الأخبار

#أحوازنا-هيئة علماء المسلمين: ندعو الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف جادة ومسؤولة إزاء قضية الأحواز

"أحوازنا"

 

أصدرت الأمانة العامة لهئية علماء المسلمين في العراق بيانا بخصوص الذكرى الثانية والتسعين لاحتلال الأحواز من قبل الدولة الفارسية.

إليكم نص البيان :

 

بيان رقم 1247

المتعلق بالذكرى الثانية والتسعين لاحتلال الأحواز

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فتمر علينا اليوم الذكرى الثانية والتسعون لاحتلال إيران لأراضي الأحواز العربية، بدعم ورعاية بريطانية. ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن يتعرض أبناء الأحواز لسياسة التمييز العنصري وفرض القوانين القمعية، التي نتجت عنها على مدى العقود التسعة الماضية: حملات اضطهاد واعتقالات تعسفية وإعدامات واغتيالات؛ بهدف كتم صوت الشعب العربي في الأحواز المنادي بالحرية وتكبيله، فضلًا عن الحملات المنظمة لتغييب الهوية العربية للأحواز والقضاء على كل المظاهر التي تدل على اعتزاز الأحوازيين بهويتهم وتأريخهم وثقافتهم ولغتهم.

والتأريخ القريب والبعيد أصدق شاهد على الأدوار العدائية والتحالفات العسكرية والسياسية للأنظمة الإيرانية المتعاقبة مع الاحتلالات التي تعاقبت على العراق والمنطقة؛ حيث تستدعي هذه الأنظمة في سبيل ذلك -للأسف- ذكريات وأحداثًا تأريخية، وتوظفها عنصريًا وطائفيًا، وتعتمدها كدافع كبير في إيغالها في غيها وجبروتها للمضي في احتلال دول عربية في ضمن مشاريعها التوسعية، التي لا تتردد في إعلانها دون حياء أو وَجَل.

 إن هيئة علماء المسلمين إذ تستذكر معاناة الشعب الأحوازي وتعلن عن تضامنها معه؛ فإنها تدين الاحتلال الإيراني المستمر لأرض الأحواز العربية وغيرها من الأراضي؛ وتدعو الدول العربية والإسلامية والمنظمات الشعبية وغير الشعبية إلى اتخاذ مواقف جادة ومسؤولة إزاء قضية الأحواز وغيرها من قضايا العرب والمسلمين، والكف عن مجاراة النظام الإيراني في عدوانيّته وإرهابه.

 وتحيي الهيئة الشعب الأحوازي، الذي أظهر عبر مواقفه التاريخية ثباتًا مشرفـًا ومواقف تاريخيًة تعتز بها كل الشعوب والأجيال المطالبة بحريتها واستقلالها وخلاصها من طغيان الاحتلال واستبداده، وتُثْني بكل اعتزاز على مواقف المقاومة الأحوازية، وسعيها الجاد لتحقيق أهدافها في الانعتاق والحرية.

 

الأمانة العامة

  23رجب/1438ه

20/4/2017م

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *