الأخبار

#أحوازنا-مصطفى الخضيراوي: من كلية النفط إلى الموت في فرنسا

 "أحوازنا"

 انتشر خبر مدوي لمواطن أحوازي هاجر مؤخرا من الأحواز فاراً من الاضطهاد و التمييز العنصري الفارسيين متجها إلى أوروبا حيث نحر على يد مجهولين.

 وأكدت مصادر الموقع الاعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" مقتل المواطن الأحوازي المهندس مصطفى حسن الخضيراوي البالغ من العمر 22 عاما في مدينة كاليه الفرنسية على أيدي مجهولين.

 وأضافت المصادر أن المواطن مصطفى الخضيراوي حائز على شهادة البكلوريوس في هندسة النفط، كما أن قبل هجرته كان يسكن في مدينة الأحواز العاصمة حيث حاول المغدور به مرارا في البحث عن وظيفة ولكن التمييز العنصري الذي تمارسه سلطات الاحتلال الفارسي حال بينه وبين العثور على فرصة عمل يعتاش من خلالها.

 ويُذكر أن مصطفى الخضراوي كغيره من المواطنين الأحوازيين الذين هاجروا من الأحواز، اضطر مغادرة البلد إلى أوروبا نتيجة للظلم والتهميش المتعمد والتمييز العنصري الذي تمارسه سلطات الاحتلال الفارسي على كافة الشعب العربي الأحوازي.

 وهاجر المهندس مصطفى الخضيراوي قبل ثلاثة أشهر من الأحواز مرورا بتركيا واليونان وصولا إلى مدينة كاليه الفرنسية محاولا العبور إلى بريطانيا لكي يستقر فيها ولكن يد الغدر منعته من ذلك.

 وقال شهود عيان نقلا عن ذوي المغدور به أن المهندس مصطفى في بداية خروجه من الأحواز كان يتصل بأهله ولكن بعد مرور شهر ونصف الشهر انقطعت اخباره مما أجبر ذويه باتخاذ التدابير اللازمة بحيث أوكلوا محاميا له بغية العثور عليه ظنا منهم قد تم اعتقاله ولكنهم صدموا بخبر العثور على جثمانه مقتولا في مدينة كاليه الفرنسية.

 وفي السياق نفسه اتهم ناشطون أحوازيون سلطات الاحتلال الفارسي بالوقوف وراء الهجرة الجماعية من خلال فتح مطار الأحواز وتسهيل رحلات الطيران منه إلى تركيا مما يشير، دون أدنى شك، إلى أن سلطات الاحتلال هي التي تؤمن طرق الهجرة الجماعية عبر المهربين.

 وجدير بالذكر أن هجرة الاحوازيين إلى أوروبا قد أزدادت مؤخرا، هروبا من سياسات القمع و الاضطهاد و العنصرية و الفقر التي تمارسها سلطات الاحتلال الفارسي الغاشمة، إذ أصبح الإنسان الأحوازي يهرب من الموت البطيء إلى الموت "المفاجئ"، وفي وقت سابق من العام الماضي أودت الهجرة الجماعية بوفاة العديد من المواطنين الأحوازيين غرقا في البحر المتوسط ونشر في هذا الخصوص موقع "أحوازنا" أخبارا عن الأحوازيين الذين ماتوا غرقا في البحر في تاريخ 21-يوليو-2015 و 5-نوفمبر-2015 و 10-نوفمبر-2015 .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى