أزمة المياه في الأحواز تهدد بكارثة اقتصادية وبيئية
نائب عن مناطق أحوازية في مجلس الشورى
الفارسي يتحدث عن معانات الشعب الأحوازي
من النقض الحاد في مياه الشرب ، ويحذر من
أضرار تلحق بالأراضي الزراعية ، والتلوث
البيئي نتيجة هذا النقص .
تحدث النائب عن مدن معشور،العميدية والتميمية
“حبيب آغاجري” في مجلس الشورى قبل
بضعة أيام ، بأن الاراضي الزراعية التابعة
لمدينة التميمية لم تعد صالحة للزراعة لارتفاع درجة الملوحة فيها بسبب نقص
المياه .
وأشار”آغاجري” في حديث له مع وكالة مهر للانباء أن الأحواز تعاني من نقص
حاد في موارد المياه ، وقال أن المواطنين والفلاحين يواجهون مشكلة حقيقية في ري الأراضي الزراعية وتوفير مياه الشرب .
معظم
المدن الأحوازية تعاني من نقص حاد في المياه ،
وبالطبع لم تتخذ سلطات الاحتلال التدابير اللازمة لحل هذه الأزمة ، لأنها هي من تسبب فيها بإقامة السدود على
الأنهر . وتمتد هذه الأزمة بتأثيراتها على البيئة
، فمجاري الأنهر الأحوازية التي كانت تندفع فيه المياه بتيارات جارفة ،
أصبحت الآن عبارة عن مستنقعات للمياه
الراكدة ومكانا لتجميع الأوساخ ، بالإضافة إلى تحولها إلى مكان لتفريغ النفاية السامة
التي يتخلص منها 18 مصنعا للبتر وكيماويات
الأمر الذي أصبح يهدد حياة المواطنين .

