنّه كان لها الدورُ الحاسمُ ليس في إزكاء روح المقاومة في نفوس الأحوازيّين فحسب، بل في الحفاظ على هويّتنا العربيّة وفي توريّثنا روحَ المقاومة حتى تحقيق الاستقلال بإذن الله.

ولقد صعّدت المقاومةُ الأحوازيةُ على مدى تسعةِ عقودٍ من نضالها، وتدرّجت في تطوّرها حسب المتاح. فالتفّ الشعب الأحوازي حولها، وأصبحت لها إضاءات مشرقةٌ في تاريخ شعبنا النضالي بالرغم من الظروف الصعبة، وانعدام التكافؤ في القوّة، بل في ظلِ حصارٍ محكمٍ قيّدَ حركتَنا وكتّمَ صوتنا.. حصارٌ شارك فيه الصديقُ والشقيقُ، لا نقول خدمةً للمشروع الفارسي، بل إيثاراً للسلامةِ وتجنّباً لكل ما يثير المشاكل مع إيران. ولكنهم بالتأكيد يعلمون جيداً أن ذلك كان ولا يزال يصب في مصلحةِ المشروع الفارسي الخطير.

نعم استمرارُ هذا الشعبِ في عدم التنازل عن حقوقه وتوقه للحرية والاستقلال وحبّه لعروبته كلها شواهد على أصالة وقوّة هذا الشعب المناهض دوماً للظلم، بل هي مؤشرٌ واضحٌ على قدرته على الانتصار في نهاية الأمر بإذن الله.

وإننا في المقاومة الوطنيّة الأحوازية بذلنا ونبذلُ كلَ ما في وسعنا لاختراق جدار الصمت العربي حيال قضيّتنا منذ زمنٍ بعيدٍ ولم نكن نجد آذاناً صاغيةً حتى من أبسط موظفي السفارات والمؤسّسات العربيّة في دول المهجر، أو من صحيفةٍ للنشر عن قضيّتنا أو من مثقفٍ يكتبُ أو يتكلّم عنا إلا ما ندر. ولكنْ بالصبرِ والمثابرةِ وعدمِ اليأس من تكرار المحاولات، نستطيعُ أن نقولَ بأننا تمكنّا من إحداث كوةٍ في جدار الصمت هذا، كوةٌ قابلةٌ للاتساع مع مضاعفةِ نضالنا وقد تتسع عبركم أيها الكرام.

كم هي مهمّة وذات قيمة، الكوة البسيطة التي تفتح في جدار زنزانةِ سجينٍ يلفّه الظلام الدامس نتيجة فعل السجّان رغم أنها لا تحرّره من قبضة السجّان. وهذا ما تستطيعون فعله بالضبط وربما أكثر وهو مهم جداً للشعب الأحوازي الأسير السجين في قبضة الاحتلال الفارسي. نتطلّع إلى مساهمتكم في فتح هذه النافذة ونحن واثقون أن الشعب الأحوازي سيوسّعُها بصبرهِ وشجاعتهِ وتوقهِ إلى الحرية.

أيها الحضورُ الكريم..

نحن في المقاومة الوطنيّة الأحوازيّة نحب أن نؤكّد لأشقائنا العرب بمنتهى الموضوعية بأنّ المشروعَ الفارسي أكبرُ وأعمقُ من حصره في حدث محدود هنا أو هناك ينتهي أمره بانتهاء ذلك الحدث. بل يجب علينا أن نكون دقيقين في تعريفنا وتقييمنا للمشروع الفارسي وأن نتوقف عن التقيّد بردود الأفعالِ حيال أحداثٍ تفاجئُنا بصورة يوميّة من جهات تريد أن تشتّت انتباهنا وتصرّفَنا عن التقييم الصحيح لهذا الخطر الجسيم.

ولا شكّ المشروعُ الفارسي مشروعٌ متكاملُ الأركان لا يمكن مواجهته إلا بمشروعٍ عربي مماثل.. مساو له في القوّة ويعاكسه في الاتجاه إذا ما تقيّدنا بالقاعدة العلميّة المعروفة. ليحق لنا عندها أن نطلقَ بعد ذلك على ما هو جاري مصطلح صراعٍ بين قوّتين متكافئتين.

إن انفراد إيران بالعراق والعبث بمصيره بعد خروج أمريكا حليفتها في الحرب، ما هو إلا مرحلة في مشروعها الكبير كما سبقتها مرحلةُ حزبِ اللهِ في لبنان، ومرحلةُ الحوثيين في اليمن وأحداث البحرين هي أيضاً مرحلةٌ ضمن هذا المشروع الخبيث. إلا أن أحداث الثورة السوريّة ضد حليفها الرئيسي في المنطقة لم تكن في حسبان الفرس كما بيّنت أحداثُ الثورة السوريّة لاحقاً، الأمرُ الذي أصبح يهدّد مصير مشروعهم.

وبتنا نرى استماتتهم في دعم النظام السوري لأن الأمر تجاوز فكرة بقاء أو عدم بقاء نظامٍ حليفٍ في سدّة الحكم إلى خطر تعطيل أو إفشال مشروعهم الذي صرفوا `من أجله المليارات وروّجوا له أيديولوجياً عبر ماكينتهم الدعائية الكبيرة والبسوه لبوس الدين زوراً وبهتاناً.

 سبقت كلَ هذه المراحل مرحلةٌ هامةٌ في المشرع الفارسي، ألا وهي نكبةُ احتلال الأحواز العربية منذ 89 عاماً لتصبحَ بعد ذلك قاعدة إيران في بناء قوّتيها الاقتصادية والعسكرية اللتين لا يتم مشروعها إلا بهما، فضلاً عن كون الأحواز منطلقاً جغرافياً لتحقيق أحلامها في السيطرة على بحر الخليج العربي وباقي الأراضي العربيّة الموضوعة ضمن مشروعها القديم المتجدّد في المنطقة العربية.

 فهل نحن منتهون أيّها الأشقاء من الصمت الذي يشلُ قدرتنَا على الفعل؟

هل نحن منتهون عن سوءِ تقديراتنا لنوايا إيران الخطيرة على أمّننا وحياتنا؟

أشقاءَنا أبناءَ أمّتنا العربيّة..

إن الأحوازَ العربيّة جزءٌ أصيلٌ من الجسم العربي. نسيانهُا أو إسقاطُها من الهم العربي على مدى تسعة عقود سهواً كان ذلك أم قصداً، لا يعني أنها فقدت صفة انتمائها إلى الجسم العربي، فهذا الحق لا يمكن أن تفقده الأحوازُ لاعتباراتٍ سياسيةٍ أو مصالحَ لا تلبثُ أن تتغيّر في خضمِ التحوّلات السياسية التي لا تبقي الصديق صديقاً ولا العدو عدواً. وعليه وبما أننا في المقاومة الوطنية الأحوازية لا نرى أنفسَنا خارج الهم العربي، لذا فإننا نضعُ أنفسَنا بما نملكه من قدراتٍ بشرية، كنواةٍ عمليةٍ في مشروع الأمن القومي العربي ضد النوايا الفارسيّة الهادفة إلى النيل من أمن واستقرار الوطن العربي، لأننا نرى في أنفسنا القوة الأقدر والأكفأ في التعاملِ مع العقلية الفارسية، لمعرفتنا العميقة بالفرس وطبيعةِ تفكيرِهم.

والأهمُ في ما نرى في هذه المرحلة الدقيقة من واقعِ أمتنا العربية هو أن يتّجه تفكيرنا إلى وضع تصورٍ متكاملٍ لمشروعٍ عربيٍ قابلٍ للإنجاز غيرَ مقيدٍ بعدوان أو تهديد، بل يكسبنا المناعةَ ضد كل ما من شأنهِ أن يهدّدَ أمنَ واستقرارَ وطنِنا العربي، وينطلقُ من حاجتنا الملحّةِ في تحقيق التنميةِ الشاملةِ وتغيير واقعنا الذي نقرّ جميعاً بعدم سويته وسوءه.

مشروعٌ يخرجُنا من دورِ الضحيّةِ التي يسعى الآخرون إلى تحديدِ مصيرِها واقتسامِ خيراتها إلى تأدية دورِ الندِ المشاركِ في إشاعةِ الأمنِ والسلام في العالم لأننا أصحابُ هذه المنطقة منذ آلاف السنين ولسنا ضيوفاً وافدين عليها قبل بضعِ سنواتٍ. ولا يليقُ بنا أن نرى الآخرين يتفاوضون على كيفيّة ترتيب أوراقِها حسب مصالحِهم دون أن نحرّك ساكنا.

ضيوفَنا الكرام أعضاءَ المؤتمر..

 نحن نتطلعُ إلى الحصول على وثيقةٍ سياسيّةٍ نسترشد بها في تعاطينا اليومي مع متغيّراتِ واقعِ منطقتنا كنتيجةٍ لهذا المؤتمر، تكشفُ لنا الخللَ في واقعنا السياسي، وملابساتِ المؤامرةِ السياسيةِ التي تحاك ضد أمّتنا، تساهمُ في القراءة الصحيحةِ لأزمات منطقتنا. وتسهمُ بشكلٍ فاعلٍ في إيجاد المداخلِ السليمةِ للتعاطي مع القضيّة الأحوازيّة، والتأكيد على حق شعبِنا في تقريرِ مصيره، وتوصّي بتبني قضيّتِنا على كلِ المستويات الشعبيّة والرسميّة.

كما إننا بحاجةٍ إلى دعمِ الجهات الرسميةِ العربيةِ في المحافلِ العربيّة والدولية لإيصال صوتنِا إلى الضمير العربي والعالمي وتبنّي قضيِتنا في هذه المحافل. وكذلك العمل على إيصال صوتِ شعبنا ومعاناته إلى المنظمات الإقليمية والدولية التي تُعنى بحقوق الإنسان لتقف على مأساةِ الأحوازيين، وجرائمِ الفرس التي تُرتكب بحقهم في ظلّ غيابِ الرقيب الراصد للانتهاكات التي ترقى في بشاعتِها إلى جرائم التطهير العرقي.

وفي الختام لا يسعني إلا أن أتمنى التوفيق والسداد لمؤتمرنا، وأرجو لكم طيب الإقامة بيننا في هذا الملتقى الطيب المبارك.

ولا يفوتني في الختام أن أتوجه بوافر الشكر لمملكة هولندا التي أتاحت لنا فرصة هذا اللقاء.

واللهُ الموفقُ إلى ما فيه الخير لشعبنِا وأمتِنا.

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

صدق الله العظيم

والسلام عليكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى