الأخبار

خطوط عامة مقترحة من قناة وصال الفضائية للقيام بإصدار فضائية الاحواز الاعلامية

لا نضيف جديدا إذ ما قلنا بأن الإعلام ضرورة حيوية لأي قضية لأنه ـ أي الإعلام ـ يوضح آفاق عملها ومرتكزات مضمونها ويفصح عن رؤيتها بصدد كل مناشط أحوالها ومختلف ظروفها .

والإعلام على العموم هو تبصيرٌ بقضية محددة لكي نتبصّر أفقها المستقبلي وعمادها الشعبي إذ أنها تتوجه لشعب معين يسكن في حدود ملموسة معينة ويمر بمرحلة تاريخية مهما طال أمدها كقضية شعبنا العربي الأحوازي الذي يحيى في ظل مرحلة تحررية يناضل من أجل سيرورة الأحواز واقعاً سياسياً مستقلاً، وشعبها حراً سيداً مستقلاً صاحب سيادة.

واليوم يشهد الإعلام هذا، تطوراً كبيراً،بل غاية في سرعة التطور، وصارت أسلحة الإنترنت والفضائيات والكلمة الموجهة الهادفة والمنشور المطبوع عبرهما ينتقل بثوان بغض النظر عن الحدود والسدود، وقوانين المنع التي تحاول الحجر على الأفكار والمعلومة، وتقفيص طموحات الشعب الأحوازي المتشوّفة، وهو الأمر الذي يبرر مطالبتنا الموضوعية بإنشاء فضائية إعلامية تكون بؤرة لجذب الأصوات وتجميع المدافعين، وبلورة الرأي السياسي الواضح الإتجاه الذي يأخذ من التحرر السياسي بوصلة هادية لها، وترصّن كل المقولات والإعلام والدعاية والنشاط الفكري في سبيل هذه القضية العربية التحررية، وتحفز كل ابناء الوطن الأحوازي، في الداخل وفي المنفى، لإيجاد عمل واضح .

والإعلام هذا الذي يرتكز على قضية الوطن الموضوعية وطموحات الشعب المتشوفة والإنسان المستعد للتضحية والتبشير بالآراء السياسية الجريئة يضع نصب عينيه الإعلام المعادي صاحب الإمكانات المالية والمادية الهائلة كهدف سياسي لعمله اليومي من أجل النحت في صخر الواقع، بغية تهديم جذوره وإفلاش تراكمه السلبي القائم على التزوير والكذب والدعاية الفارغة، والفضح التام للأوهام الأيديولوجية والطائفية التي يصر على تسويغها عبر ما يسمى بالمذهب الصفوي الايراني، كما نصت عليه الوثائق الدستورية لكيانه غير الشرعي .

في هذا المسعى ينبغي أن يكون مجموع هذا العمل السياسي الهادف المرتكز الى الصدق والصراحة ودماء الشهداء وتاريخ مديد من مقاومة شعبنا العربي الأحوازي للمحتلين الفرس، أو النسغ الذي تتشربه شجرة الإعلام الفضائي التي نريد لها دوحة أفياؤها على جميع الأمكنة والأفراد، وإشعاعاتها نافذة الى كافة أرجاء الدنيا .

وفي هذا السياق ستكون القضية الوطنية الأحوازية هي المنطلق الأساس لتفسير السياسة الايرانية الخبيثة تجاه الوطن العربي بشكل عام، وتجاه أقطار الخليج العربي، بوجه أخص، إذ أن المشكلة السياسية كبيرة، والطريق طويل لا يقطعه إلا العمل الشاق والجهد الصادق والإرادة الحية على كل الصعد .

واخيراً ينبغي تقديم الشكر وعظيم الامتنان لأصحاب المبادرة الصادقة الذين أعطوا الاحوازيين، مناضلين وقراء،مشاهدين ومتابعين، معدّين ومقدّمين، فرصة تقديم وجهة نظرهم الى مستحقي تقديم هذه الخدمة الوطنية والعربية والاسلامية،ونخص بالذكر منهم السادة مخرج قناة وصال الموقر ومبادرته في الإشراف على الفضائية الأحوازية في حال بدء العمل بها، والشيخ الجليل عبدالله آل يعن الله وأخوته في كادر الفضائية وأصدقائه من الداعمين للحق الوطني والعربي والاسلامي الذين يشاركون بقوة وصدق في برنامج ( الأحواز المنسية ) ممن شعروا بالواجب الايماني بحق الشعوب في نيل حقوقها كاملة فأبوا إلا أن يستجيبوا لنداء الضمير الانساني الذي يعتمل في نفوسهم من أجل مستقبل أفضل للوطن العربي كله وللعالم الاسلامي بمجموعه.

المكتب الإعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز ـ حزم

29 – 11 – 2011

ملاحظة حول من هي (حزم) ؟ :

تجدر الاشارة أن هذا الجهد السياسي والكفاحي المشترك يتشكل اطاره الوطني من المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) وهو خطوة على طريق تعميق مجرى المسار الوطني نحو توحد الكلمة والموقف والتحرر الناجز والاستقلال السياسي وتحقيق السيادة التي تتكون فصائلها من :

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

الجبهة الديموقراطية الشعبية الأحوازية

الحزب الوطني الأحوازي

حركة التجمع الوطني في الأحواز

المقاومة الشعبية لتحرير الأحواز (عربستان)

حزب التكاتف الأحوازي

مجموعة من المستقلين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *