الأخبار

#أحوازنا-سوء معاملة الجلادين الفرس تدفع الأسرى الأحوازيين إلى الإضراب عن الطعام

 "أحوازنا"

أضرب عدد كبير من الأسرى الأحوازيين عن الطعام في سجن العدو الفارسي الواقع بالقرب من مدينة شيبان شرق مدينة الأحواز العاصمة احتجاجا على سوء معاملة الجلادين الفرس لهم.

 وقالت مصادر الموقع الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز "أحوازنا" إن الإضراب جاء نتيجة للإهانات المتكررة ومنع الأسرى من الاتصال الهاتفي بذويهم وعدم وجود مياه صالحة للشرب وحمامات غير مناسبة نهائيا للاستحمام بسبب تجمع المياه وعدم صرفها وأيضا فقدان السجن للأكل الصحي حيث يعانون السجناء من الأكل المملوء بالحشرات ناهيك عن الظروف المأساوية الحاكمة في السجن.

ونتيجة لهذا الإضراب المستمر منذ أيام تدهورت الحالة الصحية لمعظم الأسرى، خاصة الأسيرين يحيى الناصري وناظم البريهي اللذين مضى على أسرهما في سجون الاحتلال الفارسي سنوات عديدة.

 وأضافت المصادر نفسها، أن طبيب السجن وهو العضو في الحرس الثوري الإرهابي ليس لديه أي خبرة طبية كما أنه يسيء للأسرى الذين يأتون بهدف تلقي العلاج بعد تعرضهم للتعذيب من القوات الخاصة في السجن، وبسبب هذه الظروف استشهد قبل شهور المناضل الأحوازي محمد عودة الحمادي في سجن شيبان وهو يبلغ من العمر 35 عاما ويذكر ان الأسرى الأحوازيين يجبرون في سجن شيبان الواقع شرق العاصمة على العمل في ظل هذه الظروف القاسية.

 وكشفت المصادر "لأحوازنا" أسماء بعض الجلادين الفرس القائمين على سجن شيبان والذين يتعاملون معاملة عنصرية عدائية مع الأسرى وهم غلام نجاد ممثل المخابرات في السجن و بيرزاد و ورمازيار وهم يشرفون على الأقسام التي تضم أسرى سجنوا لأسباب سياسية.

 وفي هذا السياق قال سعيد حميدان الأسير المحرر والقيادي في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إن الحركة أخذت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن الأسرى الأحوازيين الأبطال الذين تم أسرهم نتيجة لنضالهم الوطني والقومي الهادف إلى دحر الاحتلال الفارسي وبناء الدولة الوطنية الأحوازية، كما أشار حميدان إلى أن المظاهرات الكبيرة التي أقامتها الحركة في العواصم الأوروبية المختلفة والتي ستقيمها في أماكن أخرى حتى يأخذ ملف الأسرى مكانته التي يستحقها في المنظمات الحقوقية العربية والدولية هو جانب من دفاع الحركة عن الأسرى والانتصار لهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *