الأخبار

الاحتلال يهدم منازل أحوازيين والحادثة تشهد اشتباكات

“أحوازنا”

هدمت قوات الاحتلال الفارسي منازل مواطنين أحوازيين في حي “الزعفرانية”، مما أدى إلى اشتباكات بين الأحوازيين والقوات الفارسية.

داهمت قوات من الأمن والشرطة في صباح يوم السبت الموافق 23-5-2015م مصحوبة بجرافات تابعة لبلدية منطقة 6 في مدينة الأحواز، حي “الزعفرانية” وجرفت ثلاثة منازل ومستودعين لمواطنين أحوازيين. ويعتبر حي “الزعفرانية” من أهم الأحياء الأحوازية المكتظ بالسكان ويعاني قاطنوه من سياسة التهميش والإهمال المتعمد.

وعلى أثر هذا العمل العدواني تجاه الأحوازيين وحقوقهم، اندلعت اشتباكات بين سكان الحي وقوات الاحتلال.

وأكدت مصادر موقع “أحوازنا” أن أحد المستودعات تعود ملكيته للمواطن الأحوازي كريم الصالح الحيدري الذي استشهد أبناؤه الثلاثة(طه وجاسم وناصر) في عام 2012.

وأضافت المصادر أيضا أن مواطنا أحوازيا آخر يدعى كاظم الحيدري تم هدم منزله.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على المواطنين الغاضبين.

 وكانت قد قامت هذه البلدية بنفس العملية في تاريخ 18-1-2015 في حي “الأحواز” وجرفت منزل أحد الأحوازيين، مما تسبب في اشتباكات مع قوات الأمن والشرطة وقتل على أثرها سائق الجرافة التابعة للبلدية. كما أنه في تاريخ 16-11-2014 م قامت قوات الاحتلال بهدم منازل مواطنين أحوازيين في حي “غرانة” أحد أحياء مدينة الأحواز العاصمة.

وقد نقل موقع “أحوازنا” في تاريخ 3 –ديسمبر-2014 م حول هذه السياسية العدوانية تصريحا لمستشار الحاكم العسكري للتنمية والإعمار لشمال الأحواز المدعو “سياحي” قال فيه حول عمليات هدم منازل الأحوازيين: ” يجب على الأجهزة التنفيذية والقضائية أن تواصل عملها في هدم المنازل غير المرخصة في الأحواز حسب رأيه  ويجب ألا نتعاطف مع من يتسببون في خسارة منازلهم”. وتعكس تصريحات المسؤولين الفرس سياسة العدو الفارسي واستراتيجيته الخبيثة، إذ يزورون الحقائق ويقلبونها من أجل اقناع الرأي العام والتغطية على إجرامهم بحق العرب الأحوازيين.

ودائما ما تستخدم الدولة الفارسية هدم البيوت لمعاقبة الأحوازيين وتهجير العوائل العربية من مناطقها وتوطين غير العرب في محلها. ويبرر العدو الفارسي هدم بيوت العرب بعدم حيازة مالكيها على رخص من الدولة ولكن غالبية من تعرضت بيوتهم للتهديم والخراب يقولون إنهم يسكنون في هذه المنازل منذ سنين طويلة وأنهم ورثوها عن أهلهم وأقاربهم ويملكون جميع الوثائق التي تثبت ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *