الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – البديل:قيادي من حركة تحرير الأحواز في مقر الصواب

زار اليوم الأستاذ ناصر بن جبر الكعبي ممثل حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مقر حزب الصواب، حيث التقى بأعضاء من القيادة السياسية للحزب وكان حضور الاستاذ ناصر بن جبر الكعبي في أطار مشاركة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في القمة العربية المنعقدة في نواكشوط،

حيث أرادت الحركة استغلال هذه الفرصة القومية الهامة لتذكير العرب بمعاناة الشعب الأحوازي تحت الاحتلال الفارسي البغيض، ولتاكيد ضرورة تقديم الدعم والمساندة للشعب العربي الاحوازي الذي سلب حقه في الحرية والسيادة منذ أكثر من تسعة عقود حين باشره احتلال بغيض يمارس أعنف الاعتداءات المادية والمعنوية اتجاه هذا الشعب والمحاولات الممنهجة لمحو هويته العربية وطمس معالمها وتوطين الفرس محل السكان الأصليين ونهب الثروات ومواجهة رفض هذا الأمر بالإبادة الجماعية للسكان ومشانق الشوارع والساحات العامة للمناضلين.

وفد القيادة السياسية لحزب الصواب رحب بالزيارة وشكر الأطراف التي ساعدت فيها ، خصوصا الدكتور السعد ولد عبد الله ولد بي، الدبلوماسي الموريتاني والباحث في قضايا الامة الاستراتيجية، أكد انه في رسالته التي بعث بها للقمة العربية طالب بتبني موقف واضح يدعم الشعب العربي الأحوازي في إقامة دولته وكيانه المستقل، وتقديم له كل المساعدة الضرورية لذلك.

واعتبر في بداية اللقاء أنه آن الأوان للنظام العربي الرسمي وجامعته وإعلامه وقف التغاضي عما يحدث في الأحواز العربية، كما آن الأوان للقوى العربية الفاعلة على الساحة أن تنهي الكيل بمكيالين والنظرة الحولاء إلى من يحتل أراضي عربية وشعب عربي يتجاوز 12 مليون ويمارس عليه الاحتلال والتهجير قبل أن تحتل فلسطين وتقسم، فالموقف القومي السليم يقتضي ان يساعد العرب إخوانهم ويقفون إلى جانبهم، بدل التحالف والسعي لإظهار المحتل لدى قطاع من النخبة العربية حليفا استراتيجيا للعرب، فمن يحتل أرض قوم ويهدد امنهم لا يمكن إلا ان يكون في مرتبة أعدائهم الاستراتيجيين والتاريخيين.

كما دعا وفد حزب الصوا إلى ضرورة التلاحم بين نضال الشعب الأحوازي والمقاومة العراقية في مواجهة الشعوبية الفارسية وعملائها في المنطقة، الذين يسعون لإحكام الطوق على البلاد العربية، ونشر الفتن الطائفية وتحويل اقطارها قطرا بعد قطر إلى ساحات دمار واقتتال داخلي، لا يترك للعرب مجالا خارج المآتم وإحصاء الضحايا والعيش وسط الكوارث.

المصدر: البديل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى