الأخبار

اخبار عن امراض جلدية بسبب قلة المياه في الاحواز



انتقادات من مندوب مدينة عبادان و مندوب المرشد و امام جمعة مدينة التميمية بسبب قلة المياه
والتساهل من قبل مسؤولي دولة الاحتلال الفارسي في هذا الامر.


انتقد هذه المرة مندوب مدينة
الاحواز العاصمة بعد ما تعالت الاصوات بسبب قلة مياه الانهر الأحوازية وشيوع
الامراض الجلدية والسرطانية في معظم المدن الأحوازية، بسبب نقل مياه الانهر وتفريغ
النفايات وتلوث مياه الانهر والاهوار
الأحوازية.


نقلا عن موقع “شوشان”
انتقد “سيد شريف حسيني” مندوب مدينة الأحواز عما يتعرض له المواطنون
بسبب اوضاع المياه المتردية و انخفاضها مما ادى الى امراض جلدية نتيجة تساهل
المسؤولين في الأحواز بشكل عام. و وصل الامر إلى ان المواطنين في حال ارادوا
الاستحمام يقومون بشراء قناني مياه للاستحمام بها، لأن المياه قد أصبحت غير صالحة
لاي شي اخر.


واضاف في هذا الخصوص ان على وزراة
الطاقة والمياه بدل ان تاخذ فواتير المياه من المواطنين عليها ان تقوم بدفع غرامة
مادية بسبب انخفاض المياه والتلوث و اردف قائلا: ان المواطن في طهران يحصل على مياه
صالحة للشرب ويدفع فاتورة المياه، لكن بالنسبة للمواطن الأحوازي يعاني من نقص المياه
الحاد في انابيب المنازل، في حين ان المسؤولين لم يتحملوا مسؤولية ما يعانيه
المواطن الأحوازي.


واعتبر ان المواطنين يستخدمون هذه
المياه الملوثة للطبخ والاستفادة منها، وفي المقابل ان وزارة المياه تقول ان
الأحواز لا تعاني من مشكلة في المياه، في حين نرى أن اغلب سكان المدن الأحوازية
يواجهون مشاكل صحية بسبب استخدامهم المياه الملوثة وقد حدثت حالات مثل الامراض
الجلدية والمعوية والبقع على الجسم.


وقال في الواقع ان الكثير من
المواطنين عندما يقومون بغسل سياراتهم من أنبوب المياه في البيت، يقومون بغسل
السيارة مرة اخرى بقنينة سعتها 20 ليتر لان المياه ملوثة وفيها رائحة كريهة. لكن
المواطن يضطر ان يستخدم هذه المياه لغسل اغراض البيت.

 ان معانات
المواطنين الأحوازيين لم تختصر بالمياه غير الصالحة للشرب فقط وانما هنالك الكثير
من الأمور والقضايا التي تزيد من معانات المواطنين كالبطالة وانتشار المخدرات
وارتفاع اسعار البضائع وتهجير المواطنين واغتصاب اراضيهم وغيرها مما يثبت تورط هذه
الدولة الفارسية المحتلة فيها دون ان تهتم بالادانات الدولية التي دائما تدين
انتهاكات حقوق الانسان من قبل هذه الدولة.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى