الأخبار

في يوم المرأة تستدعي محكمة الأحواز والدة 3 معتقلين لحضور صدور حكم الإعدام بحق أبناءها

 نقلت مصادر موقع المقاومة الوطنية الأحوازية خبرا هاما حول صدور حكم الإعدام شنقا بحق 3 من أبناء الشعب العربي الأحوازي هم :" ناصر، جاسم وعلي حيدري"  من محكمة الأحواز الأحواز العاصمة بحضور والديهما خلال الأيام القليلة الماضية.  

وحول هذه الجريمة النكراء أوضحت مصادر "أحوازنا" بأن حبل المشنقة لم يزعزع إيمان هؤلاء المعتقلين البواسل: ناصر (21 عام)، جاسم (23 عام) وعلي حيدري حيث أنهم ردوا بشجاعة وبسالة على قاضي المحكمة الصورية وأكدوا على أن شمس حرية شعبهم المسلوبة ستعود في يوم من الأيام لتضيء سماء الأحواز.

وقالت مصادرنا كذلك بأن محكمة الأحواز الأحواز العاصمة قامت قبل صدور هذا الحكم الجائر بإستدعاء والدي هؤلاء الأبطال الميامين، لحضور المحكمة الصورية لأبناءهم الثلاثة  ثم أجبرتهما على توقيع ورقة إعدام  فلذات أكبادهم  التي تحرمهم  حق الإعتراض على الحكم الصادر. كما أنهم يحرمون بموجب الشروط الموجودة في "ورقة تأييد حكم الإعدام" من تسلم جثامين أبناءهم لأن سلطات الإحتلال الفارسي هي من ستتولى دفنهم في مكان "مجهول" ولا يحق لأي فرد من أفراد عائلتهم العلم فيه! وأيضا منعت المحكمة عائلة هؤلاء الأبطال من إقامة أية مراسم للعزاء، وإن خالفوا هذه الشروط فسوف تصدر المحكمة نفسم الحكم الجائر بحق هذه العائلة وبقية أقاربهم الذين قد يحضرون العزاء!

وأضافت مصادرنا بأن والدة المعتقلين الأبطال إنهمرت دموعها وإنخرطت في بكاء شديد عند نطق الحكم الصادر بحق أبناءها، إلا أن قاضي المحكمة الصورية أمر الجنود بإخراجها مع بقية النسوة الحاضرات في المحكمة.

كما قالت مصادرنا بأن هنالك 3 شباب أخرين قد قضوا نحبهم تحت التعذيب المفرط في معتقلات المحتل الفارسي خلال الفترة الماضية وهم : محمد كعبي، رضا مغامسي، ناصر آل بو شوكة.

إن صدور حكم الإعداد بحق هؤلاء الأبطال الثلاثة إضافة إلى بطش دولة الإحتلال الفارسي المتزايد في معتقلاتها يثبت على ان سلطات الإحتلال تحاول ترهيب المواطنين الأحوازيين من الخروج خلال نيسان القادم، خوفا من إندلاع إنتفاضة أحوازية جديدة، كما إنها تثبت مدى تخوفها من الشباب الأحوازي الواعي حيث تحاول بشتى الطرق ثنيه عن المضي قدما في طريق تحرير أرضه وشعبه من دنس الإحتلال الفارسي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى