الأخبار

ظاهرة بيع أعضاء الجسم بين المواطنين الأحوازيين تزداد ومسؤولين الاحتلال يعترفون بذلك

صرح "محمد جواد نظري مهر" عضو لجنة الصحة والعلاج في برلمان الدولة الفارسية يوم الأحد الموافق 20 نوفمبر 2011 بأن بيع أعضاء الجسم إزداد بين فئة الشباب والسبب يعود إلى المشاكل الإقتصادية التي يعانون منها.

وأوضح "نظري مهر" قائلا: "بسبب الفقر الذي بات يرهق كاهل الكثير من المواطنين الأحوازيين وعدم دفع الرواتب لشهور عدة، إنتشرت هذه الأيام ظاهرة بيع أعضاء الجسم وخاصة بيع الكلى بين الشباب، لأن ظروف المعيشة أصبحت صعبة للغاية، و يبيع المواطنين الأحوازيين لكي يوفروا لأنفسهم وعائلاتهم القليل من المال ليعيشوا به."

وأضاف أيضا إن السبب الرئيسي وراء إزدياد بيع وشراء الكلى يكمن من جهة في ارتفاع أسعار الأجناس في الأسواق و الوضع الإقتصادي المتردي أساسا مما جعل الحياة صعبة لا تطاق و السبب الآخر يكمن في مياه الشرب الغير صالحة، لهذا إنتشر مرض الكلى بشكل كبير بين المواطنين الأحوازيين وإضطر الكثير إلى بيع أعضاء من أجسامهم كالكلى، حبا بالحياة لكل الطرفين.

أن هذه الظاهرة التي إنتشرت بين الشعب جاءت بسبب سياسات المحتل الفارسي التي يطبقها على الشعب والتفقير هو إحدى هذه السياسات حيث بسبب الفقر الذي أرهق الشعب إضطر الناس إلى بيع أعضاء أجسامهم لكي يوفروا لأنفسهم ولأبناءهم بعض من ما يحتاجونه.

واليكم صور خطيرة تم التقاطها من أحدى شوارع الأحواز التي تبين احد المواطنين يرفع يافطة مكتوب عليها: "تباع خمسة كليات لموظفي شريكة تصنيع الأنابيب قي الأحواز".

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى