Reports

#أحوازنا-تقرير: مظاهرة للنضال بالتزامن مع اجتماع زعماء الدول العربية

"أحوازنا"

أقامت حركة النضال العربي لتحرير الأحواز مظاهرة حاشدة شارك فيها المئات، احتجاجا على سياسات إيران العدائية وتضامنا مع الشعب العربي الأحوازي وذلك بالتزامن مع اجتماع زعماء ورؤساء الأقطار العربية الشقيقة بالرياض في مدينة "الملك خالد" العسكرية.

وخرج اليوم الخميس 10 مارس، المئات من المتظاهرين العرب، الأحوازيين، البلوش، الأكراد، الأتراك الأذربايجانين ومشاركين من شعوب صديقة أخرى في مسيرة كبيرة في بروكسل عاصمة بلجيكا لتنتهي بوقفة أمام الاتحاد الأوروبي، تلبية لدعوة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز التي أطلقتها قبل أيام.

وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعاهدات والمواثيق القانونية في تعاملهم مع إيران الإرهابية، التي تمارس أنواع الجرائم في الأحواز المحتلة ومنها الاعدامات والاغتيالات والأسر والاعتقالات وإشعال الفتنة الطائفية بين المجتمعات العربية من خلال دعم عملاءها الإرهابيين هناك.

ورفع المتظاهرون العلم الوطني الأحوازي وصور للشهداء والأسرى الأحوازيين ولافتات بلغات مختلفة تعبر عن الرفض الأحوازي للاحتلال الفارسي وتؤكد على استمرارية مقاومته بالوسائل والآليات المناسبة.

وتعتبر هذه المظاهرة الخامسة بعد مظاهرات كوبنهاغن وفيينا ولاهاي وستوكهولم التي أقامتهن الحركة في غضون شهرين نصرة للأسرى ووفاءً لشهداء الأحواز كما وعدت بها شعبها الأحوازي الأبي عبر موقعها الرسمي "أحوازنا" في مطلع العام الجاري.

وجاءت هذه المظاهرة بعد يومين من مشاركة وفد حركة النضال العربي في المؤتمر السنوي الأول الذي أقامه مركز لندن لممارسة القانون الدولي في العاصمة البريطانية تحت عنوان "التحكيم وتسوية النزاعات بقطاع الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا" حيث دعت الحركة في الورقة التي قدمتها جميع شركات النفط العالمية إلى عدم الاستعجال في الاستثمار بقطاع الطاقة في الأحواز من خلال التعاون مع الدولة الفارسية، وقالت ان المقاومة ستقوم باستهداف المنشآت النفطية في سبيل الدفاع عن النفس مقابل الجرائم الإيرانية التي ترتكب في الأحواز.

و بالعودة الى مظاهرة بروكسل قالت الحركة في بيانها الختامي مايلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي لمظاهرة بروكسل  10-3-2016

سنواتٌ عديدة والسلطاتُ الإيرانية ترتكبُ الجرائمَ الواحدة تلو الأخرى. الجرائمُ التي تنطبقُ عليها جميعُ مواصفاتِ جرائمِ الحربِ من حيثُ بشاعتِها وأعدادِ ومواصفاتِ ضحاياها. الجرائمُ التي تُرتَكبُ لأسبابٍ عنصريةٍ، إذ تقعُ دائما ضد الشعوبِ غير الفارسيةِ كالعربِ والبلوشِ والآذريين والأكرادِ والتركمان. وليس مستغربا أن يفلتَ مرتكبوها من العقابِ في إيران حيثُ لا عدالةَ هناك ولا استقلالَ قضائي ولا محاسباتٍ لمسؤولي الدولة.

لكن المستغرب أن يفلتَ من العقابِ المسؤولون الإيرانيون المدانون بارتكابِ تلك الجرائمِ ضد الشعوبِ غير الفارسيةِ والمثبتة بالأدلةِ والشواهدِ أن يفلتوا من العقابِ أو الملاحقةِ هنا في العالمِ الحر لا بل يسافرُ بعضُهم ويتنقلُ بكلِ حريةٍ بين البلادِ الاوربية.

أيها الشعب العربي الأحوازي الأبي ويا أبطالنا الأسرى في سجون المحتل:

مؤازرةً لكم منا وأنتم تقبعون في سجون المحتل الذي تواجهون فيها أبشع أساليب التعذيب النفسي والجسدي، نُسَيِر مسيراتنا في عواصم العالم الحر، لمخاطبة الضمير العالمي حول تقصيره نحوكم ونحو شعبنا، والمحتل الفارسي يرتكب في الأحواز جرائم تجاوزت في بشاعتها المعايير الموضوعة في تصنيف جرائم الإبادة الجماعية أو جرائم ضد الإنسانية وإلى ماغير ذلك من المبادئ التي وضعها المجتمع الدولي لحماية الإنسان من جور الإنسان. ولكن للأسف يبدو أنها وضعت دون أدنى إلزام أخلاقي  يلزم هذا المجتمع الدولي تحمل مسئوليته في متابعة تحقق هذه المبادئ في الأحواز ومناطق الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الاحتلال الفارسي، ويأتي من ضمن هذه المبادئ المنسية في الأحواز عدم تحقق أبسط  شروط العدالة في محاكمة المواطنيين الأحوازيين الذين تكتظ بهم سجون المحتل المظلمة التي تفتقر إلى الحدود الدِنِيا لمعايير حقوق الإنسان التي يجب توفرها في المعتقلات، فالاعتقالات عشوائية، والمحاكم إن وجدت فهي صورية، والتهم ملفقة معدة سلفاً في مقرات أجهزة الأمن حيث الأحكام الجائرة دائما….

إلى ضمير الإنسانية إن كان حياً:

إن الدولة الفارسية أصبحت عنواناً للظلم، فإنها أينما حلت حل الدمار والجور ضد الإنسان، فإن كانت الأحواز وما حل بها مثال منسي منذ عقود، فإن ما حل بالعراق وسورية واليمن أمثلة حية على بربرية الدولة الفارسية وعلى الحقد التاريخي الذي يسيطر على عقلية قادتها. إن عار المجتمع الدولي ومواقفه المخزية تجاه جرائم الدولة الفارسية في الأحواز والعراق وسوريا واليمن عار لا يمحى من ذاكرة الشعوب لأنه تواطئ صريح مع المجرم ضد الإنسانية..

وعليه فإننا ندعو المجتمع الدولي أن يكون منصفاً في نظرته لواقع شعبنا الأحوازي والشعوب غير الفارسية في ظل الإحتلال الفارسي العنصري، وأن يسعى إلى الإهتمام بحقوق الإنسان في هذا الجزء من العالم، وإلى إعتبار ما تمارسه إيران ضد هذه الشعوب هو إرهاب دولة في أبشع صوره… وإلا فإن مساعي مكافحة الإرهاب ستظل ناقصة وغير منصفة الأمر الذي سيشجع على انتشار بؤر الإرهاب بدلاً من القضاء عليه..

لذا فإننا نجتمع هنا اليوم لنعلن للجميع ومن أمام مقر الاتحاد الاوروبي بمدينة بروكسل عاصمة بلجيكا مايلي :

أولا: إن الدولة الفارسية دولة ترعى الإرهاب وتمارسه، وأن الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية الواقعة تحت الإحتلال الفارسي شعوب مضطهدة يمارس عليها الإرهاب منذ عشرات العقود، لذا يجب إعطائها حقها في تقرير مصيرها. 

ثانيا: نطالب المجتمع الدولي التدخل الفوري وعدم تجاهل جرائم الدولة الفارسية بحق الأحوازيين وباقي الشعوب غير الفارسية بحجة الاتفاق النووي الذي لا يراعي اطلاقا مصالح الشعوب غير الفارسية المضطهدة.

ثالثاً. نرفض المعايير التي تنصف الجلاد وتجرم الضحية.

رابعاً: إن الاحتلال الفارسي فهم التقارب الغربي الأخير معه بعد الاتفاق النووي على أنه ضوء أخضر لقتل المزيد من الأحوازيين وأبناء الشعوب غير الفارسية.

خامساً : نرفض بشدة سياسة الإعدامات العشوائية التي تصدر بحق المواطنين الأحوازيين خاصة أحكام الإعدام الأخيرة التي صدرت بحق مجموعة من الأسرى الأحوازيين في مدينتي السوس والحميدية..

سادساً: نؤكد على تضامننا مع الأسرى الأحوازيين القابعين في سجون الاحتلال الفارسي العنصري، الذين يعانون الظروف السيئة وصنوف من أنواع التعذيب، ونجدد العهد لشهداء الأحواز الذين منهم من شنق و منهم من فارق الحياة تحت التعذيب ونقول لهم بأننا على الدرب سائرون وسنقف إلى جانب عوائلكم مادمنا أحياء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى