الأخبار

بيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بمناسبة عيد الفطر المبارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

 

 

 

يا أبناء شعبنا العربي الأحوازي المجاهد

 

 يستقبل شعبنا العربي أيام عيد الفطر المبارك في ظل تصاعد العنف وتكالب الأعداء ضد أمتنا العربية والإسلامية، ورغم التضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا العربي في مختلف الأقطار العربية في سبيل كرامته وحريته، كان الأعداء المغرضون يشككون في قدرة هذه الأمة على النهوض والانبعاث من جديد، إلا أن مستوى الوعي الجماهيري والثقة العالية بقدرات أبناء هذا الوطن الثائر الكبير على استرجاع الحق والسيادة قد فاجأهم جميعا. لذلك حاول البعض منهم الوقوف ضد هذه الثورة العظيمة المترابطة بعضها ببعض متوهما ايقافها أو التاثير عليها. كما حاول البعض الأخر و دون استحياء نسبها إليه، ولكن الله فضحه عندما وقف بالضد منها في بلدان دون سواها. خاب والله من كان يظن إن الأمة العربية قد ماتت أو أصبحت لا تقدر على الفعل العظيم. فهاهم شباب الأمة قد سطروا ويسطرون أروع ملاحم البطولة في ثورتهم الممتدة من تونس إلى مصر ومرورا باليمن وليس انتهاء بسوريا الأبية. وإن شعبنا العربي الأحوازي باعتباره جزءا لا يتجزأ من هذه الأمة، و لا يجوز استثناءه عما يمر به الوطن العربي، خصوصا وقطرنا الأحوازي يمر باحتلال استيطاني فارسي بغيض، عبر عن نفسه رغم شدة الحصار المفروض عليه.

 

ايها الشعب العربي المقاوم

 

إن حملة الاعتقالات العشوائية لأبناء شعبنا الأحوازي التي يقوم بها المحتل الفارسي خلال الأشهر الاخيرة، لهي برهان دامغ على إتساع رقعة المقاومة في الوطن الأحوازي السليب، الأمر الذي لم يكن في حسابات المحتل الفارسي الخائبة. اتسعت المقاومة في المدن الأحوازية المهمة كالمحمرة وعبادان وملاثاني والسوس والفلاحية والخفاجية والحميدية وجزيرة قيس وتستر وجرون والأحواز العاصمة باحيائها الثائرة كلها و قد أربكت العدو الفارسي المحتل وافقدته توازنه المفقود أصلا، ما دفعه إلى القيام بهذه الاعتقالات العشوائية وإصدار أحكام الإعدام الإجرامية بحق شباب هذا الشعب المقاوم، ظنا منه أن يستطيع إيقاف إتساع المقاومة في هذا البلد العربي المحتل. ولكن خاب ظنه وهيهات أن يستطيع إيقاف حراك المقاومين في تحقيق أهدافهم السامية، كيف لا وإن اشقاءنا في سوريا يكبدون المجوس وأعوانهم خسائر فادحة على أرض سورية الحبيبة و نحن  و هم نجاهد في خندق واحد هدفنا واحد و عدونا واحد.

 

يا أبنا شعبنا المجاهد

 

إن عيد الفطر المبارك ليس مجرد عيد إسلامي يحتفل به أبناء شعبنا العربي المسلم مع بقية أبناء امتنا الإسلامية فحسب، بل أصبح عيدا وطنيا أحوازيا يحتفل به كل أبناء هذا الشعب المقاوم، مسلمين ومسيحيين وصابئيين. لذلك الإعداد لهذه الأيام الوطنية والاحتفاء بها وإقامة الإحتفالات وزيارة عوائل الشهداء والأسرى يعد واجبا وطنيا على كل أبناء شعبنا، كي نؤكد لحمتنا الوطنية في هذه المناسبة الوطنية الكبيرة وعليه نؤكد على التالي:

 

1-    مساعدة عوائل الشهداء والأسرى والفقراء في هذه الأيام المتبقية من شهر الخير والفضيلة لتوفير حاجيات العيد.

 

2-    زيارة عوائل الشهداء والأسرى في الساعات الأولى من يوم عيد الفطر المبارك.

 

3-    الخروج للشوارع للتنديد بالاحتلال الفارسي وسياساته التعسفية بحق الوطن المحتل وأبنائه.

 

4-    إقامة الاحتفالات والأمسيات(المعايدات الكبرى) في المدن والقرى الأحوازية احتفاء بهذه المناسبة الكبيرة.

 

أيها الشعب العربي الأحوازي الأبي

 

إن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز إذ تتقدم إلى شعبنا الأحوازي الباسل بأسمى آيات التبريك والعرفان بمناسبة عيد الفطر المبارك، فانها تؤكد إن تمسكنا بقيمنا العربية والإسلامية والإحتفاء بمناسباتنا الوطنية، هو نوع من انواع المقاومة ضد الاحتلال الفارسي الذي يحاول أن يطمس هويتنا العربية وأن يستهدف إنتماءنا العربي والإسلامي، لذلك التمسك بهذه الأيام الوطنية سيفشل سياسات العدو الفارسي بإذن الله تعالى.

 

موعدنا أيام العيد المبارك

 

 

 

حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

 

15-8-2012

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى