الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا -العمادي: ضرورة الاعتراف بدولة الأحواز كدولة عربية خليجية محتلة

 أكد النائب محمد العمادي على ضرورة الاعتراف بدولة الأحواز كدولة عربية خليجية محتلة، مشيرًا إلى أن في ذلك مصلحة لمملكة البحرين خاصة وأن ايران مازالت تمارس تدخلاتها في البحرين، إضافة إلى الوقوف حول معاناة الشعب الأحوازي وضرورة مساندته.

جاء ذلك بعد تقدم العمادي بمعيّة عدد من النواب باقتراح برغبة بشأن الاعتراف بدولة الأحواز، وذكر الحمادي أن الاعتراف بدولة الاحواز من شأنه أن يكف شر ايران وتدخلاتها في البحرين، معتبرًا أن البحرين أولى في أن تدعم الحق الأحوازي الصحيح ومساندة هذا الشعب في الدفاع عن نفسه.

وتابع: "هذا الشعب يعاني من سلب الحقوق ومحاولات تغيير هويته ويجب الاعتراف بهذه الدولة والسعي إلى مناصرتها بقدر المستطاع وعلى جميع الأصعدة وفي جميع المحافل ومحاولة اكساب هذه القضية".

وذكر العمادي أن المقترح قد رفع إلى رئيس المجلس ومن ثم سيتم إحالته للجنة المختصة لدراسته، داعيًا اللجنة أن تنهي تقريرها في أسرع وقت، مؤكدًا على أن المقترح سيتم تمريره من قبل النواب خاصة وأنه لاقى صدى واسعًا بينهم.

وأشار العمادي إلى أن الأحواز أحد الأقطار العربية التي تقع شرق الوطن العربي ويعتبر شعبها شعبًا عربيًا ينتمي إلى قبائل عربية انتقلت إلى هذا القطر من شبه الجزيرة العربية إلا أن ايران احتلت هذا القطر في عام 1925، موضحًا أنه شعب عربي سليب يخضع للاحتلال الإيراني الذي لا يزال يبطش بشعبه دون رحمة، مستغلين غياب الدور العربي والظروف الإقليمية والدولية التي تفتك بتماسك الأمة وتحاول تفريقها.

وأشار النواب في مذكرة المقترح إلى أن سياسة الحكومة الإيرانية سعت إلى تشجيع الفرس على الهجرة إلى إقليم الأحواز والاستيطان فيه وتهجير العرب السكان الأصليين منه، وذلك لإضفاء الصبغة الفارسية على هذا القطر بهدف طمس هويته العربية، وأشار النواب إلى أن الحكومة الإيرانية استخدمت جميع الاجراءات التعسفية لإزالة الهوية العربية للأحواز والقضاء على كل حركة نضال فضلاً عن الاعتقالات والتعذيب والإعدامات بحق الشباب الأحوازي، إلى جانب اتباع سياسة التفقير والبطالة والتي تعد أهم مأساة الشعب الأحوازي رغم وجود الثروات الهائلة.

وشدد النواب على ضرورة الاعتراف بدولة الأحواز وأن تسعى المملكة ضمن تحركات خليجية للاعتراف بهذه الدولة، مؤكدين على وجود تقصير كبير من الجانب الخليجي بالنسبة للقضية الأحوازية على الرغم من أنها دولة خليجية في الأساس.

 حوراء عبدالله

المصدر:الأيام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى