الأخبار

المعمم وعضو “مجلس خبراء القيادة” يصف زيارة أمير الكويت بالهزيمة العربية والخليجية

“أحوازنا”

اعتبرت الدولة الفارسية -على لسان عضو “مجلس خبراء القيادة” و”عضو مجلس صيانة الدستور” -زيارة أمير الكويت للدولة الفارسية هزيمة للعرب والخليجيين أمامها.

ونقلت وكالة “راهياب نيوز الفارسية” اليوم الثلاثاء الموافق 01-06-2014 م تصريحات استفزازية من عضو “مجلس خبراء القيادة” المعمم عباس الكعبي بمناسبة رحيل المقبور الخميني وثورته ضد العروبة والإسلام في الدولة الفارسية والمناطق الأخرى، وأطلقت هذه التصريحات العدوانية أثناء الاحتفال الذي أقامته أجهزة الاحتلال الفارسية في مدينة “كتوند” شمال الأحواز.

واعتبر هذا المعمم الصفوي، أمريكا والكيان الصهيوني على رأس قائمة الدول المعادية لـ”لدولة الفارسية” والإسلام التي أشار إليها المقبور “الخميني”، متجاهلا التاريخ والواقع إذ يثبت نقيض كلامه. فالفضائح التي كشفت حجم التعاون بين الدولة الفارسية والكيان الصهيوني أثناء الحرب الفارسية ضد العراق أو بعدها، وأيضا التعاون الوثيق بين أمريكا والدولة الفارسية فيما يخص احتلال أفغانستان والعراق وتدمير الدول العربية الأخرى، كلها تدل على حجم العلاقة والتعاون المتين بين الدولة الفارسية وأمريكا والكيان الصهيوني ضد العرب والمسلمين.

وزعم هذا الوضيع أن زيارة أمير الكويت صاحب السمو صباح الأحمد الجابر إلى إيران ولقائه مع “مرشد الدولة الفارسية، خامنئي” تعد هزيمة للدول العربية والدول الخليجية لأن هذه الدول اعتبرت “قائد الدولة الفارسية مرشدا لكل المنطقة”-حسب زعمه.

ويأتي هذا التبجح والاغترار على ضوء ما تفعله الدولة الفارسية من فتن وحروب طائفية وإراقة لدماء الأبرياء في الدول العربية وتهديد كياناتها المستقلة وانتهاك سياداتها الوطنية، كما تأتي هذه التصريحات الفارسية العدوانية عقب ما أبدته الدول العربية وبالأخص الخليجية من حسن نوايا تجاه الدولة الفارسية لحقن دماء العرب والمسلمين.

كما أشار هذا الطائفي إلى اختلاف الثورة في الدولة الفارسية عن الثورات في الغرب وقال أهداف ثورتنا إرشاد الشعوب إلى الله سبحانه وتعالى والجنة وإبعادهم عن طريق جهنم، متجاهلا الأسلوب القمعي و”القرووسطي” لدولة الملالي أثناء تعاطيها مع الشعوب المحتلة، ومتجاهلا لبطش الدولة الفارسية والإعدامات والجرائم التي ترتكبها بحق الشعوب الواقعة تحت احتلالها وشعوب المنطقة بأسرها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى