الأخبار

بيان حزم ينتشر في العاصمة ومدن مجاورة بشكل واسع وشعارات تدعو لمقاطعة الانتخابات

نقل مراسل موقع المقاومة الوطنية الأحوازية خبرا عن إنتشار البيان السياسي حول مقاطعة الإنتخابات البرلمانية الفارسية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز "حزم" ليلة اول أمس الموافق 29 فبراير 2012 في جميع أنحاء الأحواز العاصمة.

وحول هذا الخبر الهام أوضحت مصادرنا بأن الشباب الأحوازي الواعي قام بتلخيص البيان الذي يتكون من عدة صفحات ونشره بشكل واسع جدا في جميع أنحاء هذه المدينة والمدن المجاورة.  

وفي نفس السياق أضافت مصاردنا بأن الشباب الأحوازي الواعي قام إضافة إلى نشر البيان بكتابة شعارات دعت لمقاطعة الإنتخابات الفارسية على الجدران وخاصة طريق المجد الذي يبدأ من دوار السباع في العاصمة حتى مدينة ملا ثاني، ويمر هذا الطريق بالعديد من المدن والقرى الصغيرة مثل: الزوية، الشبيشة، شيبان، ويس ومليحة.

نص البيان الذي وزع في الأحواز:

بسم الله الرحمن الرحیم
بيان سياسي عن فصائل منظمة "حزم" الأحوازية
الحملات القمعية الفارسية لن تزيد شعبنا إلا صلابة
ورفضاً شاملاً للمشاركة بما يسمى "الإنتخابات الايرانية"
يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي أيها المناضلون في أرجاء وطننا النازف منذ العام 1925
منذ أيام وأسابيع تشن السلطات القمعية الفارسية حملات إجرامية واسعة ضد كل الوطنيين في القرى والمناطق والمدن الأحوازية الرئيسـة، مسـتغلة الضجيج السياسي الدعائي حول ما يسمى بالحملة العدوانية الأمريكية على نظامها الطائفي البغيض، لكي تقوم بحملات جائرة إستباقية ضد كل معالم المقاومة الوطنية العربية في الأحواز المحتل، المتوقع إثارتها بمناسبة يوم الغزو الفارسي لوطننا الأحوازي وتصفية الأوضاع السياسية المستقلة لإمارتنا العربية، الذي يصادف مجيئه يوم العشرين من شهر نيسان من كل عام، وتزامن تلك المناسبة الأليمة مع النهوض الوطني العارم لشعبنا في الشهر الرابع من العام 2005، الذي إنطلقت جماهيره الهادرة مطالبة بحقوقها الوطنية بحرية وحق تقرير المصير والحفاظ على طابع الأرض القومي العربي .
إن تصعيد العمل الوطني، وتوسيع الكفاح الأحوازي، وتمتين العلاقات السياسية والنضالية مع أشقائنا العرب المجاهدين، وترصين أطروحاتنا الفكرية : الوطنية والجذرية، والإقلاع عن ترويج الأوهام الضارة بقضايا شعبنا الوطنية، عبر الترويج للمشاركة فيما يسمى بالإنتخابات الايرانية المزمع اجراؤها في الشهر القادم (مارس) إنما هي خدعة جديدة/قديمة أقدمت ـ وما تزال ـ سلطات الملالي منذ العام 1979م، وهي سياسة منهجية واكبت التطورات السياسة الإستدمارية للأحواز، بشراً وأرضاً وخيرات، لذلك فإن دحر الأطروحات السياسية المساومة والمتاجرة بدم الشهداء التي يرسم البعض علاقاته السرية مع القوى التي تسببت في قتل وتشريد شعبنا طوال تاريخ العهود الماضية، سيجعل عملنا الكفاحي الوطني على سكة الإستقامة السياسية وطريق الإنتصار الشعبي الحر الذي هو العنوان الأبرز في لوحة الصراع العربي الأحوازي ـ الفارسي، وهو يتضح اليوم أكثر من أي وقت سابق، إذ بفضل هذا الإصرار الوطني الجريء، والنظرة الثاقبة في الوصول للنصر المؤزر، الذي نقترب اليه اليوم، هو الذي يفضي بنا جميعا الى الإستنتاج الموضوعي في رفض هذه الخدعة المسماة بالانتخابات الايرانية.
فالوطنيون الأحوازيون ماضون في مقارعتهم للرؤية الفارسية الإحتلالية سواء أكانت عبر الإنتخابات أو من غيرها، حيث أن التقارير الميدانية الواصلة من القطر الأحوازي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على أن موقف الشعب العربي الأحوازي من هذه العملية الدعائية هو المقاطعة الشاملة والكاملة، إذ أن أمامنا طريق كفاحي واحد مفتوح فقط هو مواصلة الجهاد بالمال والنفس والنفيس من أجل التحرير ونيل الاستقلال وطرد الغزاة وتصفية المحتلين .
المجد والخلود لشهداء شعبنا، كل شهداء
الخيبة والإندحار للنظام الإيراني المحتل، والهزيمة المبينة لمخططاته السياسية، والتصفية التامة لأحلامه المتوهمة المريضة .
الحرية التامة لجميع أفراد شعبنا، والعار، كل العار، للمتاجرين بدماء شعبنا .

فصائل المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز ـ حزم

ومن هذه الشعارات:

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى