الأخبار

مقرون بالفيديو/المفاهيم الفارسية الإحتلالية تتقهقر أمام صمود ومقاومة المفاهيم الوطنية الأحوازية

ننشر أدناه مقطعاً هاماً بثته قبل ايام قناة العربية، ويتضح من خلال التقرير الإعلامي المصور عن الأحواز : ذلك القطر العربي المحتل من قبل ايران منذ العام 1925م، ولما لهذه الأرض العربية من قيمة استراتيجية في منطقة الخليج العربي، التي تعتبر من أهم المناطق أهمية في العالم.ستشاهدون هذا المقطع الذي يتبين من خلاله التطور الملحوظ في كيفية طرح الأحواز، قضية وشعباً ومعلومات، مبنية على أطرها الوطنية والعربية الأحوازية، فقد جذرت دماء عشرات الآلاف من الشهداء، ومئات الآلاف من الأسرى والمعتقلين الأحوازيين منذ عام الإحتلال الايراني البغيض . . . تبين بأن مفاهيم الباطل الفارسي ومن يروج له، تتقهقر امام صمود وارادة ومقاومة المفاهيم الوطنية الأحوازية، لانها ترتكز على بنيان تراكمي واسع ومتجذر راكمته الخبرة والتجربة الصمودية لذلك الحراك الوطني الأحوازي الموضوعي منذ أن رفع لواء المقاومة : جيش الأمير خزعل الكعبي، وما تلاها من ثورات وانتفاضات زادت عن الستة عشر لغاية نيسان العام 2011، ما أدى الى ابراز هذه القضية العربية اليوم بشكلها التي كافح من أجل مستقبلها كل هؤلاء الشهداء الأبطال ورصيدها الوطني المثابر اليوم، في الداخل وفي المنفى.

هذه الثوابت الوطنية الأحوازية الآخذة بالتطور والتجذر فهي تتوسع وتـُقهقِرْ المفاهيم السياسية التساومية المزورة الذي حاول تكريسها هذا البعض، وهو الأمر الذي يضع أهداف القضية الأحوازية، في المستويات كلها، على سككه الصحيحة من أجل بلورة أفق يربط الماضي بالحاضر للإعتماد عليه في المستقبل، فقد بات تأثير كل هذا الإلحاح الشعبي الوطني الأحوازي في عموم وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وفي خطاب الإعلاميين والسياسيين والمحللين العرب، التي وصلت تأثيراتها مؤخرا الى قناة العربية، إذ أنه من المعلوم ـ وعند المتابعين الأحوازيين على وجه الخصوص ـ بأن هنالك جهد أحوازي يساهم في الكتابة والترجمة منذ حوالي العامين في هذه القناة، وفي القسم الايراني تحديداً، هذا الجهد الذي ساهم بالتعريف بقضية شعبنا، بلا شك، ولكنه اسهم في تحريف الكلم والموقف والحقائق الجغرافية والسياسية والوطنية الأحوازية، وهو يحاول كذلك في الترويج للمفاهيم الدعائية الفارسية المشوّهة عبر بعض التقارير ذات غايات سياسية مناوءة للمشروع الوطني الأحوازي الجذري، وهو ما أدى في تصعيد الكتابة النقدية المضادة والحازمة لهذا الاسلوب، وتبيان الآراء المبدئية عبر تكريس تلك المفاهيم وتقديمها مقرونة بالوثائق والحقائق الموضوعية والبراهينية، وعبر كتابة التعليقات المكثفة والشديدة الإعتراض، من أجل التصدي لكل تلك المساعي المريضة التي تعوّدت أن تغرف من وعاء الدعاية الفارسية، وبالتالي الإعتماد على المعلومات الموضوعية والحقيقية. وقد بدى واضحاً أن قناة العربية الموقرة بدأت بإعادة النظر في تلك المعلومات الترويجية الفارغة من اي مضمون حقيقي، وتبديلها بتلك المعلومات المؤكدة، التي تزيدها مصداقية .

ثم تطوّرت ايضا الآن الصورة الجغرافية لخارطة الأحواز، حيث أن تلك المفاهيم الفارسية المشوّهة كانت تبثها أجهزة الدعاية الفارسية الصفوية، إن كانت على الصعيد الرسمي، او على صعيد ما يسمى بالمعارضة الايرانية، فكان هذا البعض يرددها شعورياً في أغلب الأوقات، فإنتقلت قناة العربية اليوم ـ مشكورة ـ في نشر الصورة الحقيقية والصادقة عن الخارطة الجغرافية العربية للأحواز التي يسكنها العرب منذ آلاف السنين وقبل مجيء اي جنس آري، كما يقول الكاتب الفارسي المعروف الدكتور ناصر بوربيرار، وهي ـ اي الجغرافية الأحوازية ـ التي تفرض مفهوم (الخليج العربي) على كل أصحاب النظرة الشعوبية والشوفينية للأرض العربية وحضارتها العريقة، وتدحض كل تلك الادعاءات الفارسية وجعجعتها الإعلامية، إذ تحاول السلطة الفارسية ـ ومن يلف لفها ـ تزوير تلك الحقائق الدامغة من خلال الإدعاء بأن ذلك الخليج إنما يسمى بـ(الخليج الفارسي)، وذلك من خلال الاِستعانة بمصادر تاريخية غربية وإستشراقية مضادة للعرب والعروبة التي سادت رؤيتهم قبل قرون عديدة، وهي التي تبين لاحقاً بأنها كانت حركة تمهيدية لبروز الإستعمار الغربي في منطقتنا العربية الإسلامية.

ونزيد قائلين بأن جبال زاجروس تشكل سلسلة من الحواجز الطبيعية والحد الفاصل بين قطر الأحواز العربي المحتل وإقليم فارس، فالأرض الأحوازية تمتد ابتداء من منطقة عيلام الأحوازية المحاذية للعراق شمالاً، وتنتهي عند حدود مضيق باب السلام (مضيق هرمز) جنوباً.

اليكم هذا المشهد الجديد في قناة العربية، وبإنتظار الضغط الأحوازي الكتابي والتوضيحي على أن يتم تغيير القليل المتبقي من تلك المفاهيم المشوّهة التي يعتمدها القسم الايراني في القناة، وإعتماد المفاهيم الوطنية الأحوازية الجذرية .

وللتذكير فإن في التقرير أدناه يتعرض البرنامج حول العدد الإجمالي للعرب في عموم ايران يقدر بـ خمسة ملايين نسمة، في حين أن أغلب المعلومات العلمية من خلال التنقيبات والأبحاث والكتب المؤلفة والإستنتاجات العلمية بينت اليوم أن العدد الإجمالي للسكان العرب الأحوازيين يقترب من حقيقته الموضوعية الذي إستقر عند الـ((عشرة ملايين))، هذا الرقم هو المثبت حول التواجد العربي في القطر الأحوازي على وجه أخص، وليس إجمالي التواجد العربي في عموم ما تسمى بـ(ايران)، وهو رقمٌ مبنيٌ على دراسة موضوعية أخذت بنظر الإعتبار التطورات السكانية وولاداتها الطبيعية بنظر الإعتبار…

 

إضغط على المقطع التالي :

منطقة الأحواز – الموقع والأهميّة الاستراتيجية 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى