الأخبار

امنستي تحذر من محاكمة غير عادلة للمعتقلين الأحوازيين

قامت منظمة العفو الدولية "امنستي انترناشيونال" يوم الجمعة الموافق 18 مايو 2012 بإصدار بيان إستنكرت فيه إعتقال سلطات الإحتلال الفارسي لستة شباب أحوازيين وحذرت فيه من إقامة محاكمة غير عادلة لهم في يوم 20 من الشهر نفسه قد يصدر عنها قرار بتنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم.

في خطوة أخرى نحو كشف الجرائم التي ترتكبها الدولة الفارسية بحق الشعب العربي الأحوازي قامت منظمة العفو الدولية عن طريق إصدار بيان لها بالتحدث عن ستة شباب أحوازيين قامت سلطات الإحتلال الفارسي قبل نحو عام بإعتقالهم في مدينة الخلفية في الأحواز بسبب نشاطهم السياسي وبتهمة "محاربة الله والفساد في الأرض" والتواطؤ ضد الامن القومي الفارسي لهذه الدولة المحتلة.

وقد ذكرت المنظمة في بيانها هذا ايضا بأن الشباب الذين هم محمد عموري (مدون)، رحمان عساكرة (مدرس كيمياء)، هاشم شعباني (مدرس)، هادي راشدي (مدرس)، سيد جابر آل بوشوكة وأخيه الاصغر سيد مختار آل بوشوكة سيقدمون يوم 20 مايو 2012 إلى محكمة ما تسمى بالثورة في مدينة القنيطرة الأحوازية.

كما تخوفت المنظمة المذكورة من تعرض هؤلاء الشباب لمحاكمة غير عادلة وأيضا من إحتمال تعرضهم لخطر التعذيب وسوء المعاملة في معتقلات الدولة الفارسية حيث ذكرت بأن الأسير محمد علي عموري الذي هرب من البطش الفارسي إلي العراق في ديسمبر 2007 وأعادوه قصرا في يناير 2011 قد تعرض للتعذيب طوال السبعة أشهر الأولي من إعتقاله، كما أن الأسير "هادي رشيدي" قد دخل المستشفي نتيجة التعذيب بعد القاء القبض علية وأنه في حالة سيئة وخطيرة جدا، إضافة إلى الأسير جابر آل بوشوكة الذي خسر عشرة كيلوغرام من وزنه بسبب التعذيب اليومي الذي يتعرض له ومختار آل بوشوكة الذي يعاني اليوم من الإكتئاب الحاد بسبب الإعتقال والتعذيب الجسدي والنفسي. هذا غير أن أربعة منهم منعوا من الإلتقاء بمحامي خاص طوال السبعة أشهر الأولى من إعتقالهم.

وقد دعت منظمة العفو الدولية في بيانها أيضا دولة الإحتلال الفارسي بإحترام الحقوق التي يجب أن يتمتع بها هؤلاء المعتقلين منها حقهم في محاكمة عادلة وقبلها حقهم في توكيل محامين لأنفسهم من أجل الدفاع عنهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى