الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-المناطق:حركة “تحرير الأحواز”: طهران فهمت التقارب الغربي على أنه ضوء أخضر لقتل المزيد من الأحوازيين

قالت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز “بما أن الدولة الفارسية أصبحت عنوانًا للظلم، فإنها أينما حلت حل الدمار والجور ضد الإنسان”.

وأضافت في بيان، إن كانت الأحواز وما حل بها مثالا منسيا منذ عقود، فإن ما حل بالعراق وسوريا واليمن أمثلة حية على بربرية الدولة الفارسية وعلى الحقد التاريخي الذي يسيطر على عقلية قادتها. فعار المجتمع الدولي ومواقفه المخزية تجاه جرائم الدولة الفارسية في الأحواز والعراق وسوريا واليمن عار لا يمحى، لأنه تواطؤ صريح مع المجرم ضد الإنسانية”.

وبناء على ذلك دعا بيان المتظاهرين المجتمع الدولي إلى الإنصاف في نظرته لواقع الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية في ظل الاحتلال الفارسي العنصري وتفعيل دوره في الحفاظ على مصداقيته في العمل وفق معايير حقوق الإنسان في تلك المناطق، مشدد على أن «ما تمارسه إيران ضد هذه الشعوب هو إرهاب دولة في أبشع صوره… وإلا فإن مساعي مكافحة الإرهاب ستظل ناقصة وغير منصفة، الأمر الذي سيشجع على انتشار بؤر الإرهاب بدلاً من القضاء عليه.

وأشار البيان إلى حق الأحوازيين وغيرهم في تقرير المصير مؤكدا أن إيران دولة ترعى الإرهاب وتمارسه، وأن الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الاحتلال الإيراني شعوب مضطهدة يمارس عليها الإرهاب منذ عشرات العقود.

وطالب البيان التدخل العاجل من المجتمع الدولي وعدم تجاهل جرائم إيران بحق أبناء الشعوب غير الفارسية بحجة التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران رافضا المعايير التي تنصف الجلاد وتجرم الضحية.

واعتبر بيان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز على أن طهران فهمت التقارب الغربي الأخير معها بعد التوصل إلى اتفاق فيينا في يوليو (تموز) الماضي، على أنه ضوء أخضر لقتل المزيد من الأحوازيين وغيرهم في إيران.

هذا وندد الأحوازيون بسياسة الإعدامات العشوائية في إشارة إلى إصدار أحكام بالإعدام لأكثر من 15 أجوازيا بتهم النشاط السياسي.

وأكدت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما وصفتها بالجرائم الإيرانية ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي مؤكدة تضامنها التام مع السجناء السياسيين في سجون المخابرات الإيرانية.​

المصدر: صحيفة المناطق الالكترونية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى