الأخبار

 الحرس الثوري يستولي على نصف مليون هكتار في الأحواز

الاحتلال الفارسي يغتصب نصف مليون هكتار من الأراضي الزراعية في الأحواز ويسلمها للحرس الثوري.

وفي خطة جديدة قديمة اغتصبت الدولة الفارسية أكثر من نصف مليون هكتار من الأراضي الأحوازية وسلمتها للحرس الثوري الفارسي.وقد عقد اجتماع بين رؤساء شركة تابعة للحرس الثوري تسمى "جهاد نصر" وعدد من قائم مقاميات المدن الأحوازية، بحضور المساعد السياسي لمحافظ دولة الاحتلال الفارسي في الأحواز المدعو "فرج إله خبير"، من أجل تسليم أكثر من 550 ألف هكتار من الأراضي الأحوازية إلى شركة جهاد نصر التابعة للحرس الثوري بحجة إنشاء مشاريع زراعية في شمال الأحواز.

 وفي تناقض صارخ في سياسات الدولة الفارسية تجاه الأحواز قامت هذه الدولة المارقة في العشر السنوات الأخيرة ببناء أكثر من خمسة عشر سدا على الأنهر الأحوازية حيث أدت إلى ارتفاع ملوحة الأراضي الأحوازية وارتفاع مياه الخليج العربي عن هذه الأراضي ومن جهة أخرى تسببت بالتغييرات المناخية في المنطقة. وبينما تعاني الكثير من المدن وأغلب القرى الأحوازية من تأمين مياه الشرب الصحية، لكن الدولة الفارسية مستمرة بتحويل المياه وحرف مجراها من الأحواز ومستمرة باغتصاب الأراضي الأحوازية وتسليمها للمستوطنين والمؤسسات والشركات الفارسية واليوم هذه الدولة تمهد لتسليم الحرس الثوري المزيد من الأراضي الأحوازية بحجة إنشاء مشاريع زراعية.

وتأتي هذه السياسة الفارسية الخبيثة من أجل سلب واغتصاب المزيد من الأراضي الأحوازية وتدمير البنى التحتية وكل مقومات العيش للمزارع الأحوازي، حيث تبدأ الخطة بتدمير محاصيله الزراعية من خلال منع السقي والري لعدة سنوات مما يؤدي إلى إفلاسه ثم الاستيلاء على الأراضي الزراعية بأسعار بخسة، لا يتجاوز سعر الهكتار "مليون ونصف المليون ريال" أي ما يعادل خمسين دولارا في أحسن الأحوال.

وللتعليق حول هذا الموضوع قال السيد حبيب أسيود نائب رئيس المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "بالتأكيد أن هذه الخطة ليست من أجل إنشاء مشاريع زراعية وإنما من أجل بناء مستوطنات لتغيير الديموغرافيا الأحوازية ومن أجل بناء معسكرات وذلك تخوفا من التغييرات التي ستحصل في المنطقة وكذلك لمنع قيام الدولة الأحوازية مستقبلا، وقد يكون من أجل توسيع البرنامج النووي للدولة الفارسية في الأراضي الأحوازية على حساب الشعب العربي الأحوازي ودول الخليج العربي".

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى