الأخبار

سقوط آل خليفة عند الفرس يعني سقوط الملك عبد الله في السعودية

ائتلاف 14 فبراير البحريني يعلن صراحة في مؤتمر تضامني مع شيعة البحرين الذي ترعاه الدولة الفارسية  في مدينة قم ، أن مطلب الشعب البحريني هو إسقاط النظام البحريني لقطع الطريق على التوجه نحو المصالحة الوطنية التي يجري الترتيب لها في البحرين ، مدعين أن سقوط  النظام في البحرين هو بداية لسقوط النظام في  السعودية حسب قولهم . 


(سقوط آل خليفة في مملكة البحرين يعني سقوط الملك عبد الله ملك المملكة العربية السعودية) هذا ما تناقلته وسائل الإعلام الفارسية مؤخراً على شكل أمنيات لمؤتمر التضامن مع شيعة البحرين تحت عنوان (القادة المحتجزون) إشارة إلى قيادات المعارضة البحرينية الذين اعتقلتهم السلطات البحرينية لدورهم في أحداث الشغب التي جرت في بعض مناطق الدولة.


وفي هذا المؤتمر الذي احتضنته مؤسسة التبليغات الإسلامية في مدينة قم الفارسية الذي شارك فيه ائتلاف 14 فبراير البحريني وعدد كبير من رجال الدين في مدينة قم ، وبعض ممثلي الدولة الفارسية ، قال عبد الرؤوف  الشايب المتحدث باسم ائتلاف 14 فبراير البحريني : ” نحن نريد إسقاط نظام الحكم في البحرين لأن ذلك يعني سقوط نظام الحكم في السعودية .” حسب زعمه ، وأضاف عبد الرؤوف الشايب ، ” إننا نسمع عن نقاش يدور بين البحرينيين ، وترتيبات تعد لإجراء مصالحة وطنية وإصلاحات سياسية في البحرين ، ولكننا (والكلام للشايب) نرد على تلك التحركات والنوايا ، بأن الشعب البحريني لم يعد يقبل بأقل من تغيير النظام . وشعارنا للمرحلة القادمة هو ( إسقاط النظام هو مطلب الشعب البحريني)” وقال ” ثورة البحرين  ثورة مظلومة كما وصفها مرشد الجمهورية على خامينئي ،  وأكد على دعم الدولة الفارسية للثورة البحرينية ، وطالب بالمزيد على غرار دعم حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين “.  وشبه الشايب الثورة البحرينية بثورة الإمام الحسين ، ناقلا الحضور إلى تفاصيل مأساة كربلاء ليدخلوا جميعا في نوبة عاطفية قوية تخللتها شعارات حماسية .. ، وختم الشايب كلمته قائلا ” إننا أمام يزيد ومعاوية العصر  ، يعني بهما ملكي البحرين والسعودية ، ونادى بالثأر ، وطالب الفرس بدعم هذا الثورة وتقديم كل ما يلزمها للثأر من (معاوية ويزيد …)


 


يذكر أن الدولة الفارسية سبق وأن نظمت مؤتمرات مماثلة  لتأكيد دعمها ومساندتها للفتنة الطائفية في مملكة البحرين ، كما سخرت كل أبواقها الإعلامية ليل نهار لتأجيج الوضع في البحرين خاصة ودول الخليج عامتاً وتقوم بمساعدة  المخربين في الداخل البحريني ، وكشفت تقارير حكومية وإعلامية عن تقديم الفرس الدعم  لهذا الجهات المخربة حتى وصل الأمر إلى إرسال السلاح ،  بل أن الدولة الفارسية لم تكف عن نواياها بالاعتداء على سيادة دولة قائمة  بإرسال قوات من الحرس الثوري إلى داخل البحرين لدعم المخربين ,


 علما أن الدولة الفارسية تخطط لهذا الأمر منذ أمد بعيد ، وأن نواياها أبعد من فتنة طائفية تؤدي إلى تغيير واقع سياسي ضمن السيادة البحرينية ، بل هي أطماع قديمة متجددة غايتها التوسع على حساب دول الخليج . وتصريحات مسئوليها بأن البحرين جزء من الدولة الفارسية ودعواتهم لاسترجاعها أمر لم يعد خافيا . والحركات التخريبية التي يقال عناها ثورات في البحرين أو في غيرها من دول الخليج ما هي إلا مشاريع أعدت لتنفيذ أطماع الفرس في المنطقة .


 


 


 


 


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى