الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – الأخبارية:انفجار المنشأة يربك النظام الإيراني.. وتحذيرات بوجود تهديد لحياة سكان المناطق المجاورة

لم تتمكن السلطات الإيرانية من إخماد الحرائق في مجمع بوعلي سينا للبتروكيماويات، حيث انتقلت النيران من المنشأة 8001 بعدما تم إطفاء الحرائق فيها إلى المنشأة 2001 المجاورة لها، الأمر الذي ينذر باستمرار الحريق وانتقاله إلى منشآت أخرى، حيث تتمثل خطورة الوضع في الحرائق الحديثة في اقتراب النيران من البرج المجمع الذي يبلغ طوله 121 مترا، ويزن ما يقارب 1505 أطنان، وهناك تحذيرات من مختصين إيرانيين بأنه في حال تعرض البرج إلى خطر الانفجار فإنه سيقضى على كل المنشأة برمتها، الأمر الذي جعل النظام الإيراني حتى اللحظة لم يصدر أي بيان توضيحي حول هذا الانفجار، وكذلك يتكتم على أعداد القتلى والمصابين.

كما أصدر العقيد رضا دولتشاهي، قائد شرطة المرور في شمال الأحواز، تعليماته بحظر تردد المركبات بدءا من الدوار الذي يقع على الطريق الرابط بين مدينتي خور موسى وميناء معشور، مبررا قراره بأنه نتيجة وجود مخاطر بوقوع انفجارات أخرى.

كما انتقد النائب في البرلمان الإيراني عن قضاء معشور علي جلمرادي غياب الإمكانيات لدى فرق الدفاع المدني في المجمع، منتقدا الحكومة لأن هذه المنشآت تدر على البلاد مليارات الدولارات وليست لديها أي إمكانيات لمواجهة مثل تلك الحرائق.
وانتشرت حالة من الخوف والهلع في صفوف سكان مدينة معشور، بالأخص الأحياء، خوفا من وصول الحرائق إلى المدينة، مما دعا هاشم بالدى مدير دائرة إدارة الإزمات في شمال الأحواز للتحذير من مغبة عدم السيطرة على الحريق في المجمع، وأنها في حال استمرارها فسوف تنتقل إلى مناطق أخرى من المجمع، وعندها ستكون حياة المواطنين في خطر.
وكشف أحمد سياحي، نائب محافظ شمال الأحواز للشؤون العمرانية، أن الحرائق ستستمر حتى تنفذ المواد الكيماوية الموجودة في المخزن 2001، والتي احترق 25 في المائة منها.
من جانبه قال محمد حطاب الأحوازي، عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، في تصريح خاص لـ "الإخبارية" إن إيران ما زالت تتكتم على الأسباب الحقيقية وراء الانفجار وكذلك الخسائر التي لحقت بالمجمع، مشيرا إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت جراء الحرائق كبيرة جدا، مما دعا النظام للتكتم عليها.
وأضاف حطاب أن المسؤولين الإيرانيين يحاولون طمأنة الناس من عدم وجود تلوث كيميائي نتيجة الحرائق، لكن الحقائق على الأرض تدحض هذه النظرية، لأن مجمع بوعلي سينا ينتج مواد كيميائية تعرف بالهيدروكربونات الأروماتية المتعددة الحلقات التي تعرف بخواصها المسببة لمرض السرطان.
يذكر أن الحريق اندلع في أكبر المنشآت في مجمع بوعلي سينا للبتروكيمياويات الواقع في منطقة خور موسى الاقتصادية على الساحل الشمالي للخليج العربي مساء يوم الأربعاء، حيث أنشئ مجمع بوعلي سينا للبتروكيمياويات من قبل شركة ألمانية تدعى "KRUPP UHDE" عام 1998، بتكلفة 300 مليون دولار، وعلى مساحة قدرها 37 هكتارا (كل هكتار 10 آلاف متربع مربع)، على الساحل الشمالي للخليج العربي في ميناء معشور جنوب الأحواز العاصمة.
وينتج المجمع نحو مليون و252 ألف طن من أنواع المنتجات الأروماتية – بارازايلين، ارتوزايلين، وبنزين – والتي تصدر إلى دول الاتحاد الأوروبي وجنوب شرقي آسيا وشمال أفريقيا.

المصدر: الاخبارية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى