الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا – عين اليوم:زلزال 3 يكشف خطط إيران الإرهابية ضد المملكة

في الوقت الذي أطلقت فيه الميليشيات الحوثية صاروخًا على الأراضي السعودية اعترفت الوكالة الإيرانية الرسمية “إيرنا” بأنه كان من نوع “زلزال 3″ وهو صناعة إيرانية، وتسبب في استشهاد سبعة بينهم مواطنون ومقيمون.
كما اعترفت إيران رسميًا وأمام المجتمع الدولي بأنها تدعم الحوثيين بالأسلحة، وذلك في دلالة واضحة على دعمها للإرهاب.
“عين اليوم” استطلعت رأي بعض المهتمين بالشأن السياسي الدولي فقال المتخصص في الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف: إن الاعتداء الآثم على نجران لم يكن على المملكة وحدها بل هو اعتداء على الشرعية الدولية وذلك بالنظر إلى مضمون القرار الأممي الصادر في 14 إبريل 2015 والذي نص على عدد من الأمور ومنها حظر توريد السلاح والعتاد العسكري للحوثي وصالح وكافة الأطراف التي تعمل معهما.
وبينت التحقيقات والأخبار أن الصاروخ الذي أُطلق الثلاثاء على منطقة نجران مستهدفًا منطقة مدنية هو “صناعه إيرانية” وذلك بحسب ما اعترفت به ميليشيا إيران الإعلامية؛ وذلك ما يؤكد أن نظام ولاية الفقيه يعمل بعقلية الثورة لا بعقل الدولة، لتتجاوز بذلك عمليات تهريب الأسلحة متجاوزة الحضر الأممي وهو ما يستوجب إعادة النظر في التعامل الدولي مع إيران كعضو صالح في الأسرة الدولية مشددًا على ضرورة محاسبة إيران على هذا التجاوز، وهذه التصرفات تثبت أن إيران ليست عدو للمملكة فحسب بل عدو للعالم الإسلامي من خلال دعمها ورعايتها للمتمردين في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا وغيرها من دول العالم الإسلامي.
وأوضح أن هذا العمل الجبان والإرهابي من إيران لن يزيدنا إلا لحمة والتفافًا حول قيادتنا وإصرارًا على حماية وطننا ونصرة جيراننا فكلنا نجران.
* استهداف نجران نتيجة تضييق الخناق على الحوثيين:
فيما أكد عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز محمد حطاب الأحوازي أنه طوال الفترة الماضية حاولت الدولة الفارسية بشتى الطرق تمكين الحوثيين بالسلاح والعتاد من أجل الاستمرار في مواجهة الحكومة الشرعية في اليمن لكن انطلاق عاصفة الحزم والحصار السعودي المحكم حد من ذلك.
وأوضح أن استهداف نجران بالصواريخ الفارسية على يد الحوثيين يشكل منعطفًا جديدًا في الصراع الدائر في اليمن، وهذا يؤكد أنه من الواضح أن الخناق بدأ يضيق على الحوثيين وقوات صالح بعدما كثّف طيران التحالف ضرباته ممهدًا الطريق أمام المقاومة الشعبية من أجل تحرير صنعاء.
وأضاف أنه من المؤكد أن التوجه السعودي سيتغير بالمرحلة المقبلة في التعامل مع الحوثيين وكذلك بالتصدي للمد الفارسي في المنطقة العربية باعتماد نهج وإستراتيجية أكثر فعالية في مواجهة الإرهاب الدموي الذي تشنه الدولة الفارسية ضد العرب والمسلمين.

المصدر: عين اليوم – لجين الأحمدي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *