الأخبار

تصريح رسمي حول المنشور المخابراتي الذي تم نشره باسم الحركة في مدينة الأحواز


 

ان سلطات الاحتلال
الفارسي دائما ما تحاول ان تستخدم شتى الطرق للنيل من شعبنا العربي الأحوازي لبسط
سيطرتها الكاملة عليه خاصة بعد الوعي الوطني الذي ازداد بشكل ملحوظ مما أربك كافة
أجهزتها الأمنية والمخابراتية حتى جعلها ان تستخدم هذه المرة طريقة خبيثة وهي بث
سموم التفرقة والفتن بين الأطياف التي تشكل نسيج مجتمعنا الأحوازي. لقد استلم
المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز من مصادره في الأحواز المحتلة
نسختين من منشور تم نشره في حي الملاشية احد احياء مدينة الأحواز العاصمة وقد نسب
المنشور الذي كان يستهدف طائفة الصابئة المندائيين، لكتائب الشهيد محيي الدين ال
ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز ولحركة العدالة
الأحوازية. ومن خلال الكلمات المستخدمة في هذا المنشور يظهر لنا هذه اللعبة
الخبيثة التي يلعبها عناصر المخابرات للنيل من اللحمة الوطنية.

 

وقد صرح السيد حبيب اسيود
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز حول المنشور الذي تم
نشره قبل يومين في حي الملاشية أحد احياء مدينة الأحواز العاصمة والذي تم نسبه
لكتائب الشهيد محيي الدين ال ناصر الجناح العسكري لحركة النضال العربي لتحرير
الأحواز قائلا: ان المنشور الذي تم نشره والذي استخدمت فيه لغة التهديد لشريحة من
أبناء شعبنا العربي الأحوازي وهي طائفة الصابئة المندائيين لا يمت بأي صلة بحركة
النضال وبكتائبها المقاومة على ارض الرباط.


وقال السيد حبيب اسيود
اننا نعلم جيدا ان الجهة التي تقف خلف نشر هذا البيان هي مخابرات الاحتلال الفارسي
التي تحاول بشتى الطرق ان تشوه سمعة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وجناحها
العسكري بالإضافة الى التنظيمات الأحوازية الأخرى لتنال من اللحمة الوطنية
الأحوازية. لذلك اننا في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز نحذر أبناء شعبنا
العربي الأحوازي من الانجرار خلف هذه البيانات التي تنافي روح الوطنية التي امنا
بها جميعا مثلما امن بها الأكرم منا جميعا شهداءنا الأبرار واسرانا القابعين في
سجون المحتل الفارسي.


وأضاف السيد حبيب أسيود ان جهاز مخابرات الاحتلال الفارسي قد استغل بعض الخلافات البسيطة التي حدثت
في حي الملاشية ليصل الى ما يهدف اليه. ولكننا نؤكد للجميع ان الصابئة المندائيين
هم جزء لايتجزأ من نسيج مجتمعنا العربي الأحوازي وان التعرض لهم لا يمت بصلة بقيم
ديننا الإسلامي الحنيف.


صورة من المنشور المخابراتي  




اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى