الأخبار

وجود الملك عبدالله شوكة في عيون الفرس الصفويين ,فادعوا له بطول العمر

قد اصبح وجود الملك عبدالله بن عبدالعزيز كابوسا لدى المعممين الفرس حيث اصبحوا يهلوسون في مجالسهم وربما نومهم في كل ساعة ولحظة.

 

قد خصص الاعلام الفارسي قسما كبيرا من اخباره و مقالاته و تحاليله لتغطية  الدروس التي تعطى لطلاب الحوزات الدينية على يد المدرسين الصفويين حيث كل من جانبه قد تناول موضوع ظهور المهدي وكل من جانبه ايضا تطرق الى اشارات الظهور وتمهيد الارضية المناسبة للظهور وما شابه ذلك.

 

لكن الابرز في هذه العنوان هو تطرق هولاء  الصفويين في الحوازت الدينية  وصلاة الجمعة الى ربط وجود أو وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بموضوع المهدي حيث اشار احد هولاء الصفويين ان وفاة الملك عبدالله هي احدى علامات ظهور المهدي و نقل احاديثا عن المدعو الطبسي حيث ينقل حديثا عن جعفر الصادق  «عنه عن عثمان بن عیسى عن درست بن أبی منصور عن عمار بن مروان عن أبی بصیر قال: سمعت أبا عبدالله (ع) یقول من یضمن لی موت عبد الله أضمن له القائم ثم قال: إذا مات عبدالله لم یجتمع الناس بعده على أحد ولم یتناه هذا الأمر دون صاحبکم إن شاء الله ویذهب ملک السنین ویصیر ملک الشهور والأیام فقلت یطول ذلک قال کلا»

 

هذا و اضاف المهلوس الطبسي اذا كان المقصود من اسم عبدالله هو الحاكم بوجود حاكمين بهذا الاسم و هما عبدالله بن عبدالعزيز و عبدالله بن حسين العاهل الاردني لكن بما ان جعفر الصادق حين قال هذا الحديث كان يعيش بالحجاز نستطيع ان نقول قصده عبدالله حاكم الحجاز أو بعبارة اخرى المملكة العربية السعودية.

 

وختم المهلوس الطبس قوله ان علامة الظهور هي خمسة «خـمـس قـبل قیام القائم (عج): الیمانی و السفیانی والمنادی ینادی من السماء وخسف بالبیداء وقتل النفس ‍ الزکیة» باشارة الى تدخل المملكة العربية السعودية في مؤامرة البحرين لبسط الامن فيها.

 

هذا وقد ذكر مهلوس أخر تطرق الى نفس الموضوع المدعو كاشاني في ما تسمى صلاة الجمعة في طهران الاحاديث والروايات التي الصفويين يعتقدون فيها.

 

في الحقيقة ان الصفويين الجدد غالوا كثيرا في موضوع المهدي حيث جعلوا هذا الموضوع مطية لاهدافهم السياسية الخبيثة حيث يقولون ان ظهوره يتطلب ارضية و هو يظهر ليمل الارض عدلا وقسطا كما ملأت ظلما وجورا ولذلك يجب ان نمل الارض ظلما وبناء على هذه النظريات بنوا استراتيجياتهم السياسية ليتدخلوا في الدول العربية و لذلك ترى انهم دمروا العراق و قتلوا شعبه وعلماءه ,نهبوا ثرواته ,تراثه ,البنى التحتية و كل شي فيه و مستمرون بذلك في سورية، لبنان، اليمن والبحرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى