مستشار خامنئي يتوعد زعماء دول الخليج العربي بمصير صدام حسين

صعدت الدولة الفارسية من لهجتها العدائية ضد دول الخليج العربي بعيد زيارة أحمدي نجاد لجزيرة أبوموسى الاماراتية المحتلة والتي خلقت ضجة سياسية وإعلامية واسعة واعتبرتها دول الخليج العربي انتهاكا لسيادة الامارات العربية المتحدة و واجهت رفضا خليجيا واضحا لهذه الخطوة الاستفزازية.
فيما هدد المستشار الأعلى لخامنئي في القوات المسلحة المدعو رحيم صفوي اليوم الثلاثاء 24نيسان/ابريل2012م، زعماء الدول الخليج العربي وتوعدهم بمصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حيث قال: احذر الذين يحاولون ان يخلقون التوتر في المنطقة أو يحرفون الحقائق أو يدعون بادعاءات لا أساس لها، أن يعتبروا من مصير قائد القادسية!(الرئيس صدام حسين) وما حل به. وهي إشارة واضحة إلى قدرة الدولة الفارسية بتغيير الأنظمة العربية في الخليج العربي على الطريقة الإيرانية كما حصل في العراق وما تحاوله الآن في البحرين. وجاءت هذه التصريحات النارية في الندوة الوطنية الخامسة للأسماء الجغرافية التي تعقدها المنظمة الوطنية للتخطيط الجغرافي الإيرانية حسب وكالة سباه نيوز التابعة للحرس الثوري.
وأضاف المدعو رحيم صفوي محذرا زعماء دول الخليج العربي قائلا: اياكم وأن تدخلوا لعبة القوى الأجنبية التي كانت السبب في وجود بعض الدويلات بالمنطقة(دول الخليج العربي) وأن تنطقوا بلسان هذه الدول الأجنبية!!. اعلموا في ما اذا حصل أي توتر في منطقة الخليج ستكونون الخاسر الأكبر!.
وفي سياق هذا النهج العدائي تبنت اللجنة الداخلية في البرلمان الفارسي مشروع إنشاء اقليم بأسم الخليج أ ل ف ا ر س ي وتكون جزيرة أبوموسى المحتلة مركزا له. هذا وهددت الدولة الفارسية دولة الإمارات علانية باستخدام القوة العسكرية ضدها، إذ قال قائد القوات البرية الفارسية الجنرال أحمد رضا بوردستان، بمناسبة يوم الجيش الفارسي أمام ممثلي الملحقيات العسكرية الأجنبية في طهران، إن "القوات المسلحة مستعدة لاستعراض اقتدار النظام الإسلامي، إذا لم تثنِ الطرق الديبلوماسية المزاعم في شأن جزيرة أبو موسى".
يأتي هذا التصعيد السياسي والإعلامي ضد دول الخليج العربي في ظل الموقف الخليجي الضعيف تجاه التدخلات الفارسية في شؤونهم الداخلية، والمعروف عن الفرس ونفسيتهم المريضة التصعيد أمام التراجع والتراجع أمام التصعيد، لذلك على دول الخليج العربي ان يكون موقفهم تجاه التجاوزات الفارسية حازم وقوي حيث ان الفرس لا تعرف الإ لغة القوة.

