الأخبار

الاحتلال الفارسي يدشن مشروعا جديداً لنقل مياه الأحواز إلى الأقاليم الفارسية

“أحوازنا”

كشفت مصادر مطلعة عن وجود مشروع جديد أعدته وزارة الطاقة لنقل المياه من حوض نهر الدز إلى الهضبة المركزية في وسط الدولة الفارسية، في ظل افتقار معظم المدن والقرى الأحوازية لمياه الشرب النظيفة.

تستمر دولة الاحتلال في تنفيذ مشاريعها العدوانية المتمثلة في حرف مسار الأنهر الأحوازية باتجاه الأقاليم الفارسية وذلك عبر سرقة كميات كبيرة من مياه أحواض الأنهر ونقلها عبر قنوات عملاقة إلى المدن والقرى الفارسية في وسط وشمال جغرافيا ما تسمى بإيران.

وفي تصريح لوكالات الأنباء المحلية في الأحواز قال شريف الحسيني النائب عن قضاء الأحواز في البرلمان الفارسي: حصلنا على معلومات موثوقة تفيد بأن وزارة الطاقة أقرت مشروعا جديدا لنقل المياه من حوض نهر الدز إلى الهضبة المركزية في وسط البلاد.

وأضاف شريف الحسيني، أن المعلومات المتوفرة مازالت شحيحة حيث لا نعلم عن تفاصيل أخرى لهذا المشروع وتوقيت البدء فيه.

ويعتقد الخبراء الأحوازيون أن مثل هذه المشاريع ليست كما تدعي دولة الاحتلال على أنها فقط لنقل مياه الشرب إلى الأقاليم الفارسية بل تهدف إلى تدمير النظام البيئي في الأحواز من أجل إجبار الأحوازيين على الهجرة.

ويضيف هؤلاء الخبراء إذا كانت هذه المشاريع فقط من أجل مياه الشرب لماذا تتم زراعة الأرز في الأقاليم الفارسية والتي يقال إنها تعاني من أزمة حادة في الحصول على المياه، فضلا عن استمرار المصانع في هذه المناطق في الاستخدام المفرط للمياه.

ويحذر هؤلاء الخبراء من أن استمرار هذه المشاريع سيتسبب بموجة من الجفاف ستقضي على الزراعة وستؤدي إلى توسع وانتشار ظاهرة العواصف الترابية، ما يجعل الهجرة القسرية للأحوازيين هو الحل الوحيد.

يذكر أن دولة الاحتلال نفذت لحد الان 6 مشاريع لنقل المياه من حوض نهر الدجيل (كارون) إلى أقاليم أصفهان وقم وهي: كوهرنك 1و2و3، قمرود1، جشمه لنكان وخدنكستان، وتنقل هذه المشاريع نحومليار و146 مليون متر مكعب سنوياً.

كما أن ثلاثة مشاريع جاري العمل فيها وهي سدكمال، وقمرود2 وبهشت آباد، حيث إن مشروع بهشت اباد لوحده سينقل نحو مليار و100 مليون متر مكعب سنويا إلى أقاليم أصفهان وكرمان ويزد وهناك مشاريع أخرى مازالت في طور الدراسة وهي ماربر وسولكان لنقل المياه من حوض نهر الدجيل (كارون) إلى إقليم كرمان و كوكان وتنك سرخ لنقل المياه إلى أقاليم أصفهان ويزد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى