تقارير

#أحوازنا –تقرير: مظاهرة في فيينا نصرة للأسرى الأحوازيين

"أحوازنا"

نظمت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مظاهرة جماهيرية، انتصارا للأسرى الأحوازيين أمام سفارة دولة الاحتلال الفارسية في فيينا، اليوم الخميس الموافق 18-02-2016 م.

وانطلقت المظاهرة في العاصمة النمساوية "فيينا" على رأس الساعة الواحدة (13:00) ظهرا بتوقيت أوروبا المركزية وانتهت في الساعة الرابعة (16:00) بعد الزوال  أمام وكر العدو الفارسي في شارع Reisnerstrasse .

وشاركت جاليات عربية منها "السورية والعراقية واليمنية والفلسطينية في هذه المظاهرة، إذ كان لها حضور فعال، جسد روح الأخوة والتآزر والتضامن الفعلي بين العرب والمسلمين.

وخلال المظاهرة رفع المتظاهرون أعلام الأحواز وصور شهداء وأسرى الأحواز، ولافتات باللغتين العربية والإنجليزية تندد بالاحتلال الفارسي والأحكام الإعدام التي يصدرها بحق المناضلين الأحوازيين، مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل لمنع الاحتلال من تنفيذ عمليات الإعدام والاعتقالات التعسفية بحق الثوار والمقاومين الأحوازيين.

كما عبر المتظاهرون من خلال مشهد تمثيلي طريقة تنفيذ سلطات الاحتلال الإعدام بحق الناشطين الأحوازيين.

وفي نهاية المظاهرة حرق ناشطون أحوازيون علم الفارسي تعبيرا عن رفضهم للدولة الفارسية الغازية وما ترتكبه من جرائم في الأحواز.

وحظيت المظاهرة بتغطية إعلامية واسعة إذ غطتها العديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، من بينها؛ قناة الإخبارية السعودية، قناة السعودية الأولى، تلفزيون المستقبل، قناة وصال وقناة أورينت نيوز.

وتعد هذه المظاهرة الثانية بعد مظاهرة كوبنهاغن ضمن سلسلة مظاهرات وفعاليات وعدت حركة النضال بإقامتها في عواصم أوروبية بغية تسليط الضوء على انتهاكات العدو الفارسي في الأحوازي، وفضح جرائمه بحق الشعب الأحوازي وخاصة الجريمة الجماعية المتوقع إرتكابها بحق كوكبة من مناضلي الأحواز، بعد ما توعدهم بتنفيذ حكم الإعدام  بحقهم على الملأ العام. 

وفي نهاية المظاهرة تم قرأة البيان الختامي ونصه كالآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم

 البيان الختامي لمظاهرة فيننا

 يوم الخميس، الثامن عشر من فبراير عام 2016

نلاحظ أن جهود المجتمع الدولي في الآونة الأخيرة (على الأقل ظاهريا) تتضافر من أجل القضاء على ظاهرة الإرهاب التي أصبحت تهدد أجزاء واسعة من عالمنا، بعمليات قضّت مضاجع الآمنين في كل مكان.

وبالرغم من أن الإرهاب لم يكن جديداً على عالمنا، بل عانت منه على مدى عقود طويلة شعوب كثيرة تسلطت عليها أنظمة شمولية، كالتي مارست إرهابها بنزعات ودوافع دينية وقومية عنصرية أو تلك التي بررت عنفها بنظريات وشعارات إجتماعية وإقتصادية…وكلها التقت في العنف الذي إنتهكت به حق الإنسان في الحياة والأمن والسلام، إلا أن الجديد الذي جعل العالم يستنفر وكأنه اكتشف الإرهاب لأول مرة وتعرف على أضراره، هي ظاهرة الإرهاب إمتدت إلى معاقل المتحكمين في مصير عالمنا، لأنهم هُددوا ولأول مرة في أمنهم ومصالحهم.

 وبتنا نسمع المطالبات الدولية الحثيثة الداعية إلى مكافحة الإرهاب وضرورة استتباب الأمن والاستقرار في كافة انحاء العالم، نرى أن إيران التي صنفت بأنها محور الشر والراعية الأولى للإرهاب والمصدرة له ومن أكثر الدولة المنتهكة لحقوق مواطنيها ومواطني الشعوب الأخرى، وبالرغم من  ذلك نراها تتصدر المشهد الدولي الساعي لوقف الإرهاب بعد اتفاقها النووي المشؤوم..  ما يجب على الجميع فهمه هو أن جميع شعوب المنطقة وبالأخص الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الاحتلال الإيراني ترى أنه من أكبر الأخطاء أن تعطى إيران مثل هذه الفرصة بحجة دمجها بالمجتمع الدولي خاصة وهي تنتهك حقوق الأفراد والمجتمعات الخاضعة تحت سيطرتها بقوة السلاح والقمع، وتمارس التعذيب والإعدامات والاعتقالات العشوائية على نطاق واسع. إعطاء هذه الفرصة لإيران يعد تأييدا لنهجها في ممارسة القمع والإرهاب وتشجيعا لها كي ترتكب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعوبنا المقهورة. وفي هذه الحالة يكون المجتمع الدولي قد ساهم بشكل عملي في إطلاق آلة القمع الإيرانية حتى تنتهك حقوق شعوبنا المقهورة وترتكب المزيد من الجرائم بحقها، في وقت تعتزم هذه الدولة المارقة تنفيذ أحكام إعدام بحق مجموعة واسعة من الشباب الأحوازي وشباب من الشعوب غير الفارسية. هذا فضلاً عن ظروف سيئة تفرضها على الأسرى الأحوازيين في سجونها.

 نحن باعتبارنا جزءا من المجتمع الدولي، ومن المتضررين من إرهاب إيران، نضم صوتنا إلى المنادين بمكافحة الإرهاب  في عالمنا وتجفيف منابعه، داعين إلى صيانة حقوق الإنسان في كل مكان إنطلاقاً من أن قيمة الإنسان في عالمنا كل لا تتجزأ. كما لا يجب أن تخضع قيم العدالة في عالمنا لمعايير مزدوجة ومصالح تفرضها موازين القوة التي أبتلينا بها.

 وعليه فإننا ندعو المجتمع الدولي أن يكون منصفاً في نظرته لواقع شعبنا الأحوازي والشعوب غير الفارسية في ظل الاحتلال الفارسي العنصري، وأن يهتم بحقوق الإنسان في هذا الجزء من العالم، كما نطالبه أن يصنف ممارسات إيران بحق هذه الشعوب ممارسات إرهابية… وإلا فإن مساعي مكافحته للإرهاب ستظل ناقصة وغير منصفة، الأمر الذي سوف يشجع على انتشار بؤر الإرهاب بدلاً من القضاء عليها.

لذا أننا نجتمع هنا اليوم لنعلن للجميع ومن أمام سفارة دولة إيران الإرهابية في مدينة فيينا.

أولا: إن الدولة الإيرانية دولة ترعى الإرهاب وتمارسه، وأن الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الإحتلال الإيراني شعوب مضطهدة يمارس عليها الإرهاب منذ عشرات العقود، ويجب إعطائها حقها في تقرير مصيرها.

 ثانيا: نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري وعدم تجاهل الجرائم الإيرانية بحق الأحوازيين وباقي الشعوب غير الفارسية بحجة الاتفاق النووي الذي لا يراعي إطلاقا مصالح هذه الشعوب.

 ثالثاً. نرفض المعايير التي تبرّئ الجلاد وتجرّم الضحية.

 رابعاً: الاحتلال الإيراني فهم التقارب الغربي الأخير معه بعد الإتفاق النووي أنه ضوء أخضر لقتل المزيد من الأحوازيين وأبناء الشعوب غير الفارسية.

 خامساً : نرفض بشدة سياسة الإعدامات الجماعية والعشوائية بحق الأحوازيين خاصة أحكام الإعدام الأخيرة المزمع تنفيذها بحق مجموعة من الأسرى الأحوازيين في مدينتي السوس والحميدية وعلى العالم التدخل لوقفها ووقف جميع الجرائم الأخرى في الأحواز.

 سادساً: نؤكد تضامننا مع الأسرى الأحوازيين القابعين في سجون الاحتلال الفارسي العنصري، الذين يعانون ظروفا مأساوية تحت تأثير أنواع التعذيب، كما نجدد عهدنا مع شهداء الأحواز، ونقف إلى جانب عوائلهم، ونؤكد مرة أخرى أن حركة النضال لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الجرائم الفارسية بحق شعبنا الأحوازي بل ستبذل ما بوسعها دفاعا عنه.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

 الحرية لأسرانا ومعتقلينا الأحرار

يوم الخميس الثامن عشر من فبراير عام 2016 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *