الأحواز في الإعلام العربي

#أحوازنا-الاقتصادية:الاتحاد الإيراني مخادع .. لم يحموا مبنى دبلوماسيا فكيف يحمون حافلة؟

ينتظر أن يرفض الاتحاد السعودي لكرة القدم أي قرار جديد يلزم أندية: النصر، الهلال، الأهلي، والاتحاد بخوض مباريات دوري أبطال آسيا على الملاعب الإيرانية، ما لم تعد العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، دون النظر لأي تقرير أمني وخلافه يخص أي جهة تبحثه في الوقت الحالي.

ووصل وفد المركز الدولي للأمن الرياضي ICSS بطلب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح الإثنين الماضي، حيث سيلتقي مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، للتعرف على حالة ملاعبها الأمنية، بغية إعداد التقرير النهائي حول سلامة تلك الملاعب.

وأوضح طلال آل الشيخ رئيس اللجنة الإعلامية، أن أي قرار يصدر في ضوء تقارير أمنية وخلافه لا يعنيهم، وقال "أمن الملاعب الإيرانية من عدمه مشكلة الاتحاد الإيراني مع الاتحاد الآسيوي وليس مشكلتنا".

وأضاف "ملتزمون بقرار المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي المبني على قرار لجنة المسابقات فيه، وهو التأكيد على إقامة مباريات الفرق السعودية مع الإيرانية على أرض محايدة، ما لم تعد العلاقات الدبلوماسية قبل الـ 15 من آذار (مارس) الجاري، غير ذلك لسنا معنيين بأي تقارير أو مواضيع ومقترحات تطرح".

وكشف آل الشيخ "لم يستطيعوا حماية مبنى دبلوماسي وحماية الدبلوماسيين فيه، فهل يستطيعون حماية حافلة فريق تجوب الشوارع أو في الملاعب؟"، مشددا "مع ذلك نشاهد التقارير الإعلامية الصادرة من هنا وهناك حول الأزمات التي حصلت في مباريات الدوري الإيراني المحلي خلال هذا الأسبوع، هذا دليل على أن الوضع في الملاعب الرياضية الإيرانية غير آمن".

وأوضح "الاتحاد السعودي متمسك بقرار الاتحاد الآسيوي ومهلته بعودة العلاقات الدبلوماسية، غير ذلك لا يعنينا من قريب أو بعيد".

من جانبه، كشف محمد حطاب الأحوازي عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم يحاول تلميع صورته المشوهة في الواقع عبر محاولات لاسترضاء وكسب تأييد من هذه الجهة أو تلك، لكن هذه الألاعيب لم تعد تنطلي على أحد. وتزامنت زيارة وفد المركز الدولي للأمن الرياضي مع زيارة مارك تيمر مدير الأمن في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يوفا"، حيث تحاول إيران عبر إعلامها التسويق لزيارة الأخير من خلال نشر تصريحات له تتحدث عن سلامة وأمن الملاعب الإيرانية.

ورأى حطاب أن استخدام إيران ورقة مارك تيمر مدير الأمن في الاتحاد الأوروبي "يوفا" لن تجدي نفعا، حيث إن الجهة المسؤولة عن تقديم التقرير النهائي حول أمن وسلامة الملاعب الإيرانية، هي هيئة مستقلة لا تتأثر بتصريحات أو كلام من هذا أو ذاك الطرف.

ودعا حطاب وفد المركز الدولي للأمن الرياضي إلى زيارة ملاعب مدينتي أصفهان، وتبريز وعدم الاكتفاء بزيارة الملاعب العاصمة الإيرانية فقط، مؤكدا أن كل الملاعب الإيرانية لا تتوافر فيها أبسط شروط الأمن.

واستطرد حطاب "مرارا وتكرارا نرى الاشتباكات التي تجري في الملاعب الإيرانية، وإذا رجعنا قليلا للوراء، فإن حادث اقتحام ملعب تبريز من قبل المشجعين في أيار (مايو) من العام الماضي، سيكون ماثلا أمامنا. ذلك اليوم الدامي الذي جرح فيه العشرات بعد اشتباكات مع قوات الأمن".

وأضاف "للتقليل مما حدث سارعت وسائل الإعلام الإيرانية إلى نقل تصريحات زعمت أن مارك تيمر قالها، حيث نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري تصريحا لمارك تيمر، أدعت فيه أن الأخير أبدى ارتياحه من توافر الأمن في الملاعب الإيرانية". وأسترسل "حسبما نقلت وكالة "تسنيم" أن تيمر اعتبر إلقاء القنابل الحارقة والمفرقعات أمرا هامشيا لا يستحق النظر إليه باعتباره لا يهدد أمن الملاعب. في المقابل نقلت وكالة أنباء "فارس" تصريحات ضياء عربشاهي اللاعب السابق لبيروزي طهران الذي وصف ما حدث بأنه أمر قبيح ومسيء لكرة القدم".

إبراهيم بن محمد

المصدر: صحيفة الاقتصادية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى